المقدّمة:

يولي العالم بشكل عام اهتمامًا ملحوظا ً بالأنساب، ويظهر هذا الاهتمام بجلاء في إجابة أحدنا على السؤال: "من أنت؟"، فكثيرا ما تسمع: "أنا ابن فلان"، فهنا نرى متانة العلاقة بين الأب وابنه إذ أصبحت جزءا من الهوية وطريقة في التعريف عن الذات. سنرى في هذه المقالة كيف عرّف المسيح عن نفسه، وما هي صلته بالآب؟ هل تشمله الإلوهية؟ أم أنه كائن مخلوق أدنى مقاما، كما يؤمن البعض؟ هل هو مجرد معلم ونبي عظيم؟ فإذ نؤمن أنّه هناك إله واحد، هو الآب "الذي منه كل الأشياء"، مثلما يعلمنا الكتاب المقدس، فمن هو المسيح؟

عرض القضيّة:

إذ ندرس هذا الموضوع الهام بحسب الكتاب المقدّس، نهيب بقرّائنا الأعزّاء أن يتحلّوا بذهن منفتح وقلب يتلهّف لمعرفة الحقّ وطاعة الخالق العظيم.

هل يعسر على خالقنا العظيم أمر؟ لنسمع شهادة نبي عظيم من العهد القديم، وهو الذي يُضرب فيه المثل بالصبر واحتمال الرّزايا، يقول النبي أيوب بعد أن رفع وجهَه إلهُه: "قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ، وَلاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ أَمْرٌ" (أيوب 42: 2).

فذاك الذي "صَنَعَ الْجِبَالَ وَخَلَقَ الرِّيحَ وَأَخْبَرَ الإِنْسَانَ مَا هُوَ فِكْرُهُ، الَّذِي يَجْعَلُ الْفَجْرَ ظَلاَمًا، وَيَمْشِي عَلَى مَشَارِفِ الأَرْضِ" (عاموس 4: 13) و"الَّذِي بِيَدِهِ نَفَسُ كُلِّ حَيٍّ وَرُوحُ كُلِّ الْبَشَرِ"(أيّوب 12: 10)، هل يعثر عليه أمر؟ ومن هو المخلوق الضعيف الذي لا حياة له إلا بأمر خالقه ، من هو حتّى يُخضع أعمال الخالق اللامحدودة، إلى فكره الضيّق المحدود؟ هذا سؤال بلاغي يطرحه النبي أيّوب: "أَإِلَى عُمْقِ يهوه تَتَّصِلُ، أَمْ إِلَى نِهَايَةِ الْقَدِيرِ تَنْتَهِي؟" (أيّوب 11: 7). دعونا نأخذ هذه الأفكار بعين الاعتبار قبل البدء في هذه الدراسة الهامّة.

وهنا نسأل السؤال: هل يمكن لرجل ما أن يكون له ابن فعليّ (لا بالتبنّي) من دون الحاجة إلى امرأة؟ بالطبع، لا! فكيف يجوز للإنسان، رجلا وامرأة، أن يطبّق هذه القاعدة البشريّة على خالق الإنسان؟ لأنّ"غَيْرُ الْمُسْتَطَاعِ عِنْدَ النَّاسِ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ يهوه" (لوقا 18: 27). سيتغيّر الفكر فقط عندما يتخلّى الإنسان عن النظر بواسطة مايكروسكوبه المحدود، ويبدأ ينظر من خلال تليسكوب الخالق اللامحدود. هل فعلا ً هناك فرق شاسع بين فكر الخالق وفكر المخلوق؟ تأتينا الإجابة من إلهنا العظيم: "لأَنَّ أَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارَكُمْ، وَلاَ طُرُقُكُمْ طُرُقِي، يَقُولُ يهوه. لأَنَّهُ كَمَا عَلَتِ السَّمَاوَاتُ عَنِ الأَرْضِ، هكَذَا عَلَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ" (إشعياء 55: 8، 9).

لكن، في نفس الوقت علينا أن ندرك أنّ ما هو معلن في الكتاب المقدس، يمكن فهمه بالقدر الكافي واللازم لنا قبل أن نعتقد في أيّ أمر كان، وذلك لأنّ "السَّرَائِرُ لِيهوه إِلهِنَا، وَالْمُعْلَنَاتُ لَنَا وَلِبَنِينَا إِلَى الأَبَدِ" (تثنية 29: 29). كما أنّ "السَّيِّدَ يهوه لاَ يَصْنَعُ أَمْرًا إِلاَّ وَهُوَ يُعْلِنُ سِرَّهُ لِعَبِيدِهِ الأَنْبِيَاءِ" (عاموس 3: 7).

دعونا الآن نقرأ شهادة الأنبياء عن المسيح الابن؟

النبي سليمان بن النبي داوود يعرض لنا في الأصحاح الثامن من سفر الأمثال نداء الحكمة، فيقول: "يهوه قَنَانِي أَوَّلَ طَرِيقِهِ، مِنْ قَبْلِ أَعْمَالِهِ، مُنْذُ الْقِدَمِ. مُنْذُ الأَزَلِ مُسِحْتُ، مُنْذُ الْبَدْءِ، مُنْذُ أَوَائِلِ الأَرْضِ. إِذْ لَمْ يَكُنْ غَمْرٌ أُبْدِئْتُ. إِذْ لَمْ تَكُنْ يَنَابِيعُ كَثِيرَةُ الْمِيَاهِ. مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقَرَّرَتِ الْجِبَالُ، قَبْلَ التِّلاَلِ أُبْدِئْتُ. إِذْ لَمْ يَكُنْ قَدْ صَنَعَ الأَرْضَ بَعْدُ وَلاَ الْبَرَارِيَّ وَلاَ أَوَّلَ أَعْفَارِ الْمَسْكُونَةِ.... كُنْتُ عِنْدَهُ صَانِعًا، وَكُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِمًا قُدَّامَهُ" (أمثال 8: 22- 26، 29، 30).

قد يشعر البعض بأنّ هذه الآيات تشير إلى "الحكمة" كمفهوم مجرّد، وأنّه لا ينبغي أخذها بمعناها الحرفي على أنها تتحدث عن وجود شخص المسيح. ولكن علينا أن نتذكر أنّ المسيح هو الحكمة التي صارت لنا من الآب: "وَأَمَّا لِلْمَدْعُوِّينَ: يَهُودًا وَيُونَانِيِّينَ، فَبِالْمَسِيّح قُوَّةِ يهوه وَحِكْمَةِ يهوه... وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيح يَهوشوه، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ يهوه وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً" (1 كورنثوس 1: 24). والمسيح، مكتوب عنه، أنّه "الْمُذَّخَرِ فِيهِ جَمِيعُ كُنُوزِ الْحِكْمَةِ وَالْعِلْمِ" (كولوسي 2: 3).

فالحديث هنا هو عن شخصين اشتركا في الخلق: يهوه وشخص آخر، هو المتكلّم. فمن هو؟

لقد وقف المسيح، ابن يهوه إلى جانب الآب في خلق العالم، "كنت عنده صانعا" [مثل سيد الحرفيين أو الفنانين] (عدد 30). تتكرر في هذه الآيات كلمة "أبدئت" مرتين. فالمسيح وُلد بوصفه ابنا ً ليهوه منذ الدهور الأزلية. ولا يخبرنا الكتاب كيف تم ذلك، بل يذكره فقط.

من الصعب علينا أن نسيء فهم معنى هذه الآيات. فعلى من تتحدث؟ تتحدث الآيات الأولى من هذه الفقرة عن "الحكمة". ولكن، وكما يحدث كثيرا بالنسبة لمقاطع نبوية أو شعرية من العهد القديم، فالمُسنَد إليه أو الموضوع، يتحوّل من التطبيق العام إلى التطبيق المحدّد، إلى شخص مميّز. ويتّضح أنّ هذه الآيات لا بدّ وأنّها تتحدّث عن شخص وليس عن سجيّة الحكمة التجريدية، لأنها تقول، "أبدِئْتُ" (أنا أبدئت) (العددان 24،25). فإذا كان لنا أن نستنتج أنّ هذه إشارة إلى سجيّة الحكمة، يلزمنا أيضا الاستنتاج أنّه مرّ وقت قبل أن يبدأ يهوه بالحكمة، أي لم تكن الحكمة موجودة فيه، وبالتالي ففي نقطة ما من الزمن، لم يكن يهوه حكيما [وحاشا ليهوه أن يكون كذلك].

ولهذا الشخص المذكور في (أمثال 8: 22- 30)، بعض المواصفات والمميزات المحددة التي لا تنطبق إلا على كائن واحد فقط في الكون. لننظر الآن إلى بعض هذه المواصفات:

1. هذا الشخص يقول عن نفسه (ُأُبدئْتُ) [أي وُلدْتُ أو خرجت]، كما جاء في بعض ترجمات الكتاب الأخرى. وهذا يتوازى مع الآيات التالية:

أ) حديث المسيح مع اليهود :"لَوْ كَانَ يهوه أَبَاكُمْ لَكُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي، لأَنِّي خَرَجْتُ مِنْ قِبَلِ يهوه وَأَتَيْتُ. لأَنِّي لَمْ آتِ مِنْ نَفْسِي، بَلْ ذَاكَ أَرْسَلَنِي" (يوحنا 8: 42). المسيح هنا أجاب عن اتهام الفريسيين أنّه وُلد من زنا، فالمسيح خرج من أبيه، يهوه. إنّ المفهوم المرتبط بالتعبير"خَرَجْتُ مِنْ قِبَلِ يهوه" يعني الولادة كما في حديث الخالق مع إبراهيم النبي في (تكوين 4:15): "الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ هُوَ يَرِثُكَ"، وفي حديثه مع يعقوب النبي في (تكوين 35: 11): "أَنَا يهوه الْقَدِيرُ. أَثْمِرْ وَاكْثُرْ...وَمُلُوكٌ سَيَخْرُجُونَ مِنْ صُلْبِكَ". انتبه أيّها القارئ العزيز من الوقوع في فخ عدم فهم كلمات المسيح كما وقع اليهود: "خَرَجْتُ مِنْ قِبَلِ يهوه". فقال لهم: "لِمَاذَا لاَ تَفْهَمُونَ كَلاَمِي؟ لأَنَّكُمْ لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَسْمَعُوا قَوْلِي" (يوحنا 8: 43). المسيح هو الوحيد الذي خرج من عند الآب، ولذلك دُعي ابنه الوحيد. يقول المسيح: "تَعْرِفُونَنِي وَتَعْرِفُونَ مِنْ أَيْنَ أَنَا، وَمِنْ نَفْسِي لَمْ آتِ، بَلِ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَقٌّ، الَّذِي أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ. أَنَا أَعْرِفُهُ لأَنِّي مِنْهُ، وَهُوَ أَرْسَلَنِي" (يوحنا 7: 28، 29). هو الوحيد الذي من الآب. "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا" (يوحنا 1: 14).

ب) حديث المسيح مع تلاميذه: "لأَنَّ الآبَ نَفْسَهُ يُحِبُّكُمْ، لأَنَّكُمْ قَدْ أَحْبَبْتُمُونِي، وَآمَنْتُمْ أَنِّي مِنْ عِنْدِ يهوه خَرَجْتُ. خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ الآبِ، وَقَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَيْضًا أَتْرُكُ الْعَالَمَ وَأَذْهَبُ إِلَى الآبِ" (يوحنا 16: 27، 28).

ج) حديث التلاميذ مع معلّمهم المسيح: "اَلآنَ نَعْلَمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَلَسْتَ تَحْتَاجُ أَنْ يَسْأَلَكَ أَحَدٌ. لِهذَا نُؤْمِنُ أَنَّكَ مِنَ يهوه خَرَجْتَ" (يوحنا 16: 30).

د) حديث المسيح مع الآب في الصلاة: "لأَنَّ الْكَلاَمَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ، وَهُمْ قَبِلُوا وَعَلِمُوا يَقِينًا أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ، وَآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي" (يوحنا 17: 8).

هـ) حديث النبي ميخا عن المسيح، قبل المسيح بأكثير من 600 سنة، "أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ".

2. هذا الشخص يقول عن نفسه أيضا:"مُنْذُ الأَزَلِ مُسِحْتُ"، أي قبل خلق كلّ شيء (عدد 2). وهذه الآية تتوازى مع:

أ) "كُرْسِيُّكَ يَا يهوه إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ. أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ مَسَحَكَ يهوه إِلهُكَ بِدُهْنِ الابْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ رُفَقَائِكَ" (مزمور 45: 7). وهذه شهادة هامّة من سفر المزامير، فيهوه الآب، إله المسيح الابن، مسح ابنه بدهن الابتهاج.

ب) "رُوحُ السَّيِّدِ يهوه عَلَيَّ، لأَنَّ يهوه مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ" (إشعياء 61: 1). هذه شهادة النبي إشعياء عن المسيّا الممسوح من يهوه. وهي عين الآية التي اقتبسها المسيح في بداية خدمته الجهاريّة، في (لوقا 4: 18).

ج) "سَبْعُونَ أُسْبُوعًا قُضِيَتْ عَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى مَدِينَتِكَ الْمُقَدَّسَةِ لِتَكْمِيلِ الْمَعْصِيَةِ وَتَتْمِيمِ الْخَطَايَا، وَلِكَفَّارَةِ الإِثْمِ، وَلِيُؤْتَى بِالْبِرِّ الأَبَدِيِّ، وَلِخَتْمِ الرُّؤْيَا وَالنُّبُوَّةِ، وَلِمَسْحِ قُدُّوسِ الْقُدُّوسِينَ" (دانيال 9: 24). وهنا كلام الملاك جبرائيل مع دانيال النبي، معلنا له عن زمن تجسّد يهوهشوه المسيح، الذي هو قدّوس القدّوسين.

3. صحبة هذا الشخص مع يهوه كانت مستمرّة، وجلبت ليهوه البهجة (عدد 30). هذه الآية تتوازى مع الآيات التالية من الصلاة التي قدّمها المسيح لأبيه:

أ) "أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ، وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي، وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي.

ب) أَيُّهَا الآبُ أُرِيدُ أَنَّ هؤُلاَءِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي يَكُونُونَ مَعِي حَيْثُ أَكُونُ أَنَا، لِيَنْظُرُوا مَجْدِي الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لأَنَّكَ أَحْبَبْتَنِي قَبْلَ إِنْشَاءِ الْعَالَمِ...

ج) وَعَرَّفْتُهُمُ اسْمَكَ وَسَأُعَرِّفُهُمْ، لِيَكُونَ فِيهِمُ الْحُبُّ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي بِهِ، وَأَكُونَ أَنَا فِيهِمْ" (يوحنا 17: 23، 24، 26).

فمن ذاك الذي كان موجودا ونشطا أثناء خلق الكون بأسره؟ موسى النبي، كاتب التوراة، يعطينا لمحة من الإجابة: حيث قال الآب: "نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ" (تكوين 1: 26). فإلام تشير صيغة الجمع في "نعمل، صورتنا، كشبهنا"؟

نقرأ في أفسس 3: 9، أنّ بولس الرسول أعطي أن ينير"الْجَمِيعَ فِي مَا هُوَ شَرِكَةُ السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ فِي يهوه خَالِقِ الْجَمِيعِ بِيَهوشوه الْمَسِيّح".

ومن ذا الذي جلب البهجة والسرور للآب السماوي؟ هذه شهادة الآب السماوي عن ابنه:

أ) نقرأ في (متى3: 17) شهادة الآب عن ابنه بعد معموديّة المسيح:

"هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ".

ب) وفي (متى 17: 5)، نقرأ شهادة الآب عن ابنه بعد حادثة التجلّي:

"وَفِيمَا هُوَ[أي بطرس] يَتَكَلَّمُ إِذَا سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ ظَلَّلَتْهُمْ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً:هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ اسْمَعُوا".

والمسيح اشترك في الخلق، نقرأ في أمثال 30: 8، "مَنْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ؟ مَنْ جَمَعَ الرِّيحَ في حَفْنَتَيْهِ؟ مَنْ صَرَّ الْمِيَاهَ في ثَوْبٍ؟ مَنْ ثَبَّتَ جَمِيعَ أَطْرَافِ الأَرْضِ؟ مَا اسْمُهُ؟ وَمَا اسْمُ ابْنِهِ إِنْ عَرَفْتَ؟". فيهوه الذي "جَمَعَ الرِّيحَ في حَفْنَتَيْهِ؟"، له ابن، وهذا الابن له اسم. والحديث هنا من جديد هو على شخصين متميّزين. والذي اشترك في الخلق هو "ابنه"، أي يهوشوه المسيح. فالمسيح يهوشوه كان ابن يهوه، حتى قبل تجسّده في هذا العالم. هذه شهادة هامة أخرى من الأنبياء عن المسيح الابن.

عرفنا من النقطة رقم 1 أنّ المسيح خرج من عند الآب (أي وُلد من الآب)، وهنا يأتي السؤال: متى ولد المسيح؟ تقول الآية في (ميخا 5: 2) عن المسيح: "وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ". والتعبير "مخارجه" يُترجَم أيضا "أصل- أساس- ابتداء". مخارج المسيح [أي ميلاده] تمّت في أيّام الأزل السحيق، منذ أيّام القدم. هذه المعرفة تفوق استيعاب عقل الانسان بالكامل. في الماضي السحيق خرج [وُلد] المسيح من يهوه الآب، ويجدر بنا الإشارة إلى أنّ الآية في (يوحنا 3: 16)"لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ يهوه الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" تُترْجَم بحسب الأصل اليوناني بالإنجيليزية: (His Only Begotten Son)، "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ يهوه الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ المولودَ". وللأسف، فقد أسقِطَت كلمة "المولود" من الترجمة العربية.

لقد وُلد المسيح أول مرّة "مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ". إنّ العقل البشري لا يستطيع أن يدرك طول فترات الأزمنة المتضمنة في هذه الآية. لم تُمنح المعرفة للإنسان لكي يعلم متى وكيف وُلد الابن؛ ولكنّنا نعلم أنّه الكلمة الإلهية، ليس فقط قبل مجيئه إلى أرضنا ليموت كفّارة عن خطايانا، ولكن بالأحرى قبل خلق العالم. قُبيل صلبه صلّى المسيح قائلا: "وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ" (يوحنا 17: 5).

ماذا يقول الخالق عن المسيح؟

نقرأ في المزمور الثاني هذه الآيات الرائعة التي خطّها كاتب هذا المزمور تحت الوحي الإلهي: "إِنِّي أُخْبِرُ مِنْ جِهَةِ قَضَاءِ يهوه: قَالَ لِي: أَنْتَ ابْنِي، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ... قَبِّلُوا الابْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لأَنَّهُ عَنْ قَلِيل يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ" (مزمور 2: 7، 12). من كان هذا الابن؟ ومن المقصود بكلمة "ابني" في الآية: "أَنْتَ ابْنِي، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ"؟ بالطبع لم يكن هذا الابن هو كاتب المزمور، لأنّ العدد 12 يبيّن أنّ الابن له سلطان عظيم، ومن يرفضه سيهلك. دعونا نرى كيف أسند كاتب رسالة العبرانيّين هذه الآيات إلى الابن الوحيد، المسيح: "لأَنَّهُ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ[يهوه] قَطُّ:«أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ»؟ وَأَيْضًا:«أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا»؟" (عبرانيين 1: 5).

ماذا ورث المسيح بميلاده من يهوه الآب؟

"صَائِرًا أَعْظَمَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ بِمِقْدَارِ مَا وَرِثَ اسْمًا أَفْضَلَ مِنْهُمْ" (عبرانيين 1: 4). المسيح له اسم يهوه أبيه بالوراثة. لقد ورث اسم أبيه. انقر هنا للتعرّف أكثر على الاسم الحقيقي للابن. وهذا ما يخبرنا به أيضا موسى النبي في خروج 23: 20، 21: "هَا أَنَا مُرْسِلٌ مَلاَكًا أَمَامَ وَجْهِكَ لِيَحْفَظَكَ فِي الطَّرِيقِ، وَلِيَجِيءَ بِكَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَعْدَدْتُهُ. اِحْتَرِزْ مِنْهُ وَاسْمَعْ لِصَوْتِهِ وَلاَ تَتَمَرَّدْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ لاَ يَصْفَحُ عَنْ ذُنُوبِكُمْ، لأَنَّ اسْمِي فِيهِ". فالمسيح كان قائد إسرائيل في البريّة (1 كورنثوس 10: 4). واسم يهوه كان في ابنه، يهوشوه، منذ أيّام اسرائيل (قبل بيت لحم بمئات السنين) مؤكدا أنّ الابن ورث هذا الاسم منذ الأزل، عندما خرج (أي وُلِدَ) من الآب. ويهوشوه يُدعى هنا ملاكا (رسولا إلهيا وليس ملاكا مخلوقا) لأنّه رئيس الملائكة (انظر مقالة: من هو ميخائيل رئيس الملائكة)، ولا يعني هذا أنّ المسيح مخلوق، فهذا الملاك الخالق يقدر أن يغفر الخطايا، وهذه صفة إلهية. ورث المسيح هذه الصفات الإلهية من أبيه عندما خرج منه.

وماذا ورث الابن أيضا؟ "لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ" (يوحنا 5: 26). لقد نال الابن حياة الآب بالوراثة. المسيح، الممسوح من الآب، فيه نفس الحياة التي في الآب. هذة هي حياة الآب الأصلية وهي تكمن في الابن. وبهذا السلطان يعطي الابنُ المؤمنين حياة ًأبديّة ً، كما هو مكتوب في (يوحنا 2:17) أنّ الابن شكر أباه: "إِذْ أَعْطَيْتَهُ [أي أعطيْتَ الابنَ] سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ". لقد ورث المسيح عن أبيه كل شيء: "يهوه، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ" (عبرانيين 1: 1، 2).

هل معنى هذا أنّ طبيعة المسيح إلهية (لاهوت)؟ وهل تحقّ له العبادة كما للآب؟

أ) لقد كان لقب المسيح في السماء قبل ان يأتي الى الأرض هو ميخائيل: "وَحَدَثَتْ حَرْبٌ فِي السَّمَاءِ: مِيخَائِيلُ وَمَلاَئِكَتُهُ حَارَبُوا التِّنِّينَ، وَحَارَبَ التِّنِّينُ وَمَلاَئِكَتُهُ" (رؤيا 12: 7). اسم ميخائيل يعني "من مثل إيل" أو "شبيه إيل"، أي "شبيه الإله". فمن هو شبيه الآب؟

ب) نقرأ في (عبرانيين 1: 2، 3) أنّ يهوه "كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ، الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي". فالابن هو رسم جوهر الآب (شبيه به أو مطابق له). وهو كذلك لأنّه خرج من الآب، وورث طبيعته الإلهية.

ج) "وَأَيْضًا مَتَى أَدْخَلَ [يهوه] الْبِكْرَ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ: وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ يهوه...وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: كُرْسِيُّكَ يَا يهوه إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ" (عبرانيين 1: 6، 8). فالابن هنا أخذ اسم أبيه يهوه.

د) "فَإِنَّهُ فِيهِ [أي في المسيح] يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا" (كولوسي 2: 9). ملء اللاهوت يحلّ في الابن لأنّ أباه هو يهوه الآب.

هـ) "لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ، لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الابْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الابْنَ لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ"(يوحنا 5: 23). نحن نكرم الابن تماما كما نكرم الآب. اعلى إكرام للأب هو أن نكرم ابنه الوحيد. من لا يكرم ولا يعترف بألوهيّة الابن يهين الآب نفسه.

فالمسيح ورث طبيعة أبيه الإلهيّة، كما يرث البنون الطبيعة البشرية من آبائهم كذلك ورث المسيح طبيعة أبيه الإلهية.

هل المسيح كائن مخلوق؟

عرفنا أنّ المسيح ولد في السماء قبل أن يولد في بيت لحم، وهو يُدعى الكتاب المقدّس، "ابن يهوه الوحيد"، كما هو في: "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآب (Only Begotten of the Father)، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا" (يوحنا 1: 14). والكلمة الذي هو حكمة يهوه، أخذ جسدا بشريا وحلّ بيننا. ذلك كان ابن يهوه الوحيد الذي تجسد. كثيرون تساءلوا عن معنى التعبير، "ابنه الوحيد" (Only Begotten)، وهو يأتي من الكلمة اليونانية: "مونوجينيس"Begotten ، ووفقا لمعجم سترونج للمفردات تعني "المولود الوحيد"، "الابن المولود". وهناك من يعتقدون أنّ المسيح مخلوق، وهذا يعني بالنتيجة أنّه لا يشترك في اللاهوت لأنه في هذه الحالة يكون في ذات المستوى كالملائكة. ولكن الكتاب لا يقول أنّ المسيح خُلق، بل "وُلد". ونقرأ أيضا: "لأَنَّهُ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ [يهوه] قَطُّ:«أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ»؟ وَأَيْضًا:«أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا»؟" فالمسيح هو الابن الوحيد المولود للآب. فما الفرق بين أن يكون المسيح مولودا أم مخلوقا؟ هل الكلمتان لهما المعنى ذاته؟ الجواب الحتمي هو لا، "الخلق معناه إيجاد شيء ما لم يكن موجودا من قبل" [عن القاموس الدولي]. الملائكة خلقوا، وكذلك العالم كله والإنسان. والخالق هو الآب السماوي الذي خلق كل شيء من خلال ابنه.

يقول الكتاب أنّ المسيح هو ابن مولود، بمعنى أنّه جاء من شخص يهوه ذاته. فالمسيح هو من جوهر الآب "هُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ"، وبالتالي يشترك معه في اللاهوت. لكنّ هذا لا يعني أن يكون الاثنان في نفس العمر، إذا صحّ التعبير، بل يعني أنّ المسيح له خصائص وصفات الألوهية. فيوجد إذا ً فرق شاسع بين كلمة "مخلوق" وكلمة "مولود". حاول بعضهم إنكار بنوة المسيح الحرفية بالقول أنّ كلمة "مولود" تعني "فريد". ويقول معتنقو عقيدة الثالوث أنّ المسيح كان هو الفريد أو المتميز، بفضل ولادته في بيت لحم. ولكن علينا أن نتذكر ما يقوله الكتاب المقدس من أن يهوه بذل ابنه الوحيد "المولود- كما جاء في الأصل". وهذا يدل على أنّ المسيح وُلدَ في السماء، وأنّه كان موجودا قبل مجيئه إلى هذه الأرض. لا أحد ينكر، طبعا، أنّ المسيح فريد ومتميز، لأنّه بالتأكيد ابن إله الكون بأسره. للمزيد من الدراسة حول هذه النقطة بالذات، يُرجى النقر هنا.

 

هل الابن مساو ٍ للآب في كلّ شيء؟

مع أنّ المسيح ورث طبيعة أبيه الإلهيّة، لكنّ هذا لا يعني أنّه وأبيه متساويان في كل شيء. لقد كان المسيح ينظر إلى أبيه بوصفه مصدر الكل، نحن خُقلنا من لا شيء، أمّا هو [أي المسيح] فقد خرج، في الزمن الماضي السحيق، من مصدر الوجود، آخذا حياة في ذاته لا تعرف الفناء. فحياة الابن القائمة في ذاته هي من عند الآب، هذا ما صرّح به المسيح إذ قال: "لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، وَأَعْطَاهُ سُلْطَانًا أَنْ يَدِينَ أَيْضًا، لأَنَّهُ ابْنُ الإِنْسَانِ"(يوحنا 5: 26، 27). فحتى سلطان الابن للدينونة قد جاء من الآب أيضا ً. وفي موضع آخر صرّح المسيح بأنّ الآب أعظم منه، إذ قال: "سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ: أَنَا أَذْهَبُ ثُمَّ آتِي إِلَيْكُمْ. لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ، لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي" (يوحنا 14: 28). وفي تصريح آخر، يعلن المسيح قائلا ً: "لأَنِّي قَدْ نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ، لَيْسَ لأَعْمَلَ مَشِيئَتِي، بَلْ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي" (يوحنا 6: 38). وبولس الرسول يكشف لنا أنّه في النهاية حتى الابن سيخضع للآب بكل طواعية وسرور: "وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ [أي للآب] الْكُلُّ، فَحِينَئِذٍ الابْنُ نَفْسُهُ أَيْضًا سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ[أي للآب]، كَيْ يَكُونَ يهوه الْكُلَّ فِي الْكُلِّ" (1 كورنثوس 15: 28).

وقد يسأل سائل: ما أهميّة الإيمان بأنّ المسيح فعلا هو ابن يهوه (أي أنّه خرج من الآب وَوُلِدَ منه)؟

في الحقيقية، إنّ مصيرنا الأبدي معتمد على الإيمان بهذه الحقيقة الفاصلة، فالآب شهد عن ابنه مرّتين، إذ قال في المرة الأولى: "هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ" (متى 3: 17)، ثم في حادثة تجلّي مجد المسيح، نقرأ أنّ الآب شهد من السماء عن ابنه، إذ قال: "هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ اسْمَعُوا" (متى 17: 5). وحريّ بنا أن نذكر أنّ هاتين الحادثتين ذكرتا في الأناجيل الثلاثة (متى ومرقس ولوقا). فهذه الأناجيل الثلاثة تؤكّد لنا شهادة الآب عن ابنه، ونحن"إِنْ كُنَّا نَقْبَلُ شَهَادَةَ النَّاسِ، فَشَهَادَةُ يهوه أَعْظَمُ"، أفلا نصدّق شهادة إلهنا القدوس؟!

إنّ "مَنْ لاَ يُصَدِّقُ يهوه، فَقَدْ جَعَلَهُ كَاذِبًا، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِالشَّهَادَةِ الَّتِي قَدْ شَهِدَ بِهَا يهوه عَنِ ابْنِهِ؟!" أفنتجاسر ونجعل من يهوه كاذبا ً إذ لا نصدّق شهادته بأنّ المسيح يهوشوه هو ابنه بالفعل؟! وهنا تكمن أهميّة الإيمان بأنّ المسيح هو ابن يهوه بالفعل، وبأنّ بنويّته هذه لم تكن مجرّد لقب تلقّب به، كما يدّعي معتنقو عقيدة الثالوث. وهكذا "مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ [أي الحياة الأبدية]، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ يهوه فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ". فشهادة يهوه هي : "أَنَّ يهوه أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ"، بمعنى آخر من يؤمن بأنّ المسيح هو ابن يهوه له حياة أبدية. الآيات السابقة مأخوذة من (1 يوحنا 5: 9- 12).

الخلاصة:

يهوشوه المسيح هو الابن الوحيد ليهوه، وهو ابن مولود غير مخلوق. لقد خرج من صُلب الآب في الأزل السحيق، وبميلاده السماوي ورث المسيح طبيعة أبيه الإلهيّة. وهذا هو أقوى وأعظم دليل على لاهوت المسيح. وهذا كان ما علّمه المخلّص عندما كان على الأرض، ولهذا السبب قتله اليهود. كما أنّ حياتنا الأبدية تعتمد على قبولنا لهذه الحقيقة. واعترف بولس الرسول، بإيمانه بإله واحد إذ قال: "لكِنْ لَنَا إِلهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ لَهُ. وَسيّد وَاحِدٌ: يَهوشوه الْمَسِيّح، الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ بِهِ" (1 كورنثوس 8: 6). وبالتالي، هناك إله واحد، الآب (ليس ثالوثاً)، وهناك سيّد واحد هو ابن الآب. ولا نرى في الكتاب المقدّس أيّ تلميح أنّ المسيح جزء أو أقنوم من ثلاثة أقانيم. هذه الكلمات ليست مذكورة في الكتاب أبدا ً. وهذه الحقيقة تدعونا لأن نطرح جانبا تعاليم الناس الباطلة وأن نقبل حق يهوه الأبدي. فيهوه الآب هو الإله الحقيقي وحده، والمسيح هو ابنه الوحيد، وهذا الاعتراف هو الحياة الأبدية، إذ يصلي المسيح مخاطبا أباه القدّوس: "وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَهوشوه الْمَسِيّح الَّذِي أَرْسَلْتَهُ" (يوحنا 17: 3). فإذ نؤمن بهذه الحقيقة، سننال الحياة الأبديّة؟

التعليقات (28)add comment
 1 2 > 
akram el.massry
akram el.massry: [ مسيحنا فوق الزمان *** ليس لكونه حدود *** بل كااااااااائن قبل الأكوان *** وقبل أول الجدود ]
[ مسيحنا فوق الزمان *** ليس لكونه حدود *** بل كاااائن قبل الاكوان *** وقبل اول الجدود *** وظله عبر الازمان *** فى شخص موسى او داوووود *** وفى خروج بنى اسرائيل *** كان لشخصه وجوووووود ]
/// كان فى العليقة المشتعله ... رمز تجسده من العذراء ... كان فى خروف الفصح ... رمز ذبيحة الفداء /// كان فى عمود السحاب ... رمز حضوره مع الأحياء ... كان فى عبور البحر ...مدفونين معه فى الماء ///كان فى طعام المن فاعطى ... جسده بعد العشاء ... كان فى الصخرة المطعونة ... كجنبه ينزف دماء /// كان فى الحية النحاسية ... فبدونه ليس شفاء ... كان فى أرض الميعاد ... رمز اروشليم السماء
[ هذا هو الهنا ، هذا هو مخلصنا وفادينا ملكنا هذا هو فرحنا وميراثنا ، هذا هو فدائنا وفصحنا الذى قد ذُبح لأجلنا ، هذا هو رجاءنا وعزائنا وفادى نفوسنا ، هذا هو يسوع المسيح الواحد مع ابيه فى جوهر اللاهوت والمساوى له ، ليس هو لاحق لأبيه حاشا ، ولا أبيه سابق له حاشا ومستحيل ، ليس هو منفصل عن ابيه لحظة واحدة ولا طرفة عين ، ولم يكن الآب القدوس لحظةواحدة ولا طرفة عين ولا فيمتووووو ثانية بدون ابنه حكمته ، فالآب منذالأزل والى أبد الدهوووووووور كلها ، كائن وموجود ناطق حكيم حيىٌّ بروحه القدوس ، هذا هو ايماننا الأقدس ]
/// انتبه أخى الحبيب أرجوك من اجل خلاص نفسك وابيديتك انتبه جيدا ، هذا هو الايمان المقدس الثمين المستقيم النقى الذى للكنيسة الواحدة والمقدسة الجامعه الرسولية ، كنيسة الله الحى عامود الحق وقاعدته والذى قد وعدها المسيح الملك القدوس بان ابوااااااااب الجحيم لن تقو عليها ، هذا هو يسوع المسيح الهنا ومخلصنا وهذا هو ايماننا المقدس المستقيم والمُسلم مرة" للقديسين ... ها قد اخبرتكم فانظرياااااااااارب واشهد .
1

شباط 12, 2016
akram el.massry
akram el.massry: بقية التعليق السابق
فلا يمكن لينبوع ماء حلو أن ينتج تيارًا من ماء مر أو ماء مالح. وقد تكلم القديس يعقوب الرسول عن هذه النقطة فقال: "ألعل ينبوعًا ينبع من نفس عين واحدة العذب والمر. هل تقدر يا إخوتي تينة أن تصنع زيتونًا أو كرمة تينًا ولا كذلك ينبوع يصنع ماء مالحًا وعذبًا" (يع3: 11-12). قال القديس أثناسيوس : [ولكن كما أن النهر الخارج من الينبوع لا ينفصل عنه، وبالرغم من ذلك فإن هناك بالفعل شيئين مرئيين واسمين. لأن الآب ليس هو الابن، كما أن الابن ليس هو الآب، فالآب هو أب الابن، والابن هو ابن الآب . وكما أن الينبوع ليس هو النهر، والنهر ليس هو الينبوع، ولكن لكليهما نفس الماء الواحد الذي يسرى في مجرى من الينبوع إلى النهر، وهكذا فإن لاهوت الآب ينتقل في الابن بلا تدفق أو انقسام. لأن السيد المسيح يقول "خرجت من الآب" وأتيتُ من عند الآب. ولكنه دائمًا أبدًا مع الآب، وهو في حضن الآبوى كل حين ، انتبه كل حين . وحضن الآب لا يَخْلُ أبدًا من الابن بحسب ألوهيته . لأن القديس يوحنا الإنجيلي يقول " الله لم يره أحد قط ، الإبن الوحيد الجنس الذي هو في حضن الآب، هو خبّر " (يو1: 1smilies/cool.gif. فحضن الآب لا يخلو أبدًا من الابن حتى حينما تجسد عندما أرسله الآب إلى العالم وقال "خرجت من عند الآب" (يو16: 2smilies/cool.gif. والقديس أثناسيوس الرسولي يشير إلى أن الآب هو ينبوع الحكمة وينبوع الحياة. وأن الابن هو الحكمة وهو الحياة. وإليك نص ما قاله في ذلك: [ إن كان يقال عن الله أنه ينبوع حكمة وحياة كما جاء في سفر أرمياء "تركونى أنا ينبوع المياه الحية" (أر2: 13) وأيضًا "كرسي مجد مرتفع من الابتداء هو موضع مقدسنا. أيها الرب رجاء إسرائيل كل الذين يتركونك يخزون. والحائدون عنى في التراب يُكتبون لأنهم تركوا الرب ينبوع المياه الحية" (أر17: 12، 13). وقد كتب في باروخ "إنك قد هجرت ينبوع الحكمة" (باروخ 3: 12) وهذا يتضمن أن الحياة والحكمة لم يكونا غريبين عن جوهر الينبوع بل هما خاصة له (خواص له)، ولم يكونا أبدًا غير موجودين، بل كانا دائمًا موجودين فى الزمن زخارج الزمن فى الأزل . والآن فإن الابن هو كل هذه الأشياء وهو الذي يقول "أنا هو.. الحياة" (يو14: 6)(2).. كيف إذًا لا يكون كافرًا من يقول "كان وقت ما عندما لم يكن الابن فيه موجودًا لأن هذا مثل الذي يقول تمامًا كان هناك وقت كان فيه الينبوع جافًا خاليًا من الحياة والحكمة. ولكن مثل هذا الينبوع لا يكون ينبوعًا، لأن الذي لا يلد من ذاته (أي من نبعه الخاص) لا يكون ينبوعًا.] (المقالة الأولى ضد الأريوسية، فصل 6 : 19). الينبوع إذا لم يلد لا يكون ينبوعًا فإذا ألغينا الابن فإننا نلغى الآب. "لأن الذي لا يلد من ذاته (أي من نبعه الخاص) لا يكون ينبوعًا" كما قال القديس أثناسيوس. ظن أريوس أن الآب متفوق لأنه هو وحده الذي يلد، لكن هل هناك آب بدون ابن؟ وفى دفاع القديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات عن ألوهية الابن في مقالاته اللاهوتية الخمسة التي قالها ردًا على إفنوميوس الأريوسي قال [ وتسألني (يسخر منه) متى ولد الابن (متى خلق)؟ فأقول لك لقد ولد الابن حينما لم يكن الآب مولود](3). وهو بذلك يريد أن يحرج الأريوسيين بأنهم ينكرون أبوة الآب الأزلية حينما ينكرون أزلية الابن. لأن القديس غرغوريوس قال إن الأبوة بالنسبة للآب لا يمكن أن تكون صفة حادثة أو مكتسبة. ولم يحدث إطلاقًا أن الآب لم يكن آبًا لكي ننكر ميلادًاللابن منه بلا بداية وقبل كل الدهور وبالطبيعة وليس بالإرادة. أي أن الابن مولود ولادة طبيعية من الآب، فلم يحدث أن الآب كان كائنًا ثم فكّر في زمن ما لماذا لا يكون آب ؟؟ فولد الابن !!!؟؟؟؟ ومثال ذلك نقول: إن العقل بغير الفكر لا يحسب عقلًا على الإطلاق. فإذا كان العقل ليس له بداية، فالفكر ليس له بداية. ومع أن العقل والد والفكر مولود، ومع أن العقل هو أصل الفكر، إلا أن العقل لا يسبق الفكر في الوجود. وكما قلنا سابقًا إن الحكيم لا يحسب حكيمًا بغير الحكمة. ولا توجد قوة في الوجود تستطيع أن تسلخ الحكمة من الحكيم. فإذا كان الحكيم يعطى للحكمة وجودها، فإن الحكمة تعطى للحكيم قيمته وحقيقة طبيعته. لأنه إذا فقدها يفقد قيمته ويفقد كنهه؛ وصفة جوهره. إن اللهب لا يحسب نا إذا كان اللهب هو أصل الحرارة، فإنه يُحسب نارًا بحرارته، فإذا فقدها يفقد كنهه ويفقد قيمته. فكيف يسأل سائل أيهما أعظم اللهب أم الحرارة النابعة منه؟! لا يوجد لهب بدون حرارة، ولا توجد حرارة بدون لهب أي مصدر لها. وختامًا لهذه القضية نقول إن الفرق بين الآب والابن ليس هو في الجوهر ولا في الكينونة ولا في الوجود، بل هو فقط في حالة الوجود. فهل يختلف جوهرك أنت إذا كنت جالسًا على كرسي في حجرة أو كنت في قطار مسرع؟ إن الفرق هو في حالة الوجود وليس في الوجود. كل والد يلد مولود من نفس جوهره وطبيعته. لكن في حالة أي كائن فإن المولود يكون كائن مستقل ويحدث انفصال رغم أن الوالد يلد كائن مساوي له في الجوهر. أما في الثالوث فإن الولادة خارج الزمن، فليس هناك بداية وليس هناك سابق ومسبوق. هي مثل ولادة الفكر من العقل. فبما أن الآب هو ينبوع الحكمة والابن هو الحكمة؛ إذن لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض. لا يوجد انفصال في الثالوث بل الولادة هي مثل ولادة التيار من الينبوع، والعقل من الفكر، والشعاع من النور. في حواره مع إفنوميوس شرح القديس غريغوريوس الثئولوغوس ما يلي: كيف تدَّعى أن صفات الأبوة والبنوة تُغيّر الجوهر ما بين الآب والابن؟ هل يمكن أن يلد الإنسان غزالًا أو قردًا؟! إن الوالد يلد كائن مساوي له في الجوهر. فالأبوة خاصية تتعلق بالأقنوم ولا تتعلق بالجوهر. لأنها خاصية أقنومية، وليست من خواص الجوهر. ها قد وضعت أمامكم الحياة والموت ، البركة واللعنة ، فاختر الحياة لكى تحيا ... انظر يارب واشهد على فريق واعضاء " مجتمع إنذار " ها قد سبقت وحذرتهم حتى يكونوا بلا اى عذر ...
2

شباط 09, 2016
akram el.massry
akram el.massry: أنتم اتباع أريوس ولم تاتوا بجديد !!!! انا ادعوكم للتوبة والرجوع عن هذا التعليم الفاسد والمنحرف والمُضلل الذى لآريوس منذ 1600 سنة مضت !!!! اللهم فاشهد
لن اكف عن ان اضع امامكم العقيدة الفاسدة المنحرفة والمضلله التى اعتنقها الفاسد المهرطق " آريوس " وذلك فى القرن الرابع الميلادى أكثر من 1600 سنة مضت ، والرد عليها وذلك حتى تجحدوا وترفضوا وتهربوا الى التمام من أى تعليم منحرف وفاسد ومُضل أرجوكم لا تعاندوا همسات الروح القدس فى قلوبكم من جهة التعليم المقدس النقى المستقيم الذى وضعه القديس اثناسيوس فى قانون الايمان النيقاوى 325 م ها قد اخبرتكم حتى أنكم بلا أى عذر ،،، أكرر انتم بلا أى عذر ... انظر يارب واشهد . يقول الأريوسيون أن الآب متفوق على الابن [ وأيضًا على الروح القدس لأن الروح القدس منبثق، أما الآب فغير منبثق. فما يقولونه عن الولادة فيما يخص الابن يقولونه عن الانبثاق فيما يخص الروح القدس ] لكن التركيز كان على الابن عند أريوس. فيقول أريوس أن الابن لا يمكن أن يكون مساوي للآب في الجوهر لأن الآب جوهره غير مولود والابن جوهره مولود ، وهنا نجد خدعة مستترة وهي أن الولادة وعدم الولادة ليست صفة من صفات الجوهر، لكنها صفة أقنومية. فخلط أريوس ما بين الخاصية الأقنومية وبين صفات الجوهر، وحوّل الصفة الأقنومية إلى صفة من صفات الجوهر الإلهي وبذلك فصل جوهر الابن عن جوهر الآب، واعتبر أن الآب كائن كينونة لا تعتمد على آخر Independent existence بينما الابن كينونته متوقفة على الآب. أي أنه اعتبر أن كينونة الابن كينونة من نوع آخر. أما كينونة الآب فنابعة منه وهو يملكها، وكما يقول علماء اللاهوت أنه يملك في ذاته علة وجوده. أما بحسب رأى أريوس فإن الابن لا يملك في ذاته علة وجوده، لأن وجوده نابع من الآب ومعتمد على الآب. وبذلك وضع أريوس جوهرين: 1- جوهر يملك في ذاته علة وجوده. 2- جوهر لا يملك في ذاته علة وجوده وهو حادث أو مخلوق أو له سبب ويعتبر نتيجة وبذلك لا يمكن أن يكون هذان الجوهران متساويين. وللرد على ذلك نقول إن الولادة وعدم الولادة ليست صفة جوهرية، إنما هي صفة أقنومية. الأبوة: خاصية أقنومية ينفرد بها الآب في الثالوث. البنوة (بمعنى أنه مولود أي المولودية): خاصية أقنومية ينفرد بها الابن في الثالوث. الانبثاق من الآب: خاصية أقنومية ينفرد بها الروح القدس في الثالوث. المشكلة التي يثيرها الأريوسيون هى أن الابن يستمد كينونته من الآب بالولادة الأزلية قبل كل الدهور. ويقول الأريوسيون إن مجرد الولادة في حد ذاتها تعنى تفوق الآب على الابن، لأن الابن يستمد جوهره ووجوده من الآب. إذن الآب هنا متفوق باعتباره الأصل. وللرد على ذلك نقول: هل كون الآب هو وحده الذي لا يستمد وجوده من أقنوم آخر يعنى إنه يتفوق في الجوهر على الابن وأيضًا على الروح القدس؟ ببساطة شديدة إذا كان الابن يستمد كينونته وجوهره بالولادة من الآب قبل كل الدهور، فإن الآب لا يمكن أن يكون هو الإله الحقيقي بدون الابن وبدون الروح القدس. مثال لذلك نقول: هل يجوز أن يسأل أحد إن كان الحكيم أعظم من الحكمة أم لا؟ فالسؤال في حد ذاته هو سؤال خطأ، لأن الحكيم لا يحسب حكيمًا بدون الحكمة النابعة منه. ومع إنه هو أصل الحكمة أو هو ينبوع الحكمة، إلا أن الحكمة هي من صميم طبيعته وجوهره. فالفرق بين الحكمة والحكيم ليس في جوهر الحكمة، ولكن الفرق هو فى؛ من هو الينبوع؟ ومن هو التيار؟ هكذا تتمايز الأقانيم الثلاثة فيما بينها في الخواص الأقنومية :فالآب : هو الأصل والينبوع. والابن : هو المولود من الآب. والروح القدس : هو المنبثق من الآب. وقد استخدم القديس أثناسيوس تشبيه الينبوع والتيار في وصف العلاقة بين الآب والابن. فقال الينبوع والتيار هما نفس الماء الواحد (مياه واحدة). الينبوع هو والد والتيار هو مولود. ولكن ينبوع الماء لا يلد تيارًا من الزيت أو الزئبق أو أي سائل آخر. وبهذا لا نرى اختلافًا في الجوهر بين الينبوع والتيار. [ للتعليق بقية ]
3

شباط 09, 2016
akram el.massry
akram el.massry: هذا هو الايمان النقى المستقيم - المُسلم مرة" واحدة" ااقديسين

هذا هو ايماننا الأقدس المستقيم النقى ، المُسلم مرة للقديسين •الآب والإبن والروح القدس ليسوا الا إلها واحدا ومجدا واحدا وعظمة ابدية واحدة وجوهرا واحدا •الآب غير مخلوق واجب الوجود والإبن غير مخلوق واجب الوجود والروح القدس غير مخلوق واجب الوجود والثلاثة الها واحدا •الآب سرمدى غير محدود والإبن سرمدى غير محدود والروح القدس سرمدى غير محدود •الآب قادر على كل شىء والإبن قادر على كل شىء والروح القدس قادرا على كل شىء •الآب هو الله والإبن هو الله والروح القدس هو الله ومع ذلك ليسوا ثلاثة الهه بل الها واحدا مباركا على الكل •الآب واجب الوجود موجودا بذاته منذ الأزل والى الأبد غير مصنوع غير مخلوق غير مولود •الإبن مولودا من الآب قبل كل الدهور ، واحدا معه فى وحدانية الجوهر منذ الأزل والى الابد غير مصنوع غير مخلوق لكنه مولودا من الآب •الروح القدس منبثق من الآب وواحدا مع الآب والإبن فى وحدانية الجوهر غير مصنوع ولا مخلوق ولا مولود لكنه منبثق من الآب •الآب والإبن والروح القدس ليس من هو أسبق فى الزمن حاشا ، أكرر مرة أخرى ، ليس من هو اسبق فى الزمن ، ليس سابق ولا لاحق ، أنتبه !!!!! ليس من هو سابق أو لاحق ولا اكبر ولا اصغر ، حاشا ، بل الها واحدا مباركا على الكل ، والأقانيم الثلاثة متساوية وسرمدية •يقول المسيح له كل المجد : •انا والآب واحد . من رآنى فقد رأى الآب •الست تؤمن انى انا فى الآب والآب فىّ ؟ •قبل أن يكون ابراهيم أنا كاااااااااااااائن •به كان كل شىء وبغيره لم يكن شيئا مما كان •الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة : الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم وااااااااااااااااااااااااحد يوحنا الاولى 5 :7 هذا هو ما نؤمن به وسنظل على هذا الإيمان الى النفس الاخير الرب يثبت هذا الإيمان النقى المستقيم والمُسلم مرة للقديسن ، الله قادر أن يثبته فى قلوب جميع البشر ... آمين -
4

كانون الثاني 26, 2016
akram el.massry
akram el.massry: هذا هو ايماننا الأقدس ، الإيمان النقى المستقيم المُسلم مرة للقديسين ... اللهم انى قد شهدت وبلّغت ، اللهم فاشهد !!!!!!!
هذا هو ايماننا الأقدس المستقيم النقى ، المُسلم مرة للقديسين



•الآب والإبن والروح القدس ليسوا الا إلها واحدا ومجدا واحدا وعظمة ابدية واحدة وجوهرا واحدا
•الآب غير مخلوق واجب الوجود والإبن غير مخلوق واجب الوجود والروح القدس غير مخلوق واجب الوجود والثلاثة الها واحدا
•الآب سرمدى غير محدود والإبن سرمدى غير محدود والروح القدس سرمدى غير محدود
•الآب قادر على كل شىء والإبن قادر على كل شىء والروح القدس قادرا على كل شىء
•الآب هو الله والإبن هو الله والروح القدس هو الله ومع ذلك ليسوا ثلاثة الهه بل الها واحدا مباركا على الكل
•الآب واجب الوجود موجودا بذاته منذ الأزل والى الأبد غير مصنوع غير مخلوق غير مولود
•الإبن مولودا من الآب قبل كل الدهور ، واحدا معه فى وحدانية الجوهر منذ الأزل والى الابد غير مصنوع غير مخلوق لكنه مولودا من الآب
•الروح القدس منبثق من الآب وواحدا مع الآب والإبن فى وحدانية الجوهر غير مصنوع ولا مخلوق ولا مولود لكنه منبثق من الآب
•الآب والإبن والروح القدس ليس من هو أسبق فى الزمن حاشا ، أكرر مرة أخرى ، ليس من هو اسبق فى الزمن ، ليس سابق ولا لاحق ، أنتبه !!!!! ليس من هو سابق أو لاحق ولا اكبر ولا اصغر ، حاشا ، بل الها واحدا مباركا على الكل ، والأقانيم الثلاثة متساوية وسرمدية
•يقول المسيح له كل المجد :
•انا والآب واحد
. من رآنى فقد رأى الآب
•الست تؤمن انى انا فى الآب والآب فىّ ؟
•قبل أن يكون ابراهيم أنا كاااااااااااااائن
•به كان كل شىء وبغيره لم يكن شيئا مما كان
•الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة : الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم وااااااااااااااااااااااااحد يوحنا الاولى 5 :7
هذا هو ما نؤمن به وسنظل على هذا الإيمان الى النفس الاخير
الرب يثبت هذا الإيمان النقى المستقيم والمُسلم مرة للقديسن ، الله قادر أن يثبته فى قلوب جميع البشر ... آمين
5

كانون الثاني 26, 2016
akram el.massry
akram el.massry: أريد أن أرد على تعليمكم الفاسد والمنحرف فى هذا المقال " فالمسيح مع انه ورث !!!! طبيعة أبيه الإلهية فهو غير مساو للآب !!!؟؟؟؟؟
أحب أن أرد على تعليمكم الفاسد والمنحرف فى هذا المقال " الحقيقة حول المسيح "
أنتم تقولون فى مقالكم الآتى : فى الفقرة قبل الأخيرة " هل الإبن مساو للآب فى كل شىء ؟؟؟ واقتبس ما كتبتموه : ومع أن المسيح ورث !!!!؟؟؟؟ طبيعة أبيه الإلهية ، لكنه ليس مساو للآب فى كل شىء !!!!!؟؟؟؟؟؟
وهذا هو السُم القاتل ، السُم المهلك فى تعليمكم المنحرف وللرد على هذا الإدعاء المنحرف والباطل أقول : قال المسيح له كل المجد والكرامة والسجود قال الآتى :
" انا والآب واحد " يوحنا 10 : 30 فكيف يكون ورث إذن عن ابيه طبيعته الإلهية ؟؟؟ أنا والآب واحد تعنى انه اينما ( المكان ) وحيثما ( الزمان ) كان ووجد الآب ، كان ووجد المسيح ايضا ولا اسبقية مطلقا ولا لاحقية بين الآب والإبن
يقول المسيح ايضا : " الست تؤمن أنى فى الآب والآب فىّ " ومادام المسيح فى الآب والآب فيه ، فكيف تدّعون بتعليمكم المنحرف ان المسيح ورث طبيعة ابيه الإلهية ؟؟؟ من أين اتيتم بهذه الكلمة : " ورث " !!!! ؟؟؟ وما هو هذا التعليم الفاسد والمنحرف ؟؟؟؟؟
يقول بولس الرسول عن المسيح له كل المجد " الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله ، لكنه اخلى نفسه اخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس " فيلبى 2 : 6 – 7 وواضح جدا كوضوح الشمس فى رابعة النهار ، ان المسيح معادلا أى مساو للآب فى كل شىء ولكنه أخلى نفسه أخذا صورة عبد ... الخ لكى يتمم الفداء والخلاص
يقول بولس الرسول عن المسيح فى عبرانين 1 : 2 – 3 " كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به ايضا عمل العالمين ، الذي و هو بهاء مجده و رسم جوهره و حامل كل الاشياء بكلمة قدرته " وكلمة وارثا هنا تعود على كل الاشياء التى خلقها أى الأرض والسماء وكل ما فيهما وليس معناها انه ورث طبيعة الآب الإلهية !!! حاشا فهو الكائن فى الحضن الآبوى كل حين فكيف يرث الطبيعه الإلهية ؟؟؟ انها طبيعته وجوهر لاهوته مع ابيه الصالح وكما قلت ليس هناك فارق زمنى أو حتى خارج الزمن بين الآب وإبنه والا فكيف يكون الآب فى لحظة او لحيظة أو فيمتو ثانية بدون بهاء مجده وبدون رسم جوهره الذى هو المسيح ؟؟؟؟ كيف يكون ذلك ؟؟؟ مستحيل !!!! ومن رااابع بل ومن عاشر المستحيلات !!! فالمسيح واحد مع الآب فى جوهر اللاهوت منذ الأزل والى الابد ولا يوجد اى فارق زمنى او غير زمنى بين الآب وابنه واينما وجد الآب فالإبن كااااائن وموجود منذ الأزل والى الابد .
يقول المسيح له كل المجد عن نفسه فى سفر الرؤيا " قائلا انا هو الالف و الياء الاول و الاخر لا تخف انا هو الاول و الاخر ، و الحي و كنت ميتا و ها انا حي الى ابد الابدين امين " وايضا عن نفسه " القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح و لا احد يغلق و يغلق و لا احد يفتح ، الامين الشاهد الامين الصادق بداءة خليقة الله " وكلمة بداءة خليقة الله لا تعنى اطلاقا أن المسيح مخلوقا أو أقل من الآب او لاحقا للآب وان الآب سابقا عليه حاشا ، اقول وأكرر حاشا وكلا والف حاشا ، إذن ما معناها ؟؟؟؟
تعنى رأس خليقة الله ( أرشى وتعنى رأس الخليقة ) اى الذى تاخذ الخليقة بدائتها منه ، هو أصل كل الخليقة وله سلطان عليها ، ولاحظ انه لم يقل : أول مخلوقات الله ، وبولس الرسول يقول عنه " بكر كل خليقة " كولوسى 1 : 15 فإن فيه خلق الكل وقالها يوحنا الحبيب : به كان كل شىء وبغيره لم يكن شيئا مما كان يوحنا 1 : 3 ، ةالمسيح هنا يقدم نفسه بسلطان إلهى فهو أصل كل الخليقة وجابلها وصانعها وبسلطانه الإلهى فهو يعد من يغلب بأن يجلس معه فى عرشه ، والبراهين كثيرة جدا ولا حصر لها التى تبين وتظهر انحراف تعليمكم المستند على لا شىء ، وأعود وأختم وأكرر المسيح واحد مع الآب فى جوهر اللاهوت بغير افتراق او انفصال او تغيير ولا يمكن ومستحيل أن يكون المسيح لاحق للآب أو أن الآب سابق للمسيح مستحيل فهذا تعليم منحرف وبااااااااااااااااااااطل ومن الشيطان ويناقض ويلغى قيمة كفارة الدم الطاهر دم المسيح الذى بروح أزلىّ ، انتبه !!! بروح أزلىّ ، قُدم للآب يطهر ضمائرنا من اعمال ميته " انظر رسالة العبرانيين ، وانا اصلى من أعماق قلبى أن يطهر المسيح له كل المجد والذى له كل مما للآب لأنه هو والآب واحد وهو فى الآب والآب فيه ، اصلى ان يطهر ضمائركم واهانكم وقلوبكم من هذا التعليم المنحرف الفاسد المؤدى للهلاك ... اللهم انى قد شهدت وبلغتكم ، اللهم يارب فاشهد ... اشكركم .
أكرم المصرى – 26 / 1 / 2016
6

كانون الثاني 26, 2016
ابراهيم زكريا
ابراهيم زكريا: ...
ليس المسيح هو ميخائيل
7

آب 15, 2013
mahdie saqa
mahdie saqa: ...
انتم حقا حمقى

اولا
اذا كان الله هو الاب
والمسيح هو الابن
فمن الروح القدس

ثانيا
الجميع يعلم ان الله قادر على فعل كل شيئ
اذا لماذا يحتاج الى مريم اليس بامكان الله خلقة من دون ام
وما الذي يجعلكم تقولون ان المسيح هو ابن الله فليس في حياتة ما يدل على ذلك
8

أيلول 30, 2012
سامح جرجس
سامح جرجس: تعليق على تعليق الأخ Raja Khalil: الله متفرد بصفاته
الأخ العزيز رجا،
السلام لك واصلي ان تكون بحال جيد.
بما ان المسيح يهوشوه ابن فعلي للخالق قبل ولادته في اورشليم فهذا يتطلب ان يكون الابن بنفس طبيعة الآب الإلهية وهذه هي شهادة الكتاب المقدس. بالفعل الآب هو الكل في الكل والمسيح خاضع لمشيئه ولكن هذا لا يقلل من ألوهيته لأنه مولود بنفس النسيج الإلهي للآب.
يبارك يهوه حياتك.
في محبة المسيح.
سامح وهيب - فريق إنذار
9

كانون الثاني 22, 2012
سامح جرجس
سامح جرجس: تعليق على تعليق الأخ ابرام ابرام: ...
الأخ العزيز ابرام،
السلام لك. الكتاب المقدس يعلمنا ان الآب والابن لهما نفس الطبيعة الإلهية وهما قد اتما الخلق سويا كالفداء. الخلق: عندما قال يهوه: "لنجعل الإنسان على صورتنا كشبهنا" والفداء: هي "مشورة السلام بينهما كليهما" زكريا 6: 13. بالفعل لقد انكرت كنائس اليوم تضحية الآب بابنه بجعلهما شخص واحد، فأين التضحية إذا لمن يعتقدون بالثالوت في الآية التالية: "لأنه هكذا احب يهوه العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الآبدية". الكنائس وشهود يهوه لا يختلفون عن بعضهم البعض عندما يتعلق الأمر بالألوهية، فشهود يهوه ينكرون ألوهية السيد المسيح اما الكنائس تنكر وجود الابن وتجعل الآب هو الابن والعكس صحيح وتضيف الروح القدس في المعادلة لتقيم معتقد غير كتابي يدعى الثالوث.
في محبة المسيح.
سامح وهيب
فريق إنذار
10

كانون الثاني 15, 2012
ابرام ابرام
ابرام ابرام: ...
لهم نفس الطبيعه يعني هم واحد انت بتلف و بتدور بدك تفصلهم و بتقول هما الاتنين خلقونا و الكتاب بقول انه لنا خالق واحد من تفسيرك هم اتنيمن مش واحد و بالنسبه انه الاب ولد المسيح دي دلاله على المحبه الالهيه في ذات الله الواحد انا درست بدعه شهود يهوه الي بتطلق نفس شعاركم الي هو المراقبه انت ىهدفكم التقليل من شان المسيح مره تقول هو الخالق ومره تقول الاب الخالق ربنا يهديكم لكن ربنا يسوع المسيح قال سياتي انبياء كذبه كتير واسمحلي احكيلك انك منهم انتم موجهين لضرب الكنائس يعني كلنا كنا بضلال لحد ما حضرتك انت ججمعتك ظهرتم روح راجع نفسك ما تخليش العناد والشر و الشيطان يلعبوا بيك
11

كانون الأول 29, 2011
سامح جرجس
سامح جرجس: تعليق على تعليقين الأخ ابرام ابرام...
الأخ العزيز إبراهيم،
السلام لك وشكرا على رسالتك. لا يوجد دليل حول معقتد الثالوث في الكتاب المقدس. الآيتين اللتين قمت بسردهم هما آياتين مضافتين وغير موجودين في الأصل اليوناني للعهد الجديد. كل علماء اللاهوت يجمعون على ان 1 يوحنا 5: 7 هي آية مضافة، ويمكنك عمل بحث على النت في هذا الشأن. أما عن متى 28: 19 فقليلون هم الذي يعلمون ان قسطنطين الذي اعتنق المسيحية ظاهريا هو من قام بإضافة هذه الآية ويمكنك عمل بحث على النت لتقرأ صحة هذه الأدلة المدعمة من علماء مخطوطات الكتاب المقدس.
لا يوجد شرك عندما نعبد الآب والابن وهذا لان لهما نفس الطبيعة الإلهية فهما يستحقا السجود، فهما من قد دبرا فدائنا سويا. "وتكون مشورة السلام بينهما كليهما" (زكريا 6: 13). فالشرك يحدث فقط عندما نعبد المخلوق دون الخالق ولكن المسيح يهوشوه ويهوه الآب السماوي هما من قد قاما بخلق الكون بما فيه الإنسان عندما قالا: "نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا" والصيغة المستخدمة هنا هي المثنى وليس الجمع ويمكنك الرجوع للأصل العبري للتأكد من هذا الأمر.
لمعرفة التعليم الكتابي حيال الآب والابن والروح القدس، يمكنك الضغط على الروابط التالية:
الآب: http://www.inzar.com/index.php...&Itemid=34
الابن: http://www.inzar.com/index.php...&Itemid=34
الروح القدس: http://www.inzar.com/index.php...&Itemid=34
في محبة المسيح.
"يباركك يهوه ويحرسك. يضيء يهوه بوجهه عليك ويرحمك. يرفع يهوه وجهه عليك ويمنحك سلاما".
سامح وهيب
فريق إنذار
12

كانون الأول 25, 2011
ابرام ابرام
ابرام ابرام: ...
يوحنا الرسول يؤكد هذا المفهوم بكل وضوح قائلاً "فان الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد" (رسالة يوحنا الأولى 5: 7) وبمقارنة الآيتين تجد ألقاب الثالوث الأقدس كالآتي: الآب والابن (أو الكلمة) والروح القدس. هذا هو الثالوث الأقدس في الإله الواحد الذي نؤمن به
الكتاب المقدس يشهد بوجود الثالوث انا اضم صوتي مع صوت الاخ ايميل اديب
13

كانون الأول 25, 2011
ابرام ابرام
ابرام ابرام: ...
الخ سامح جرجس سلام و محبه الرب تكون معك
انا ارى نوعا من الشرك قيما تقول لان الاب والابن اشتركا في الخلق و عندما تقولون هذااحس بوجودالهين وانا اعرف انالله واحد هناك ايات كتيره تقول انا الاب و الابن واحد لكن انتم تتعاضون عنها انتم مظللون
14

كانون الأول 25, 2011
ابرام ابرام
ابرام ابرام: ...
اريد ان اقول الى مسلم موحد بالله:
انت لا تقتنع بما تقراء عن المسيح و عن شركه ازليه و هذه امورلا تاخذ الا بالايمان و لاتستطيع اخذها
اريدك ان تقنعني كيف اسرا نبيكم الى السماء وهي ايضا قصه لا يقبلها طفل يحضر الافلام كرتون
15

كانون الأول 25, 2011
حنان
hanan youssef: ...
كل الشكر علي المجهود الرائع
16

كانون الأول 21, 2011
emil adeb
emil adeb: من هو الخالق؟؟؟
قرات فى مقالكم ان
اقتباس
والمسيح اشترك في الخلق، نقرأ في أمثال 30: 8، "مَنْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ؟ مَنْ جَمَعَ الرِّيحَ في حَفْنَتَيْهِ؟ مَنْ صَرَّ الْمِيَاهَ في ثَوْبٍ؟ مَنْ ثَبَّتَ جَمِيعَ أَطْرَافِ الأَرْضِ؟ مَا اسْمُهُ؟ وَمَا اسْمُ ابْنِهِ إِنْ عَرَفْتَ؟". فيهوه الذي "جَمَعَ الرِّيحَ في حَفْنَتَيْهِ؟"، له ابن، وهذا الابن له اسم. والحديث هنا من جديد هو على شخصين متميّزين. والذي اشترك في الخلق هو "ابنه"، أي يهوشوه المسيح. فالمسيح يهوشوه كان ابن يهوه، حتى قبل تجسّده في هذا العالم. هذه شهادة هامة أخرى من الأنبياء عن المسيح الابن.
انتهى الاقتباس

تعجبت من تفسير هذة الاية بانكم استنتجتم ان المسيح ويهوة ليسوا واحد وان المسيح اشترك مع يهوة فى الخلق .وهذا التفسير عكس جميع آيات الكتاب المقدس بخصوص الخلق ومن هو الخالق ..
وهذة بعض الآيات الدالة على خطا معتقدكم

اولا العهد الجديد

1إنجيل يوحنا
الأصحاح الأول
1 في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله
2 هذا كان في البدء عند الله
3 كل شيء به كان، وبغيره لم يكن شيء مما كان
4 فيه كانت الحياة، والحياة كانت نور الناس
وهنا نلاحظ ان الكلمة اى المسيح خلق كل شئ ولاحظوا كلمة كل وليس اشترك كما تزعمون فى بداية الفقرة المقتبسة من مقالتكم

2رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي
الأصحاح الأول
16 فإنه فيه خلق الكل: ما في السماوات وما على الأرض، ما يرى وما لا يرى، سواء كان عروشا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكل به وله قد خلق
17 الذي هو قبل كل شيء ، وفيه يقوم الكل

وهنا تاكيد ايضا ان المسيح خلق الكل واركز على الكل ما في السماوات وما على الأرض، ما يرى وما لا يرى،وليس اشترك كما تزعمون


ثانيا العهد القديم

1سفر إشعياء
الأصحاح الخامس والأربعون
18 لأنه هكذا قال الرب : خالق السماوات هو الله. مصور الأرض وصانعها. هو قررها. لم يخلقها باطلا. للسكن صورها. أنا الرب وليس آخر

هنا يخبرنا الوحى الالهى ان الخالق هو يهوة وايضا يوكد فى اخر الاية انة ليس اخر غير يهوة

2سفر عاموس
الإصحاح الرابع
13 فإنه هوذا الذي صنع الجبال وخلق الريح وأخبر الإنسان ما هو فكره ، الذي يجعل الفجر ظلاما، ويمشي على مشارف الأرض، يهوه إله الجنود اسمه
الخالق هو يهوة ايضا


الخلاصة
اذا كان العهد الجديد اوضح لنا ان المسيح هوخالق كل شئ واحب ان اركز دائما على كلمة كُل والعهد القديم يوضح لنا ان يهوة هو الخالق وليس اخر
فهذا يدل على ان المسيح هو يهوة المتجسد

17

أيلول 16, 2011
صموئيل رزق شحاتة
صموئيل رزق شحاتة: 8 شارع محمود سعد متفرع من شارع عين شمس - عين شمس الشرقية - القاهرة - مصر
هذا الكلام بعيدا تماما عن الصحة وبه كثير من المفاهيم المغلوطة ربنا يهديكم إلى الحقيقة والصواب لخلاص نفوسكم


18

آب 05, 2011
صموئيل رزق شحاتة
صموئيل رزق شحاتة: ...

هذا الكلام بعيدا تماما عن الصحة وفيه الكثير من المفاهيم المغلوطة الرب يهديكم للصواب
19

آب 05, 2011
مصطفى زنزن
مسلم موحد بالله .: تعليق على الإختلافات والإختلاقات والشرك بالله : الأخ المستكشف
أتعتقد انك مقتنع بما تقول !!
والله انى ارى انه لا يقنع طفل صغير
شركة محبة أزلية , وكوز المحبه اتخرم

ماهذا الذى تقول يا أخى ؟؟
فكما قال الأخ الفاضل ان الله سبحانه وتعالى سبوح السماوات والأرض الواحد الأحد الفرد الصمد الذى ليس كمثله شئ وليس كمثله أحد

أتعلم لماذا سورة الإخلاص أو الصمدية تعادل ثلث القرآن ؟
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)


قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)


قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)


لأنها تلخص اكثر رسالات الأنبياء من أدم وحتى سيدنا محمد صلوات الله عليه
لتعريف الخلق بالخالق
لتنزيه الخالق عن افتراءات وإدعاءات اليهود والنصارى

لتخبركم انه سبحانه ما اتخذ صاحبه ولا ولد
لتعلموا ان له سبحانه ما فى السماوات والأرض كلاُ له قانتون

فأرسل سيدنا يوسف لتأويل الأحلام وليكون على خزائن الأرض بحكمته
وسيدنا موسى بالسحر فى عصر فرعون الملئ بالسحر
وسيدنا محمد لقريش حيث كان عصر الشعر والشعراء والمعلقات التى تعلق على جدار الكعبة ليتفاخروا بينهم بأشعارهم
فجائهم القرآن الكريم من عند ربهم يتحدا ان يأتو بـ10 سور من مثلة مفتريات
ولما لم يفعلوا والله يعلم انهم لن يفعلوا قال سبحانه وتعالى لهم فأتو بسورة من مثلة
ولم يفعلوا وقال لهم سبحانه وتعالى فأتو بحديث من مثلة (ايه)

ولم ولن يفعلوا لقوله تعالى :-
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا
سورة الاسراء .آية 88

اتتفق معى فى انه ليس بالأمر العسير ان اتيك بما هو أكثر من نشيد الإنشاد إثارة وأكثر منه معنى وتأثير ..
أو أن أقصص عليك قصص الأنبياء بأسلوب أعقل وأكثر إحتراماً وتبجيلاً من إنجيلك الذى تقرأ فيه ؟؟

وأخيراً أختم بقوله تعالى :-
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ - التوبه30
20

تـمـوز 24, 2011
 1 2 > 

أضف تعليق
يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6004
4
29
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2017
07
24
افرحوا بالخالق في يوم قدسه. سبت مبارك.
Calendar App