تحدّي إنذار، تحدّي المليون دولار (1,000,000$)

لكي تتمكّن من المطالبة بجائزتك، يجب أن تُظهر خطأ موقع إنذار في إدعائها أنّ السبت الأسبوعي الحقيقي في الكتاب المقدس يقع دوماً في التواريخ المذكورة سابقاً، ويتمّ إثبات ذلك بعدد من المراجع الكتابية يكافئ عدد آيات الكتاب المقدس التي أقنعتنا بأنّ السبت الحقيقي في الكتاب المقدس ليس هو السبت ولا الأحد الحاليين. لقد درسنا بدقّة التقويمَ القمري الشمسي الذي أسّسه الخالق عند الخليقة (راجع تكوين 1: 14؛ لاويين 23: 2، 3؛ ومزمور 104: 19). وإنّنا كفريق إنذار لم نقبل هذا النور الجديد بخصوص السبت الإلهي الحقيقي من دون الكثير من الصلاة ودراسة الأسفار المقدسة، كما نرغب في أن يتمّ تصحيح عقيدتنا هذه في حال كنّا مخطئين. إنّ ثقل الأدلّة يشير إلى أنّ سبت اليوم السابع الذي باركه يهوه يقع دوماً في أيام 8، 15، 22، 29 من الشهر القمري. فيما يلي النصوص الكتابية التي أقنعتنا بذلك:

إنّ رأس الشهر هو يوم مستقلّ بذاته عن ستة أيام العمل وسبت اليوم السابع:

لا يتم حساب رأس الشهر ضمن ستة أيام العمل ولا باعتباره كسبت اليوم السابع؛ ورأس الشهر هو اليوم الذي يُبدئ الشهر ويُعتَبر اليوم الأول في الشهر، وهذا ما يجعل يوم السبت الأسبوعي يقع دوماً في أيام 8، 15، 22، 29 من الشهر القمري. (أنظر حزقيال 46: 1؛ عاموس 8: 5؛ 2 ملوك 4: 23؛ وإشعياء 66: 23)

خروج 12:

كان الفصح يقع في الرابع عشر من الشهر الأول. وكان أول أيام عيد الفطير يقع في اليوم الخامس عشر الذي كان سبتاً. (أنظر لاويين 23: 4- 16). وبالتالي تكون السبوت في هذا الشهر الأول قد وقعت في أيام 8، 15، 22، 29 . (خروج 12)

خروج 16:

سقط المنّ لمدة ستة أيام، ولكن لم يسقط في السبت الذي وقع في الثاني والعشرين من الشهر، وبالتالي تكون السبوت الأخرى في هذا الشهر الثاني قد وقعت في أيام 8، 15، 22، 29 . (خروج 16

خروج 19 (ثلاثة شهور متتالية)

كان شعب بني إسرائيل قد غادروا مصر في ليلة الخامس عشر من شهر أبيب (الشهر الأول). وفي الشهر الثالث في ذلك اليوم عينه، أي الخامس عشر، نزل الشعب للراحة عند الجبل. (أنظر تثنية 16: 1؛ عدد 33: 3؛ وخروج 19: 1-2).

وبالتالي تكون السبوت في هذا الشهر الثالث (كما هي مسجلة في خروج 19: 1) قد وقعت في أيام 8، 15، 22، 29 . ونفس الأمر ينطبق على السبوت الأسبوعية للشهر الأول (خروج 12) والشهر الثاني (خروج 16) التي وقعت في هذه التواريخ عينها، وهذا الأمر غير ممكن الحصول أبداً على تقويم اليوم الروماني الجريجوري الذي يرجع إليه الناس لتحديد أيّام عبادتهم لله.

الأعياد السنوية والسبوت العظيمة:

في كل سنة كتابية، يبدأ عيد الفطير في الخامس عشر من الشهر الأول (الذي يكون سبتاً). كما يقع أول يوم من عيد المظال أيضاً في الخامس عشر من الشهر السابع، اليوم الذي يُدعى "محفلاً مقدساً"، والذي يتلوه، بعد ثمانية أيام، "محفل مقدّس" آخر في الثاني والعشرين من الشهر عينه، من كل سنة كتابية. إنّ وقوع سبتين دوماً في الخامس عشر أمر يستحيل حدوثه على التقويم الشمسي الجريجوري الحالي. (أنظر عدد 29: 12- 39؛ لاويين 23: 5، 6، 34، 35).

دخول كنعان:

إنّ المن لم يكن ليسقط أبداً في سبت اليوم السابع. وبعد دخول كنعان، حفظ بنو إسرائيل الفصح. وتوقف سقوط المن في السادس عشر من شهر أبيب، في اليوم التالي للسبت: خروج 16؛ يشوع 5: 10- 12. وهذا يجعل سبوت هذا الشهر تكون قد وقعت في أيام 8، 15، 22، 29 من الشهر الكتابي.

تكريس الكهنوت:

لقد تمّ تقديس هارون وأبنائه للكهنوت لمدة سبعة أيام ابتداءً من رأس الشهر (أنظر خروج 40: 2، 17). وفي اليوم الثامن (الذي كان أيضاً الثامن من الشهر) كان هناك محفل للجماعة. وفي أثناء السبعة الأيام السابقة، لم يكن يحلّ لهم أن يغادروا خيمة الاجتماع. (أنظر في لاويين 8: 1- 13؛ 33- 35؛ 9: 1-5). ونعلم من خروج 40: 17 أنّ هذا الأمر قد حدث في الشهر الأول (أبيب) من السنة الثانية بعد خروجهم من مصر، الذي كان يُحفظ فيه الفصح أيضاً؛ وهذا تأكيد مضاعف على أنّ السبوت في هذا الشهر وقعت في أيام 8، 15، 22، 29 من الشهر القمري.

سليمان:

لقد حفظ سليمان عيد المظال لسبعة أيام. في اليوم الثامن (الثاني والعشرين من الشهر) أقاموا محفلاً مقدساً. وصرف سليمان الشعب في الثالث والعشرين من الشهر، إذ حرص أن لا يرسلهم في الثاني والعشرين الذي كان سبتاً (أنظر في 2 أخبار 7: 8- 10). وبالتالي تكون السبوت في هذا الشهر السابع قد وقعت في أيام 8، 15، 22، 29 من الشهر الكتابي.

أستير 9:

كان الخامس عشر من الشهر الثاني عشر يوم راحة، وهذا يجعل من أيام 8، 15، 22، 29 أيام راحة أيضاً (أستير 9).

إصلاحات حزقيّا:

بدأ الشعب في التقديس في أول يوم من الشهر الأول، وفي الثامن من الشهر ذهب الشعب إلى الهيكل. وفي اليوم السادس عشر من الشهر "انتهوا"، وكان ذلك اليوم أول يوم من أسبوع العمل. (2 أخبار 29: 17)

الصلب:

كان الفصح يقع دوماً في الرابع عشر من أبيب (لاويين 23: 5). حدث صلب المسيّا في الفصح، في اليوم السادس من الأسبوع. كان الفصح يقع دوماً في اليوم السادس من الأسبوع، وكان يتبعه سبت اليوم السابع في الخامس عشر من الشهر. (أنظر مرقس 15: 42؛ يوحنا 19: 31؛ لاويين 23: 6، 7، 11، 15؛ يوحنا 19: 42).

القيامة:

قام المسيّا باكراً في صباح اليوم الأول من الأسبوع. (متى 28: 1؛ مرقس 16: 1، 2؛ لوقا 24: 1؛ يوحنا 20: 1). كما أنّ المسيّا قد قام في السادس عشر من شهر أبيب، أول الأسبوع، الذي يقابل حزمة الترديد أي أوّل الحصيد. (لاويين 23: 11). وبولس دعا المسيّا "باكورة الراقدين"، وقال أنّ المسيّا دُفن وقام في اليوم الثالث (1 كورنثوس 15: 3، 4، 20- 23). وفي أثناء سيرهما إلى عمواس، قال التلميذين للمسيح أنّ ذلك اليوم كان اليوم الثالث منذ الصلب (لوقا 24: 17- 21). إذن، يمكننا أن نتأكد، استناداً إلى أسبوع الصلب، أنّ سبت اليوم السابع (السبت الأسبوعي) وقع في الخامس عشر من شهر أبيب، وبالتالي تكون أيام 8، 15، 22، 29 من ذلك الشهر أيام سبوت أسبوعية أيضاً.

شفاء الأعمى:

إنّ آخر يوم من أيام عيد المظال يقع دوماً في الحادي والعشرين من الشهر السابع: (أنظر لاويين 23: 34، 36، 39- 41؛ عدد 29: 12؛ تثنية 16: 13- 15؛ نحميا 8: 13- 18؛ حزقيال 45: 21- 25). كما حضر يهوشوه عيد المظال (يوحنا 7: 10). وفي اليوم الأخير من العيد، اليوم الحادي والعشرين من الشهر السابع، وقف المسيّا وقال ما قاله في (يوحنا 7: 37). وقضى المسيّا تلك الليلة على جبل الزيتون ( يوحنا 8: 1). وفي الصباح التالي، صباح الثاني والعشرين من الشهر السابع، عاد المسيّا إلى الهيكل. (يوحنا 8: 2). وفي الهيكل شفى المسيّا الرجلَ الأعمى (يوحنا 9: 6). كما أنّ شفاء الأعمى أثار غضباً عظيماً بين اليهود لأنّ ذلك اليوم كان سبت اليوم السابع (يوحنا 9: 14). وبالتالي تكون السبوت الأسبوعية قد وقعت في أيام 8، 15، 22، 29 من الشهر السابع.

رحلة بولس:

أول أيام أسبوع العمل كان دوماً يقع في اليوم الثاني من الشهر، وهو اليوم الذي يأتي بعد رأس الشهر. وبحسب رواية لوقا لتلك الرحلة، فإنّ أصحاب بولس في سفره سافروا في البحر من فيلبّي بعد أن انتهى عيد الفطير في الحادي والعشرين من أبيب (الشهر الأول)، وأبحروا لمدة خمسة أيام ثمّ وصلوا إلى ترواس حيث مكثوا سبعة أيام (أنظر أعمال 20: 5-7).

وكان اليوم السابع من إقامتهم في ترواس هو عينه اليومَ الثاني من الشهر، ذلك اليوم كان اليوم الذي أشار إليه بولس على أنّه أول يوم في الأسبوع. وهذا أيضاً يجعل أيام السبت لهذا الشهر الثاني قد وقعت بالفعل في أيام 8، 15، 22، 29 من هذا الشهر.

ونحن في فريق إنذار نعتبر هذه المراجع الكتابية دليلاً لا يرقى إليه الشكّ على أنّ الشهور القمرية الكتابية التي يتمّ حسابها وفق التقويم القمري الشمسي، هي الشكل الحقيقي لتسلسل الأحداث في الكتاب المقدس. وعلى كل الراغبين في المطالبة بهذه الجائزة أن يقوموا بتقديم عدد مماثل من الأدلة الكتابية على أنّ سبت اليوم السابع الأسبوعي قد وقع، في الكتاب المقدس، في أية أيام بخلاف 8، 15، 22، 29 من الشهر القمري الكتابي.

واعتماداً على أبحاث مكثفة ، فنحن نؤمن في فريق إنذار، أنّ التقويم المنصوص عليه لتحديد الأعياد السنوية المذكورة في لاويين 23 يجب أن يُستعمل أيضاً لتحديد السبت الأسبوعي، وذلك لأنّ السبت مذكور في لاويين 23: 1- 3 باعتباره عيداً أسبوعياً. وهذا التقويم (الروزنامة) يستند إلى مشاهدة أول هلال منظور، أي رأس شهر، لبداية الشهور فتكون بذلك السبوت الأسبوعية تقع أيام 8، 15، 22، 29 من الشهر القمري بحسب الكتاب المقدس. وأسرة إنذار الآن تؤمن بأنّ هذا هو مقياس يهوه الحقيقي للزمان. وفي حال عثوركم على أساس كتابي يُظهر خلاف ذلك، يُرجى مشاركته مع فريق إنذار.

"وإنّي أناشدكم برحمة...[يهوه]...أن تبرهنوا من كتب الأنبياء والرسل على أنّني أخطأت أو ضللت. وحالما تقنعونني بهذا فسأتبرّأ من ما قد أخطأت أو ضللت فيه..."

علما أننا لا نبتغي التفاخر في هذا الأمر، وإنما نسعى إلى لفت النظر إلى الحق الكتابي. يُرجى أن تنضموا معنا في دراسة هذا الموضوع. إنّ الوصول إلى الحق، بالنسبة إلينا، أثمن بكثير من1,000,000 دولار أمريكي.

ملاحظة هامة:إلى الآن لم يتمكّن أحد من المطالبة بجائزة المليون دولار الأمريكي منذ أن تم نشر هذا التحدي قبل2653 يوم
الاسم:
عنوان البريد الإلكتروني:
الدولة:
الإجابة: