(( اُنــْظُرُوا أَنْ لاَ يَكُونَ أحَدٌ يَسْبِيكُمْ بِاٌلْفَلْسَفَةِ وَبـِغـُرُورٍ بَاطلٍ حَسَبَ تـَقْلِيـِد اٌلنـَّاسِ حَسَبَ أَرْكَانِ اُلْعَالَمِ وَلَيْسَ حَسَبَ اُلْمَسِيح )) كولوسي 8:2.هل من المعقول أن الخبز والخمر في القداس هما مجرد رموز روحية وأنه لا يوجد أي سند كتابي لما يسمى باستحالة الخبز إلى جسد المسيح؟

منشأ فريضة القداس بشري ولا يوجد في الكتاب المقدس أي إشارة من قريب أو بعيد إلى (( القداس )) الذي يقام في الكنائس اليوم. تعلّم الكنائس التي تجري فريضة القداس أن الخبز والخمر يتحولان إلى جسد ودم المسيح يهوشوه فعلياً. لهذا عندما يتناول العضو القربان فإنه في الحقيقة يتناول جزءً من جسد المسيح الفعلي ولكن في هيئة قربانة - أي هيئة الخبز. كما تعلم الكنائس أن الذبيحة التي تقدم في القداس هي ذات الذبيحة التي قدمت على الصليب، وإن كانت في هيئة مختلفة. لهذا فإنه يتم صلب المسيح وتقديمه كذبيحة –على مذبح الهيكل– بعدد المرات التي يتم فيها إقامة القداسات المختلفة في أنحاء العالم. فماذا يقول الكتاب المقدس بشأن هذه النقطة؟ إليكم الشواهد التالية: (( فَبِهذِهِ الْمَشِيئَةِ نَحْنُ مُقَدَّسُونَ بِتَقْدِيمِ جَسَدِ يهوشوه الْمَسِيا مَرَّةً وَاحِدَةً )) عبرانيين 10: 10. (( لأَنَّهُ كَانَ يَلِيقُ بِنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ مِثْلُ هذَا، قُدُّوسٌ بِلاَ شَرّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ انْفَصَلَ عَنِ الْخُطَاةِ وَصَارَ أَعْلَى مِنَ اٌلسَّموَاتِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ اضْطِرَارٌ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلُ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ أَنْ يُقَدِّمَ ذَبَائِحَ أَوَّلاً عَنْ خَطَايَا نَفْسِهِ ثُمَّ عَنْ خَطَايَا الشَّعْبِ، لأَنَّهُ فَعَلَ هذَا مَرَّةً وَاحِدَةً، إِذْ قَدَّمَ نَفْسَهُ )) عبرانيين 7: 26، 27. (( وَكَمَا وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ الدَّيْنُونَةُ، هكَذَا الْمَسِيا أَيْضًا، بَعْدَمَا قُدِّمَ مَرَّةً لِكَيْ يَحْمِلَ خَطَايَا كَثِيرِينَ، سَيَظْهَرُ ثَانِيَةً بِلاَ خَطِيَّةٍ لِلْخَلاَصِ لِلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ )) عبرانيين 9: 27، 28. (( وَأَمَّا هذَا ( أي المسيح ) فَبَعْدَمَا قَدَّمَ عَنِ الْخَطَايَا ذَبِيحَةً وَاحِدَةً، جَلَسَ إِلَى الأَبَدِ عَنْ يَمِينِ يهوه )) عبرانيين 10: 12. هكذا يخبرنا الكتاب بأن المسيح يهوشوه قدم ذبيحة من أجلنا مرة واحدة فقط (لا مرات عديدة كما يشاع اليوم في كل مرة يجرى فيها القداس). فالآيات التي أوردناها أعلاه في جملتها تؤكد استحالة تكرار ذبيحة المسيح، وبالتالي تؤكد استحالة تحول الخبز والخمر في فريضة القداس إلى جسد ودم السيد يهوشوه.

إذا، من أين جاءت فكرة تحول الخبز والخمر إلى جسد المسيح يهوشوه الفعلي؟ جاءت هذه الفكرة خطأ من سوء فهم قول المسيح التالي: (( فَقَالَ لَهُمْ يهوشوه: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ. مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ، لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌ» )) يوحنا 6: 53-55. لقد تم فهم هذه الآيات خطأ على أنها دعوة إلى الأكل الفعلي لجسد المسيح والشرب الفعلي لدمه، ولم يتم إدراك المعنى الروحي لكلام السيد يهوشوه المسيح. فالأمور الروحية يحكم فيها روحياً وليس جسدياً. في هذه الآيات يوجه السيد يهوشوه المسيح أنظارنا إلى وجوب عدم إهمال تغذية أرواحنا وأن نهتم بتغذيتها تماما كاهتمامنا بتغذية أجسادنا. ولكن غذاء الروح مختلف عن غذاء الجسد. فالجسد يتم تغذيته بالخبز والماء. وأما الروح فيتم تغذيتها ليس بالخبز الأرضي وإنما بالخبز الحقيقي الذي نزل من السماء. الخبز الحي. لقد قال المسيح عن نفسه (( أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلاَ يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا )) يوحنا 6: 35. إذا كيف نأكل جسد المسيح ونشرب دمه روحيا؟ هل بأكل جسده وشرب دمه فعلياً ؟ كلاّ وألف كلاّ. الخبز يغذي الجسد. أما الروح فيتم تغذيتها بكلام السيد يهوشوه. (( اَلْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ )) يوحنا 6: 63. عندما سمع بعض من تلاميذ السيد يهوشوه الدعوة لأكل جسده وشرب دمه، وظنوا أنها دعوة فعلية وبالمعنى الحرفي، يقول الكتاب أنّ كثيرين منهم وجدوا (( إِنَّ هذَا الْكَلاَمَ صَعْبٌ! )) يوحنا 60:6. ولأن كثيرين منهم لم يفهموا المعنى الروحي لكلام السيد يهوشوه قرروا الانسحاب وعدم الاستمرار في اتباعه. (( مِنْ هذَا الْوَقْتِ رَجَعَ كَثِيرُونَ مِنْ تَلاَمِيذِهِ إِلَى الْوَرَاءِ، وَلَمْ يَعُودُوا يَمْشُونَ مَعَهُ )) يوحنا 6: 66.

وهذه لم تكن المرة الوحيدة التي يسيء فيها الناس فهم كلمات السيد يهوشوه. فمرة عندما زاره ليلا معلم الدين الفريسي نيقوديموس – وقد كان من أساتذة اللاهوت في الأمة اليهودية – وأخبره يهوشوه (( إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ يهوه )) يوحنا 3:3. نجد أن نيقوديموس أيضا لم يفهم المعنى الروحي لكلام المسيح وقال: (( كَيْفَ يُمْكِنُ الإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟ )) يوحنا 3: 4. كان على نيقوديموس أن يفهم أن السيد يهوشوه كان يتكلم روحيا وليس حرفيا عندما تكلم عن الولادة الجديدة. فالذي كان يقصده السيد يهوشوه بالولادة من فوق هي الولادة من الروح القدس.

وهناك أمثلة أخرى كثيرة لأقوال قالها السيد يهوشوه، ينبغي لنا إذا أردنا فهمها أن ندرك المعنى الروحي لها بدلا من التفسير الحرفي. فمثلا قوله (( إِنِّي أَنَا بَابُ الْخِرَافِ )) يوحنا 10: 7. وكذلك (( أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ )) يوحنا 10: 11. فهل كان يقصد بأنه باب حقيقي أو أنه راعي خراف بالفعل؟ بالطبع لا. ومرة قال السيد يهوشوه : (( أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ )) يوحنا 14: 6. وفي مرة أخرى قال عن نفسه (( أَنَا الْكَرْمَةُ )) يوحنا 15: 5. فهل من المعقول أن نأخذ قوله حرفيا ونعتبره شارعا مرصوفا، أو كرمة عنب حقيقية؟ وكما نجد أيضا أن الكتاب المقدس في سفر الرؤيا شبّه المسيح بأسد من سبط يهوذا (رؤيا 5: 5)، فهل يجوز اعتبار المسيح أسداً حرفيا طالما أن الكتاب وصفه كذلك؟ بالطبع لا. نستنتج من كل هذه الأمثلة أنه من الخطأ تفسير أقوال السيد يهوشوه المسيح أو الكتاب المقدس المليئة بالاستعارات والتشبيهات بطريقة حرفية. فالاستعارات والتشبيهات التي كان يستخدمها المسيح كثيرا، كان الغرض منها توضيح المعنى الروحي العميق لأقواله، وجعل دروسه التي يريدنا أن نتعلمها سلسة وسهلة الفهم والهضم.

وفيما يتعلق بأكل جسد المسيح وشرب دمه، فكما أظهرنا بوضوح أن تطبيق هذه الدعوة ينبغي أن يكون تطبيقا روحيا وليس حرفيا. تعزيزا لهذا نقتبس قول أرميا عندما قال: (( وُجِدَ كَلاَمُكَ فَأَكَلْتُهُ، فَكَانَ كَلاَمُكَ لِي لِلْفَرَحِ وَلِبَهْجَةِ قَلْبِي، لأَنِّي دُعِيتُ بِاسْمِكَ يَا يهوه إِلهَ الْجُنُودِ )) ارميا 15: 16. فهل يعقل فهم هذه الآية حرفيا؟ طبعا لا. هنا نجد أن إرمياء التهم كلام يهوه روحيا واستوعبه وهضمه كما لو كان كلام يهوه وجبة شهية من الطعام. وكذلك نجد نفس هذه الحالة تتكرر مع الرسول يوحنا الحبيب في سفر الرؤيا. فقد جاءه صوت من السماء وأمره: (( اذْهَبْ خُذِ السِّفْرَ الصَّغِيرَ الْمَفْتُوحَ فِي يَدِ الْمَلاَكِ الْوَاقِفِ عَلَى الْبَحْرِ وَعَلَى الأَرْضِ. فَذَهَبْتُ إِلَى الْمَلاَكِ قَائِلاً لَهُ: «أَعْطِنِي السِّفْرَ الصَّغِيرَ». فَقَالَ لِي:«خُذْهُ وَكُلْهُ، فَسَيَجْعَلُ جَوْفَكَ مُرًّا، وَلكِنَّهُ فِي فَمِكَ يَكُونُ حُلْوًا كَالْعَسَلِ». فَأَخَذْتُ السَّفْرَ الصَّغِيرَ مِنْ يَدِ الْمَلاَكِ وَأَكَلْتُهُ، فَكَانَ فِي فَمِي حُلْوًا كَالْعَسَلِ. وَبَعْدَ مَا أَكَلْتُهُ صَارَ جَوْفِي مُرًّا )) رؤيا 10: 8–10. فهل يعقل أن نتصور قيام الرسول يوحنا بأكل السفر الصغير حرفيا، أم أن المعنى في أكله للسفر ينبغي أن يفهم روحيا؟ بالطبع المعنى الذي ينطوي على أكله للسفر هو معنى روحي صِرف. فالسفر عندما قرأه يوحنا في بادئ الأمر وللوهلة الأولى، كان طعمه حلوا كالعسل. ولكنه بعد تعمقه في مضمون ما قرأه، تحولت الحلاوة إلى مرارة. فعندما نصل إلى هذه الخلاصة نكون بذلك قد فسرنا واقعة أكل يوحنا للسفر روحيا وليس حرفيا، وهكذا ينبغي أن يكون المنهاج عند دراستنا للكتاب المقدس.

إذاً بعد كل هذا كيف لنا أن نمارس فريضة عشاء السيد * بحسب تعليم الكتاب المقدس، وبعيدا عن تقليد البشر وتعليمهم؟ تأتينا الإجابة من الرسول بولس: (( لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ السيد مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضًا: إِنَّ السيد يهوشوه فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا، أَخَذَ خُبْزًا وَشَكَرَ فَكَسَّرَ، وَقَالَ:«خُذُوا كُلُوا هذَا هُوَ جَسَدِي الْمَكْسُورُ لأَجْلِكُمُ. اصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي». كَذلِكَ الْكَأْسَ أَيْضًا بَعْدَمَا تَعَشَّوْا، قَائِلاً: «هذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي. اصْنَعُوا هذَا كُلَّمَا شَرِبْتُمْ لِذِكْرِي». فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ السيد إِلَى أَنْ يَجِيءَ )) 1كورنثوس 11: 23 - 26. لقد أوصانا السيد يهوشوه المسيح بإحياء ذكرى موته إلى أن يجيء بواسطة هذه الفريضة المقدسة. فلولا موت ابن يهوه على الصليب لما كان للإنجيل أي وجود أو قوة. (( فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ يهوه )) (1كورنثوس 18:1). فالكأس التي نشربها تذكرنا بدمه الذي يطهرنا من كل خطية. (( وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يهوشوه الْمَسِيح ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ )) 1 يوحنا 1: 7.

وأما الخبز فإنه يرمز إلى جسد المسيح المكسور من أجلنا. وكيف لنا أن نستفيد روحيا من جسده المكسور من أجلنا؟ ذلك بأن نؤمن بكل كلمة خرجت من فمه ونصدقها ونحيا بها. (( اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ )) يوحنا 5: 24. فعندما نؤمن بكلامه ونطيعه يحل في قلوبنا الروح القدس. (( الرُّوحُ الْقُدُسُ أَيْضًا، الَّذِي أَعْطَاهُ يهوه لِلَّذِينَ يُطِيعُونَهُ )) أعمال 5: 32. ومتى حل الروح القدس في قلوبنا فهو يقدسنا ويشكلنا على صورة ابنه. (( لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ )) (روميه 8: 29).

فعن طريق الاشتراك في فريضة عشاء السيد يهوشوه المسيح المقدسة، تترسخ في أذهاننا ذكرى موت السيد يهوشوه من أجلنا، وما يمثله هذا الموت بالنسبة إلى المسيحي من إمكانية الغلبة الكاملة على الخطية بواسطة دمه (الكأس) والقداسة التي تنتج من حفظ كلامه (الخبز) في قلوبنا. (( قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كَلاَمُكَ هُوَ حَقٌ )) يوحنا 17:17. أيضا (( خَبَأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ )) مزمور 119: 11.

ليت يهوه ينير عقولنا وأذهاننا، ويملأنا من روحه القدوس لكي نتعلم كيف نطيع وصايا يهوه روحيا، ومن كل قلوبنا، حتى وإن كانت تتعارض مع ما اعتدنا عليه وما يعلمه الناس، متذكرين قول بطرس والرسل بأنه (( يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ يهوه أَكْثَرَ مِنَ النَّاسِ )) أعمال 5: 29.

التعليقات (26)add comment
 1 2 > 
akram el.massry
akram el.massry: ما فيش اى فايدة فيكم ... انتم ضللتم وتعليمكم فاسد ومنحرف ... أنا احذر جميع الناس من تعليمكم الفاسد والمنحرف ... يارب اشهد .
ماذا ننتظر من أناس يعتقدون أن يسوع المسيح ليس مساو للآب ؟؟؟؟؟ ماذا تنتظرون من قوم ضلوا وانحرفوا وراحوا يقولون ويرددون ان رئيس الملائكة ميخائيل ما هو الا يسوع المسيح ؟؟؟؟؟؟ ماذا ننتظر من اتباع ايلين هوايت نبيه السبتيين ؟؟؟؟ ماذا ننتظر من أناس يعاندوا الحق الذى سارت عليه الكنيسة المقدسة الواحدة الرسولية الجامع[ " فقال لهم و انتم من تقولون اني انا ، فاجاب سمعان بطرس و قال انت هو المسيح ابن الله الحي ، فاجاب يسوع و قال له طوبى لك يا سمعان بن يونا ان لحما و دما لم يعلن لك لكن ابي الذي في السماوات ، و انا اقول لك ايضا انت بطرس و على هذه الصخرة ابني كنيستي و ابواب الجحيم لن تقوى عليها ، و اعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السماوات و كل ما تحله على الارض يكون محلولا في السماوات " ] متى 16 : 15 - 19
يقول ربنا يسوع المسيح : أبنى كنيستى أى انها كنيسة واحدة مقدسة ايمانها مستقيم وعقائدها كتابية ومستقيمة
فإن كان المسيح له كل المجد يقول فى انجيل يوحنا 6 : جسدى مأكل حق ودمى مشرب حق ، ويكرر كلمة الأكل فى هذا الإصحاح 8 مرااااااااااااااااااات وفى مرة يقول :" من يأكلنى " حتى أنولدرجة أن : " من هذا الوقت رجع كثيرون من تلاميذه الى الوراء و لم يعودوا يمشون معه " يوحنا 6 : 66 وهنا كان لابد لو ان ربنا يسوع المسيح له كل المجد يتدارك كلامه ولا يفقد هؤلاء الذى فهموا معنى الاكل والشرب بدون اى مجاز او تشبيه او على انه رمز ، كان لابد للمسيح ان يقول لهم ويشرح له حتى لا يخسرهم فما هو ذنبهم لما فهموا الاكل والشرب على انه أكل حقيقى وشرب حقيقى ؟؟؟ ما ذنبهم ؟؟؟ فلو كان المسيح له كل المجد يقصد معنى مجازى أو فقط تشبيه أو فقط يقصد الرمز ، اقول لكان تبارك اسمه يتدارك ويعود يشرح لهم ما تعثر عليهم فهمه حتى يستبقيهم له تلاميذ ، ولكن !!! أما وأن المسيح له كل المجد تركهم يمضوا الى حال سبيلهم بل ونراه يقول للأثنى عشر ايضا : [ " فقال يسوع للاثني عشر العلكم انتم ايضا تريدون ان تمضوا " ] يوحنا 6 : 67 معنى هذا أن المسيح يسوع ربنا له كل المجد كان يقصد فعلا ويقينا وحقيقيا أن نأكل جسده المقدس وشرب دمه المقدس فى سّرالقربان المقدس ، وهذا يعطينا راحة وطمأنينه وسلام عجيب ونحن نخضع لدعوته المقدسة لما قال لنا : [ " و فيما هم ياكلون اخذ يسوع الخبز و بارك و كسر و اعطى التلاميذ و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي ، و اخذ الكاس و شكر و اعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم ، لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا " ] متى 26 : 26 - 28
وهنا نرى ان مخلصنا يشير الى الخبز ويقول هذا هو جسدى ، وللكأس ويقول : هذا هو دمى ، هل هناك وضوح اكثر من ذلك ؟؟؟؟؟؟؟ ونقول ان هذا السر المقدس كان سائدا فى الكنيسة المقدسة الواحدة الوحيدة الجامعة الرسولية ( وليس الطوائف التى ابتلينا بها حتى وصل عدد طوائف البروتستانت يصل الى 1700 طائفه !!!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟ يا الهى !!!! رحمتك يارب ) حتى القرن الثامن الميلادى حتى قام شخص يدعى : يوحنا اريجانا الايرلندى فى القرن التسع وبدأ يشكك فى هذه الجقيقة الراسخة ويقول ان قصد المسيح هو المعنى المجازى ومن بعد هذا الخص ظهر اشخاص كثيرون يرددوا هذا التعليم المنحرف الذي قرأوه فى كتاب يوحنا اريجانا الايرلندى هذا ومنهم بريغاريوس رئيس مدرسة تورس بفرنسا فى القرن ال 11 وبعده وقع فى نفس الضلالة هنريكوس الايطالى وقوميدعون : الاليبجنسيين فى القرن ال13 حتى يوحنا ويكلف الانجليزى وحتى اتباع مارتن لوثر ومرورا بنبية السبتتين ايلين هوايت " رسولة يهوه " وهكذا نرى أن اتباع هذا التعليم المنحرف وهذه الضلالة هم من قوم خارج الكنيسة المقدسة الواحدة الوحيدة الجامعه الرسولية التى وعدها ربنا يسوع ان ابواب الجحيم لن تقوى عليها ، وسؤالى الاخير لكل منحرف وذو تعليم فاسد هو : ماذا لو سألكم المسيح له كل المجد لماذا لم تؤمنوا بجسدى ودمى الاقدسين ؟؟؟ ولماذا لم تتناولوا منهما ؟؟؟؟ ويسمعوا الصوت المرعب : ليس لكم معى نصيب لأنكم لم تصدقوا كلامى ؟؟؟؟؟ فماذا عساكم تفعلوا ساعتها ؟؟؟ هل ينفع الندم ؟؟؟؟ هيهااااااااات سيكون الوقت قد فااااااااااااااات ...الوقت قد فاااااات .
1

شباط 06, 2016
سامح جرجس
سامح جرجس: تعليق على تعليق الأخ عماد حنا: ...
الأخ العزيز عماد،
السلام لك وشكرا على رسالتك واعتذر لحضرتك على سوء فهمي لما كنت تقصد.
يبارك يهوه حياتك وعائلتك.
في محبة المسيح وخدمته.
سامح وهيب - فريق إنذار
2

حزيران 07, 2012
عماد  حنا
عماد حنا: ...
وأنا اتفقت معك ايها العزيز سامح في الرأي والمنطق وعندما قصدت تحميل المعنى بأكثر من معناه هو من يظنون بالاستحالة ... تحياتي
3

حزيران 07, 2012
سامح جرجس
سامح جرجس: تعليق على تعليق الأخ عماد حنا: ...
الأخ العزيز عماد،
السلام لك وشكرا على تعليقك. لا نحمل النص اكثر من معناه. كل ما تريد عرضه هذه المقالة هو ان: الخبز والخمر لا يتحولان لجسد ودم المسيح الفعليين وهذه البدعة قد حاربها مارتن لوثر والمصلحين لأن هذا تعليم غير كتابي تدعي فيه الكنيسة الكاثوليكية انها تستطيع خلق خالقها من خلال القداس وهذا تجديف. فإذا اردنا ان نحتفل بذكرى خلاصنا الذي تم عن طريق إلهنا ومخلصنا السيد المسيح فبالأولى ان نعرف التعليم الصحيح بخصوص فريضة العشاء الإلهي لكي تكون الفريضة صحيحة في ممارستها وفي جوهرها.
يبارك يهوه حياتك وعائلتك.
في محبة المسيح وخدمته.
سامح وهيب - فريق إنذار
4

حزيران 07, 2012
عماد  حنا
عماد حنا: ...
الوصية الالهية هي هذه ... متى أكلتم من هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموتي
وفي الواقع هذا التقليد الذي صنعه المسيح هو بمثابة ذكرى رائعة لما فعله المسيح من أجلنا ، وكل عمل عظيم كان الرب يصنع عملا لتذكيرنا به تماما مثل أحجار الذكرى التي رافقت شق الأردن في أيام يشوع ... فلا ينبغي أن نحمل النص بأكثر من معناه، ولكن لابد أن نعمله في معناه لأنه وصية المخلص
5

حزيران 06, 2012
yara yaralis
yara yaralis: ...
dear emil adi
i would like to ask u a fair question are your nominated priests of a leviticus order???
secondly are u not awrae that there was only one temple that was built by the commandments of YHVH to king Shlimon???
and thirdly the priestly services should be conducted only by the levite order who are jews and not gentiles and when Messyah died as the pesach lamb there was no more need of priestly service in the temple as persay but unfortunatly the hithen priests of the gentiles went against the law of YHVH and built temples in rome and egypt and continued arrogantly and in a very disobedient manner to the word of YHVH.. so the scriptures describes the churches as the order of babylon which HE will destroy it cause it is an abomination to HIS HOLY NAME ....ur churches are abusing the name of YHVH and HIS som Yahshua ha mashiak in the heathenic rituals ..so i do ask od you to deepen your knowledge in the word of YHVH so u can find life
6

أيار 26, 2012
yara yaralis
yara yaralis: ...
dear sameh girgis
i would like to poit out for an extra bit of information round the verses when Messyah was speaking to his tilmidim about drinking this cup and eating this bread ....etc.etc. if we read the verses properly and in depth messyah said to them ((whenever you do this pesach do it (( in rememberance of me
so the churches as a whole misunderstood the verse as if it should be done weekly but apprently we should remember his death and resurrection at pesach as he commanded us but not the way the churches have taken it


7

أيار 26, 2012
سامح جرجس
سامح جرجس: تعليق على تعليق الأخت maya 22: ...
الأخت العزيزة مايا،
السلام لك ونصلي ان تكوني بخير ونآسف بشدة على التأخر في الرد. لا يعلم الكتاب المقدس اننا نأكل جسد ونشرب دم المسيح الفعليين، هذا هو تعليم الكنائس التقليدية كالكاثوليك والأرثوذكس، فإذا أردت الحقيقة اذهبي للكتاب المقدس وليس الكنائس لأنها لا تتبع الكتاب المقدس. عندما نأخذ من الخبز وعصير العنب الغير مختمر نتذكر ذبيحة المسيح من اجلنا نحن الخطاة، فهذه الذكرى تخضع قلوبنا الأنانية لكي نتشبه بشبه المسيح المنكر لذاته من اجلنا.
يبارك يهوه.
في محبة المسيح الأزلية.
سامح وهيب - فريق إنذار
8

شباط 10, 2012
emil adeb
emil adeb: hi
قال الرب للتلاميذ "هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم، اصنعوا هذا لذكري" (لو19:22). قال هذا للرسل وهم مجتمعون معه في العلية يوم خميس العهد.

ولهذا فإن بولس الرسول حينما يتعرض لهذا الأمر يقول: "كأس البركة التي نباركها، أليست هي شركة دم المسيح؟! الخبز الذي نكسره، أليس هو شركة جسد المسيح؟!" (1كو16:10).
فقال: "نبارك ونكسر"، دليل على الفعل، وقال "شركة دم المسيح" دلالة على قدسية هذا الأمر وأنه سر مقدس
also

نقول في القداس: "يُعطى عنّا خلاصاً، وغفراناً للخطايا، وحياة أبدية لمن يتناول منه"، مثل قول الكتاب في

رسالة يوحنا الرسول الأولى
الأصحاح الأول
7 ولكن إن سلكنا في النور كما هو في النور، فلنا شركة بعضنا مع بعض، ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين
الأصحاح التاسع
22 وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم، وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة

finally

التناول أيضاً هو عهد مع الله: فنقول في القداس الإلهي قول الكتاب "لأنه في كل مرة تأكلون من هذا الخبز، وتشربون من هذه الكأس، تبشرون بموتي، وتعترفون بقيامتي، وتذكرونني إلى أن أجيء" (1كو26:11).

thx






9

حزيران 12, 2011
kero zezo
kero zezo: ...
انا عن نفسي عمري مظهرلي اي قديس او حتي في حلم مع اني ارثوزوكسي كلها قصص قد تصيب وقد تخطأ شكرا لمحبتك
10

نيسـان 09, 2011
sobhy saleeb
sobhy saleeb: أنــا أومـــن
نعمة وسلام من الرب يسوع المسيح الى فريق انذار... أعجبنى كثيرا أجتهادكم فـى تفسيركم الجرى ْلتفسير بعض نبوْات سفر الرؤياولكن مقالاتكم بخصوص القداس وأستحالة الخبز والخمر لجسد ودم ربنا يسوع المسيح فهو فـى الحقيقة كلام مغلوط وفيه تجنى على الأرثوذكسية خصوصا. لكن يا سادة مارأيكم فـى أن أقول لكم ببساطة الأيمان اننا نؤمن بارثوذكسيتنا لأن منها كل القديسين المعروفين فى مصر بل والعالم هؤلا جميعا رايناهم بعيوننا فـى ظهورهم الدائم لناوللجميع هؤلا تشاركوا فـى تناول جسد ودم ربنا يسوع المسيح الذى تشككون فية وفـى جميع الاسرار المقدسة .جدو لـى مع أحترامى للجميع فـى اى كنبسة فـى العالم غير الأرثوذكسية ظهور لقديسين؟.أخيرا اقول مع بولس الرسول [ لاحظ نفسك والتعليم}{الارثوذكسى} حتى لاأقول معه :حتى لا أصير أنا نفسى مرفوضا.... صلوا من أجل ضعفى
11

نيسـان 04, 2011
sobhy saleeb
sobhy saleeb: ...
12

نيسـان 04, 2011
kero zezo
kero zezo: ...
الف شكر يا اخي وربنا يباركك
13

آذار 31, 2011
سامح جرجس
سامح جرجس: إجابة على أسئلة الأخ: kero zezo: ...
الأخ العزيز kero zezo

شكرا على رسالتك.

1. لقد كان المسيح عرضة للموت لأنه اتخذ الطبيعة البشرية عندما تجسد وتنازل تنازله العجيب لكي يفدينا من خطايانا، لذلك كان خاضعا للموت. أما يهوه الآب ليس خاضعا للموت لأنه لم يتخذ الطبيعة البشرية قط كما قال لنا بولس في: 1 تيموثاوس 6: 16 "الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ".

2. لقد قال المسيح في يوحنا 10: 17، 18 أنه يستطيع أن يضع حياته ويأخذها وذلك لأن كانت لدية الطبيعة الإلهية التي من خلالها استطاع أن يحطم قيود القبر. فمن خلال الطبيعة البشرية كان خاضعا للموت ولكنه لم يكف عن كونه إلها عندما تجسد، لذلك امكنه أن يقيم نفسه من الاموات من خلال قوته الإلهية: "لِهذَا يُحِبُّنِي الآبُ، لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي".

3. توجد بعض الآيات في العهد الجديد التي تقول لنا أن الآب هو من اقام المسيح من الأموات ولكن هذا لا يتعارض مع كون المسيح كانت له المقدرة على إقامة نفسه وهذا لأن الآب السماوي هو من اعطى المسيح السلطان على القيام من الأموات كما اعطاه السلطان على الخلق: أفسس 3: 9 "وَأُنِيرَ الْجَمِيعَ فِي مَا هُوَ شَرِكَةُ السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ فِي اللهِ (يهوه) خَالِقِ الْجَمِيعِ بِيَسُوعَ (يهوشوه) الْمَسِيحِ".

في محبة المسيح دوما

"يباركك يهوه ويحرسك. يضيء يهوه بوجهه عليك ويرحمك. يرفع يهوه وجهه عليك ويمنحك سلاما".
سامح وهيب
فريق إنذار
14

آذار 29, 2011
kero zezo
kero zezo: ...
من خلال قرائتي للصفحات المشار اليها وجدت شيء واريد ان اطرح سؤاللا ان يهوه هو الأله الواحد وان المسيا هو ابنه وله نفس الصفات الالاهيه التي ورثها من والده والسؤال هنا كيف يموت المسيا علي الصليب وهو له صفات الأله
ومن اقامه من الموت هل هو يهوه ام هو اقام نفسه؟ وشكرااا
15

آذار 28, 2011
kero zezo
kero zezo: ...
اشكرك كثيرا علي اهتمامك وسوف ادرس كل النقاط
في محبة المسيح
16

آذار 27, 2011
سامح جرجس
سامح جرجس: إجابة على السؤال الثاني للأخ: kero zezo: ...
الأخ العزيز kero zezo
شكرا على رسالتك ونحن سعداء بتلقي اسئلتك، فلا تقلق من أننا قد نزهق منها. بالحق قلت حضرتك فأن عقيدتك الأرثوذكسية هي التي تعلم أن المسيح هو يهوه ولكن عقيدة الكتاب المقدس تعلم أن الآب يهوه هو ابو سيدنا ومخلصنا يهوشوه المسيح. لم نقل في الموقع أن المسيح هو درجة اقل من الآب (برجاء الإشارة في أي مكان قرأت هذا في الموقع؟). نحن نقدم العبادة والسجود للابن كما للآب لأنهما كما ذكرت حضرتك واحد في الطبيعة الإلهية. برجاء قراءة الروابط التالية عن الآب والابن والروح القدس وما هي عقيدة الكتاب المقدس حيالهم
الآب http://www.inzar.com/index.php...&Itemid=34
الابن http://www.inzar.com/index.php...&Itemid=34
الروح القدس http://www.inzar.com/index.php...&Itemid=34
في محبة المسيح دوما
"يباركك يهوه ويحرسك. يضيء يهوه بوجهه عليك ويرحمك. يرفع يهوه وجهه عليك ويمنحك سلاما".
سامح وهيب
فريق إنذار
17

آذار 27, 2011
سامح جرجس
سامح جرجس: إجابة على السؤال الأول للأخ: kero zezo: ...
الأخ العزيز kero zezo
شكرا على رسالتك. الدليل على عدم التحول الفعلي للخبز والخمر إلى جسد ودم المسيح الفعليين ما قد تم ذكره في هذه النبذة القصيرة من أدلة كتابية ترينا أن الخبز والخمر هما رمزين لتذكيرنا بعمل المسيح الكفاري من أجلنا. شيئا آخر: هل عندما قال المسيح اشربوا الخمر وكلوا الخبز في الليلة التي سبقت صلبه هل كان التلاميذ يأكلون جسده الفعلي ويشربون دمه الفعلي، بالطبع لا. وهذا لأنه كان حاضر في وسطهم ولم يُصلب بعد وحتى بعد صلبه لا يمكننا القول أننا نأكل جسد ونشرب دم المسيح الفعلي لإنه جالس في السماء عن يمين الأب ولا ينزل إلى الأرض كلما صنع البشر قداسا. فعندما نقوم بعمل الفريضة ونتناول من الخبز والخمر اللذان يرمزان لجسد ودم المسيح ينبغي ان نستفاد من الدروس الروحية المتضمنة في الفريضة لكي يتذكر الإنسان ما فعله المخلص من اجله على الصليب ومن ثم يجب ان يتواضع ويترك الخطية التي جعلت المخلص يموت هذه الميتة المشينة على الصليب من اجل خطايانا. اود أن اشارك مع حضرتك الرابط التالي وبه توضيح اكثر حول هذه النقطة
http://www.inzar.com/index.php?option=com_xpquiz&controller=lesson&id=271&Itemid=130
اصلي ان تري حضرتك ان تعليم الكنيسة يأخذنا فى منعطف آخر بغير ما يعلم به الكتاب المقدس.
في محبة المسيح دوما
"يباركك يهوه ويحرسك. يضيء يهوه بوجهه عليك ويرحمك. يرفع يهوه وجهه عليك ويمنحك سلاما".
سامح وهيب
فريق إنذار
18

آذار 27, 2011
kero zezo
kero zezo: ...
و السؤال الثاني وارجوك ما تزهقش من اسألتي انا علي اساس عقيدتي الارثوزوكسيه ان المسيح هو نفسه يهوه ولكن في الموقع الجميل ده انتو فصلتو بينهم يعني قولتو ان المسيح هو درجه اقل من يهوه ولكنه له نفس صفاته الألاهيه طيب اذن تجوز العباده للمسيه ايضا ام ليهوه فقط مع العلم ان المسيا له صفات الاهيه وشكرا وعذرا للأطاله
19

آذار 27, 2011
kero zezo
kero zezo: ...
اولا بشكر حضرتك علي الرد
ثانيا معلش سؤال صغير هو ايه دليلك وبرهانك ان الخبز وعصير الكرمه لايتحولان بالفعل الي الجسد والدم وشكرا
20

آذار 27, 2011
 1 2 > 

أضف تعليق
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6003
13
29
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2017
03
27
افرحوا بالخالق في يوم قدسه. سبت مبارك.
Calendar App