3. الفقراء العاجزون
ترجمة الفاندايك هي ما تم استخدامها في هذه الدروس. انقر هنا لتصفح الكتاب المقدس على النت.

 

بعد عمل كلّ ما يمكن عمله في مساعدة الفقراء على مساعدة أنفسهم توجد أيضاً الأرملُة واليتيمُ والعجزةُ والقاصرونَ والمرضى المحتاجون إلى العطف والرعاية‏.‏ فينبغي ألاّ يُهمل هؤلاء البتّة‏.‏ إنّ يهوه نفسه يضعهم وديعةً لرحمة ومحبّة من قد جعلهم وكلاءه‏،‏ ولرعايتهم الرقيقة.

أهل الإيمان

"فإذاً حســبما لنا فرصـــة فلنعمـــل الخير للجمــيع ولاسيما لأهل الإيمان" (‏غلاطية ‏6: 10).

وبمعنى خاصّ أنّ المسيح قد وضع على كنيسته واجب رعاية الفقراء من أعضائها.‏ إنّه يسمح لإخوته الفقراء بالتواجد في كلّ كنيسة‏.‏ وهم سيكونون بيننا دائماً وهو يضع على أعناق أعضاء الكنيسة مسؤوليّة شخصيّة لرعايتهم.

وكما أنّ أعضاء كلّ عائلة أمينة يهتمّون ببعضهم البعض فيخدمون المرضى ويسندون الضعفاء ويعلّمون الجهلاء ويدرّبون العديمي الخبرة‏،‏ كذلك على "أهل الإيمان" أن يهتمّوا بالفقراء والعاجزين‏.‏ وينبغي ألاّ يُغفل أمر رعاية هؤلاء لأيّ اعتبار كان.

الأرامل والأيتام

إنّ الأرملة واليتيم هما موضوع رعاية يهوه الخاصّة‏:‏ "أبو اليتامى وقاضي الأَرَامِلِ يهوه في مسكن قدسه" (‏مزمور ‏68: 5).‏ "رجُلكِ هو صانعك يهوه إله الجنود إسمه ووليك قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ إله كل الأرض يُدعى" (‏إشعياء ‏54: 5). "اترك أيتامك أنا أحييهم‏.‏ وأراملك عليَّ ليتوكلن" (إرمياء 49: 11).‏  

كثيراً ما يحدث أنّه عندما يُدعى أب لمفارقة أحبائه فهو يموت متّكلاً بالإيمان على وعد يهوه برعايتهم‏.‏ إنّ السيَد يعول الأرملة واليتيم لا بمعجزة كأن يرسل إليهم المنّ من السماء‏،‏ ولا كأن يرسل الغربان إليهم بالطعام‏،‏ بل بمعجزة تحدث في قلوب بني الإنسان، تطرد الأنانيّة وتفتح ينابيع المحبّة المسيحيّة‏.‏ إنّه يستودع المتألّمين والمتضايقين بين أيدي أتباعه كودائع ثمينة.‏ إنّ لهم أقوى حقّ في عطفنا.

في البيوت المزوّدة بتمتّعات الحياة‏،‏ في الجرار والأهراء الملأى بمنتجات الحقول من المحاصيل الكثيرة‏،‏ وفي مخازن البضائع حيث تتكدّس منتجات المناسج‏،‏ وفي الخزائن الممتلئة بالذهب والفضة - في هذه جميعها أعدّ يهوه وسائل إعالة هؤلاء المحتاجين الفقراء.‏ إنّه يدعونا لنكون قنوات لعطايا سخائه‏.

كثيراً ما تكون هنالك أمّ أرملة مع أولادها اليتامى تحاول بكلّ شجاعة أن تحمل عبئها المزدوج‏،‏ وفي أحيان كثيرة تكافح بقوّة فوق طاقتها لتُبقي صغارها معها ولتكفل لهم حاجاتِهم‏.‏ وقلّما تجد وقتاً لتربيتهم وتعليمهم‏.‏ وقلّما تجد فرصة فيها تحيطهم بمؤثّراتٍ تبهج حياتهم. إنّها بحاجة إلى التشجيع والعطف والمعونة الملموسة‏.

إنّ يهوه يدعونا لكي نعول هؤلاء الأولاد بالقدر الذي فيه نعوّض لهم عن رعاية أبيهم‏.‏ فبدلاً من وقوفنا بعيداً نشكو من أخطائهم ومن الاضطراب الذي يحدثونه‏،‏ لنساعدهم بكلّ وسيلة ممكنة‏.‏ حاولوا أن تساعدوا الأمّ التي أضناها الهمّ وخفّفوا من أعبائها.

ثمّ هنالك الأولاد الكثيرون الذين حُرموا بالكليّة من إرشاد والديهم وتأثير البيت المسيحي الرادع‏.‏ فليفتح المسيحيون قلوبَهم وبيوتَهم لهؤلاء الأولاد القاصرين‏.‏ والعمل الذي أعطاهم إيّاه يهوه على أنّه واجب فردي ينبغي لهم ألاّ يحيلوه على بعض المؤسسات الخيرية أو يتركوه لفرص سخاء العالم وإحسانه.‏ وإذا لم يكن لأولئك أقرباء قادرون على رعايتهم فليقدّم لهم أعضاءُ الكنائس مساكنَ يعيشون فيها‏.‏ إنّ يهوه الذي خلقنا رسم أنّنا نجتمع كعائلات‏،‏ وطبيعةُ الطفل تنمو أفضلَ نموٍّ في جو المحبّة في البيت المسيحي.

إنّ كثيرين ممن ليس لهم أولاد يمكنهم أن يعملوا عملاً صالحاً في رعاية أولاد الغير‏.‏ وبدلاً من الاهتمام بالقطط والكلاب المدلّلة وإغداق محبّتهم على تلك الحيوانات البكم ليصرفوا اهتمامهم إلى الأولاد الصغار الذين يستطيعون أن يشكّلوا أخلاقهم على المثال الإلهي‏.‏ وجّهوا محبّتكم إلى الشريدين من أفراد الأسرة البشريّة‏.‏ انظروا كم من هؤلاء الأولاد يمكنكم أن تربّوهم في تأديب السَيد وإنذاره‏.‏ وبهذه الكيفيّة يمكن لكثيرين أن ينفعوا أنفسَهم نفعاً عظيماً.

العجزة والعجائز

وكذلك العجزة والعجائز هم بحاجة إلى مؤثّرات العائلة المفيدة‏.‏ ففي بيوت الإخوة والأخوات في المسيح يمكن على وجه التقريب التعويض لهم عن خسارة بيوتهم‏.‏ وإذا أمكن تشجيعهم على الإشتراك في مصالح البيت وأعماله فذلك يساعدهم على الإحساس بأنّ نفعَهم لم ينتهِ.‏ أشعروهم بأنّكم تقدّرون نفعهم وأنـّه باقٍ لهم عمل ليعملوه في خدمة الآخرين‏،‏ وهذا يبُهج قلوبهم ويجعل حياتَهم ذاتَ قيمة.

وبقدر الإمكان ليمكث الذين يدلّ الشيب الذي علا رؤوسهم‏،‏ وتعثّر خطواتهم على أنّهم قريبون من أبواب القبر - ليمكثوا بين أصدقائهم وعشرائهم الذين يعرفونهم‏.‏ وليعبدوا يهوه بين من يعرفونهم ويحبّونهم‏.‏ ولتُعن بهم الأيادي المحبّة الرقيقة.

ينبغي أن يكون امتياز أفراد كلّ عائلة أن يخدموا أقرباءهم كلّما استطاعوا ذلك‏.‏ ومتى تعذّر هذا فالعمل يكون من اختصاص الكنيسة‏،‏ وينبغي قبوله على أنـّه امتياز كما هو واجب‏.‏ فكلّ من فيهم روح المسيح لابدّ أن يقدّموا للضعفاء والمسنيّن الاحترام الرقيق.

إنّ وجودَ واحدٍ من هؤلاء العاجزين في بيوتنا هو فرصة ثمينة لنا لنتعاون فيها مع المسيح في خدمته الرحيمة وتكوين أخلاقنا وتنميتها لتكون كأخلاقهِ.‏ توجد بركة في معاشرة المسنّين للشباب‏.‏ فالشباب يمكنهم إدخالَ نور الشمس إلى قلوب المسنّين وحياتهم‏.‏ إنّ الذين أمسى تمسّكهم وتشبّثهم بالحياة واهناً وضعيفاً هم بحاجة إلى نفعِ الاتصال برجاء الشباب ونشاطهم‏.‏ كما يمكن للشباب الاستفادة من حكمة الشيوخ واختبارهم‏.‏ وهم‏،‏ فوق الكلّ،‏ بحاجة أن يتعلّموا درس الخدمة المُنكرة لنفسها‏.‏ إنّ وجودَ إنسانٍ يكون بحاجة إلى العطف والاحتمال والمحبّة المُضحّية قد يكون بركةً لا تقدّر بثمن لكثير من العائلات‏.‏ إنّه يُضفي حلاوةً ورقّـةً على الحياة البيتيّة ويستدعي في الكبار والصغار تلكَ الفضائلَ التي هي على غرارِ فضائلِ المسيح التي تُجمّلهم بجمال إلهيّ وتغنيهم بكنوز السماء التي لا تفنى.

اختبار للخُلُق

قال المسيح‏:‏ "الْفُقَرَاءَ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ ، وَمَتَى أَرَدْتُمْ تَقْدِرُونَ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِمْ خَيْرًا" (مرقس ‏14: 7).‏ "الديانة الطاهرة النقية عند يهوه الآب هي هذه افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم وحفظ الإنسان نفسه بلا دنس من العالم" (‏يعقوب 1: 27).

إنّ المسيح إذ يضع العاجزين والفقراء في وسط من يعترفون بأنّهم أتباعه إنّما يفعل ذلك لكي يختبرهم‏.‏ فمحبّتنا وخدمتنا لأولاده الفقراء تبرهن على خلوصِ محبّتنا له‏.‏ وبإهمالنا إيـّاهم نعلن أننا تلاميذٌ كذبة وغرباءُ عن المسيح ومحبّته.

بيوت الأيتام

لو عُمل كلّ ما يمكن عمله لإسكان الأولاد الأيتام مع العائلات‏،‏ فإنّه يبقى عدد كبير منهم بعد ذلك يحتاجون إلى رعاية‏.‏ وكثيرون منهم ورثوا الشرّ.‏ إنّه لا يُرجى منهم خير‏،‏ وغير جذّابين‏.‏ إنهم معوجّون ومتمرّدون‏،‏ ولكنّهم مع ذلك مقتنى دم المسيح وهم في نظره أعزّاء كما أنّ أولادنا نحن أعزّاء لدينا‏.‏ وما لم تمتدّ إليهم يدُ العونِ فسيشبّون على الجهل وينساقون إلى الرذيلة والجريمة‏.‏ ويمكن إنقاذُ كثيرين من هؤلاء الصغار بعمل ملاجيء لهم.

ولكي تكون مثل هذه المؤسسات ذات أثر فعّال يجب أن تكون على طراز قريب الشبه جدّاً من البيت المسيحي‏.‏ فبدلاً من البنايات الضخمة ووضع عدد كبير من الأولاد معاً،‏ لتكن تلك المؤسسات صغيرة وفي أماكن متعددة‏.‏ وبدلاً من أن تكون في بلدة أو مدينة كبيرة أو قريبة منها أن تكون في الأريـّاف حيث تتوّفر الأرض الزراعية التي تُزرع وحيث يكون الأولادُ على اتصال بالطبيعة ويمكنهم الحصول على فوائد من التدريب الصناعي‏.وينبغي للمسؤولين عن مثل هذا البيت أن يكونوا رجالاً ونساءً مُتّسعي الصدر ومتعلّمين ومضحّين‏،‏ رجالاً ونساءً يضطلعون بالعمل حبّاً بالمسيح ويربّون الأولادَ له‏.‏ وتحت مثل تلك الرحابة يمكن إعداد كثيرين من المشرّدين والمهملين ليصيروا أعضاء نافعين في المجتمع‏،‏ ويكونوا أنفسهم فخراً للمسيح‏،‏ ويمكنهم بدورهم أن يعينوا الآخرين.

الاقتصاد وإنكار الذات

كثيرون من الناس يحتقرون الاقتصاد إذ يخلطون بينه وبين البخل والشحّ.‏ ولكنّ الاقتصاد متوافق مع السخاء.‏ وفي الحقيقة أنّه لولا الاقتصاد ما كان هنالك سخاء حقيقي‏.‏ فعلينا أن نقتصد حتى يمكنّنا أن نُعطي.

ولا يُمكن لإنسان أن يُمارس عملَ الخير حقيقة بدون إنكار ذات‏.‏ فبحياة البساطة وإنكار الذات والاقتصاد الدقيق‏،‏ وحدها يمكنّنا إنجاز العمل المُعيّن لنا كممثّلين للمسيح‏.‏ ينبغي استئصالُ الكبرياءِ والطموح العالمي من قلوبنا‏.‏ وفي كلّ عملنا ينبغي تنفيذ مبدأ الإيثار المُعلن في حياة المسيح‏.‏ فعلى جدران بيوتنا وصورنا وأثاثات منازلنا ينبغي أن نقرأ القول‏: ‏"أَلَيْسَ. أن تُدْخِلَ الْمَسَاكِينَ التَّائِهِينَ إِلَى بَيْتِكَ". وعلى خزائن ملابسنا يجب أن نجد هذه الكتابة‏:‏ "إِذَا رَأَيْتَ عُرْيَانًا أَنْ تَكْسُوهُ". وعلى المائدة الحافلة بالطعام الكثير نر‏ى هذا القول: "أَلَيْسَ أنْ تَكْسِرَ لِلْجَائِعِ خُبْزَكَ" (إشعياء 58: 7).

إنّ أمامنّا آلافاً من أبواب النفع مفتوحة‏.‏ إنّنا كثيراً ما نّندب قلّة مواردنا‏.‏ ولكن لو أنّ المسيحيين جادّون حقّاً لضاعفوا الموارد ألفَ ضعف‏.‏ ولكنّها الأنانيّة والانغماس الذي يوصدُ البابَ بينّنا وبين النفع.

ما أكثر ما يُنفق المالُ على الأشياء التي هي مجرّد أصنام‏،‏ الأشياء التي تحتلّ تفكيرنا ووقتَنا وقوّتَنا وكان يجب استخدامه في شؤون أسمى! وما أكثر المال الذي يُصرَف في إقامة بيوتٍ غاليةِ الثمن وأثاثاتٍ غالية القيمةِ والطعام المُترف الضارّ والانغماس الضارّ!‏ وكم من المال يُبدّد في شراء الهدايا التي لا تفيد أحداً!‏ إنّ المُعترفين بالمسيح ينفقون في هذه الأيـّام على الأشياء التي لا داعي لها والتي هي في الغالب ضارّة‏،‏ أكثر بما لا يُقاسُ ممّا يُنفقون على محاولة إنقاذ النفوس من المجرّب.

وكثيرون مّمن يعترفون بأنّهم مسيحيّون يصرفون أموالاً كثيرةً جداً في شراء الملابس بحيث لا يُوفّرون شيئاً لسدّ أعواز الآخرين‏.‏ إنّهم يقولون إنّهم يجب أن يكون عندهم زينات وملابس غالية الثمن بغضّ النظر عن حاجات الذين لا يقدرون أن يوفّروا لأنفسهم أبسط الثياب إلاّ بشقّ النفس.

يا أخواتي لو أردتنّ أن تجعلن ملابسَكنّ مطابقة للقوانين الواردة في الكتاب لتوفّرت لديكنّ أموال طائلة لمساعدة أخواتِكن الفقيراتِ.‏ ولا يتوفّر لديكن المال فقط بل الوقت أيضاً.‏ هذا ما تمسّ الحاجة إليه‏.‏ توجد كثيرات ممن تستطعن مساعدتهنّ بمقترحاتكنّ ولباقتكنّ ومهارتكنّ. أرينهنّ كيف يلبسن ملابسَ بسيطةً ومع ذلك يتوفّر فيها الذوق السليم‏.‏ كثيراً ما تمتنع امرأة عن الذهاب إلى بيت يهوه بسبب رثاثة ثيابها وعدم لياقتها إذ هي على نقيض لبس الأخريات‏.‏ كثيراً ما تكون هنالك روح حسّاسة تضمر شعوراً بالمذلّة والمهانة المُرّة والظلم لوجود هذا البون الشاسع‏.‏ وبسبب ذلك يساور الكثيراتِ الشكُّ في حقيقة الديانة فتتقسّى قلوبهنّ ضدّ الإنجيل.

إنّ المسيح يأمرنا قائلاً: "اجْمَعُوا الْكِسَرَ الْفَاضِلَةَ لِكَيْ لاَ يَضِيعَ شَيْءٌ". ففي حين أن آلافاً من الناس يموتون كل يوم بسبب الجوع وسفك الدماء والنار والوبأ يليق بكلّ من يحبّ بني جنسه أن يحترس حتى لا يُتلف شيءٌ،‏ ولا يُنفقُ شيءٌ لغير داعٍ مّما يمكن أن يفيد نفساً بشريـّة.

ومن الخطأ أن نصرف وقتنا هباءٍ وأن نّنفق تفكيرَنا فيما لا ينفع‏.‏ إنّنا نخسر كلّ لحظة نصرفها فيما لأنفسنا‏.‏ فلو قدّرنا كلّ لحظة وصرفناها في النافع لوجدنا وقتاً لعمل كلّ ما نريد عمله لأنفسنا أو للعالم‏.‏ وفي إنفاق المال وصرف الوقت والقوّة والفرص لينظر كلّ مسيحي إلى يهوه في طلب الإرشاد‏:‏ "وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ فَلْيَطْلُبْ مِنَ يهوه الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ فَسَيُعْطَى لَهُ" (يعقوب 1: 5).

"أَعْطُوا تُعْطَوْا"

"أحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئاً فيكون أجركم عظيماً وتكونوا بني العَلِيّ فإنه مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ الشَّاكِرِينَ وَالأَشْرَارِ" (لوقا‏ 6: 35).

"مــن يعطـــي الفقـير لا يحــتاج ولمن يحــجب عنه عيــنيه لعــنات كــثيرة" (أمثال‏28: 27).

"أَعْطُوا تُعْطَوْا كَيْلاً جَيِّدًا مُلَبَّدًا مَهْزُوزًا فَائِضًا يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْ" (لوقا ‏6: 38).‏

حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6003
13
2
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2017
02
28
Calendar App