معلومات عني

معلومات ضرورية

العمر
26
النوع
ذكر

معلومات الاتصال

الولاية
سوهاج
الدولة
مصر

نبذة عني

لماذا انضم
رغبة في التعرف علي مجتمع أنذار وأهدافه
الوظيفة
مندوب موزع لشركة دوائية
معتقداتي
كنت انتمى لطائفه ولكن قبل أن اعرف انذار فبعد أنذار الأمور أختلفت
الهوايات
القراءه والبحث والتأليف
من كتبي 1 - الحب الألهي صدرمنه حتى الأن جزاءن.
2 - الصراع بين النور والظلمة جزءواحد
سيصدر لى قريبا الجزء الثالث من كتاب الحب الألهي ..
ما احب
بحب المعرفة وأكره الجهل جداااااااااااا
كتب
حاليا انا بدرس كتاب " مشتهي الأجيال "
وبعده هقرر اني اقرى الأنبياء والملوك
والأثنان من تأليف الن . ج . هوايت
وبعدهم هفكر فى دراسة وقراءة كتاب الأباء والانبياء اذا اعطانا ربنا ايام وعشنا
افلام
الأفلام التاريخيه خاصة دي بحبها جدا
موسيقى
لا مش فاضي للموسيقى ولا الكلام ده كفايا القراءه دي وحدها مش قليله

الأصدقاء

مجموع الأصدقاء
  • nimooo 2006
  • عزيز سعيد
  • كريم كامل
  • كرم حلمي
  • كريم كامل
  • سامح جرجس
  • Michael
  • ramzi haddad
يونان نظمى  يوسف
يونان نظمى يوسف
هكذا أحب يهوه العالم حتي بذل أبنه الوحيد ( يهوشوه ) لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية.. يوحنا 3 : 16 أخي الحبيب هل رأيت أو حتي سمعت بحب مثل هذا الحب العظيم حب يهوه لك الذي جعله يرسل أبنه ليتخذ الصليب كقوبه كنت انت الذي تستحقها ، هل سألت نفسك مره هل يستحقها ؟ أكيد لا لأنه لم يفعل شىء يجازي عنه اما لماذا فعل ذلك وتحمل العقوبه حتي الموت الأجابه ستكون : لأنــــــــه يحبــــــك
  • النقاط
  • 38
  • تعليقاتي
  • عرض
  • مشاركات المنتدى
  • مشاركات المنتدى
  • عضو منذ
  • الأحد, 27 يونيو 2010 20:33
  • آخر تسجيل دخول
  • 119 أيام مضت
  • مرات مشاهدة الملف الشخصي
  • 13612 مشاهدة
5 شهور مضت
سامح جرجس من هو قريبي؟ يجب أن نتوقع الأحزان والصعوبات والاضطرابات من الآخرين. فيجب أن ندخل إلى أفراح وهموم العال والدون، الأغنياء والفقراء. وقد قال المسيح: "مجانا أخذتم مجانا أعطوا" (متى 10: 8). فكل من حولنا نفوس مسكينة مجرّبة وتحتاج إلى كلمات العطف وأعمال العون. فتوجد أرامل يحتجن إلى العطف والمساعدة. كما يوجد يتامى أمر المسيح تابعيه أن يقبلوهم كأمانة مسلمة لهم من يهوه. وفى أغلب الأحيان يمرّ الناس على هؤلاء ويهملونهم. وقد يكونون رثّي الثياب وخشني الطباع، ويبدو انهم منفرون في كل شيء، ولكنهم مع كل ذلك خاصة يهوه. لقد اشتروا بثمن، وهم أعزاء في نظره مثلنا تماما. وهم أفراد في أسرة يهوه العظيمة، فالمسيحيون كوكلاء ليهوه مسؤولون عنهم. وهو يقول: "دمه من يدك أطلبه". إنّ الخطية هي أعظم كل الشرور، وواجبنا أن نشفق على الخاطيء ونساعده. ولكن لا يمكن الوصول إلى الجميع بنفس الطريقة. فيوجد كثيرون ممن يخفون جوع أرواحهم. هؤلاء يمكن مساعدتهم مساعدة عظيمة بكلمة رقيقة أو ذكرى مشفقة. ويوجد آخرون ممن هم في أشد الحاجة ومع هذا فهم لا يعرفون ذلك. فهم لا يدركون فاقة النفس المخيفة. وكثيرون قد غاصوا إلى أعماق الخطية بحيث قد أضاعوا الإحساس بالحقائق الأبدية، وأضاعوا صورة يهوه ولا يكادون يعرفون ما إذا كانت لهم نفوس يجب أن تخلص أم لا. فلا إيمان لهم بيهوه ولا ثقة بإنسان. كثيرون من هؤلاء يمكن الوصول إليهم فقط عن طريق أعمال الشفقة غير المُغرضة. ويجب الاهتمام بسد حاجاتهم الجسدية أولا. فينبغي إطعامهم وتنظيفهم وإلباسهم لباس الحشمة فإذ يرون برهان محبتكم التي لا تعرف الأنانية فسيكون من السهل عليهم أن يؤمنوا بمحبة المسيح. ويوجد كثيرون ممن يخطئون ويحسّون بخزيهم وعارهم. إنهم ينظرون إلى أخطائهم وغلطاتهم حتى ليكادون ينساقون مع تيار اليأس. فعلينا ألاّ نهمل هذه النفوس عندما يلتزم الإنسان أن يسبح عكس التيار، فكل قوة التيار تحاول أن تجرفه إلى الوراء. إذا فلتمتد إليه يد معينة كما قد امتدت يد الأخ الأكبر لإنقاذ بطرس من الغرق. حدّثه بكلام الرجاء، كلام يوطد ثقتَه ويوقظ محبتَه. إنّ أخاك السقيم الروح يحتاج إليك كما قد احتجت أنت إلى محبة أخيك. إنّه يحتاج لأن يعرف اختبار إنسان في مثل ضعفه. ويمكنه أن يعطف عليه ويعينه. إنّ معرفتنا لضعفنا يجب أن تساعدنا على مساعدة إنسان آخر في حاجته المرة. فينبغي ألاّ نتجاوز أي إنسان متألم دون أن نحاول أن نقدم له التعزية التي نتعزّى بها من يهوه. إنّ معاشرتنا للمسيح واتصالنا الشخصي بالمخلص الحيّ تمكنان العقل والقلب والنفس من الانتصار على الطبيعة الدنيا. أخبر الضال عن اليد المقتدرة التي ستسنده والإنسانية اللامتناهية في المسيح التي تعطف عليه. لا يكفيه أن يؤمن بالقانون وصرامتة – الأشياء التي لا ترفق ولا تسمع صرخة الاستنجاد. إنّه بحاجة إلى مصافحة يد دافئة، والثقة بقلب مفعم بالحنان. اجعل عقله يتركز في فكرة الحضور الإلهي إلي جانبه دائما، إذ ينظر السيَد المسيح إليه في رفق وحب. اجعله يفكر في قلب الآب الذي تحزنه الخطية، ويد الآب السماوي التي لا تزال ممتدة، وصوت الآب وهو يقول: "يتمسك بحصني يصنع صلحا معي. صلحا يصنع معي" (إشعياء 27: 5). فإذ تنشغل بهذا العمل فإنّ لك رفاقا لا تراهم عيون الناس. لقد كان ملائكة السماء إلى جوار السامري الذي اهتم بالغريب الجريح. وإنّ الملائكة القادمين من السماء يقفون إلى جانب كل من يخدم يهوه بخدمة بني جنسه. بل أن المسيح نفسه يتعاون معك. إنّه الشافي وإذ تخدم تحت إشرافه سترى نتائج عظيمة. فعلى أمانتك في هذا العمل يتوقف ليس خير الآخرين فحسب بل مصيرك الأبدي أيضا. إنّ المسيح يجتهد في أن يقيم كل من يريد أن يرتفع إلى معاشرته لنكون واحدا معه كما انه واحد مع الآب. إنّه يسمح لنا بالاقتراب من الآلام والبلايا لكي يخرجنا من نطاق الأنانية. وهو يحاول أن ينمي فينا سجايا خلقه – كالحنان والرقة والمحبة. فإذ نقبل عمل هذه الخدمة فإننا ننتظم في مدرسته لنكون مؤهلين لمساكن يهوه. أما إذا رفضناها فإنما نرفض وصيته ونختار الانفصال بعيدا عن وجهه إلى الأبد. إنّ السيَد يعلن قائلا : "إن حفظت شعائري أعطيك مسالك بين هؤلاء الواقفين" – أي بين الملائكة المحيطين بالعرش (زكريا 3 : 7). فإذ نتعاون مع الخلائق السماوية في عملهم على الأرض فإننا نتأهب لمعاشرتهم في السماء "أروحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عبرانيين 1: 14)، والملائكة في السماء سيرحبون بمن عاشوا على الأرض: "لا ليُخـدَموا بل ليَخْدِموا" (متى 20 :28). وفي هذه المصاحبة المباركة ممّا يفرحنا إلى الأبد أننا سـنتعلم كل ما كان مشـتملا في هذا السـؤال: "من هو قريبي؟". المعلم الأعظم صفحة 307-310. أغسطس 20
سامح جرجس مساعدة الآخرين كلّ من يقدّمون البرهان الكافي على التجديد الحقيقي يجب تشجيعهم على خدمة الآخرين‏.‏ ينبغي ألاّ يصدّ أحد إنساناً يترك خدمة الشيطان ليخدم المسيح‏.‏ فعندما يقدّم إنسانُ البرهانَ على أنّ روح يهوه يجاهد معه قَدّمْ له كلّ تشجيع للدخول في خدمة يهوه:‏ "وارحموا البعض مميزين" (يهوذا 22). إنّ من هم حكماء بالحكمة التي تأتي من يهوه يرون نفوساً بحاجة إلى العون‏،‏ أولئك الذين قد تابوا توبة صادقة‏، ولكنّهم بدون تشجيع‏، لا يجرؤون على التمسّك بالرجاء‏.‏ إنّ يهوه يحرّك قلوب خدّامه للترحيب بهؤلاء المرتعبين التائبين إلى شركة محبّتهم. فأيـّاً ما تكون الخطايا المحيطة بهم ومهما يكن انحدارهم سحيقاً، وسقوطهم مشيناً، فعندما يأتون إلى المسيح في انسحاق فهو سيقبلهم‏.‏ إذاً أعطوهم عملاً يعملونه لأجله‏.‏ فإذا كانوا يرغبون في أن يخدموا في إصعاد الآخرين من جبّ الهلاك الذي قد نجوا هم منه فأعطوهم فرصة. اجعلوهم يعاشرون مسيحيّين مختبرين لكي يحصلوا على قوّة روحيّة‏، واملأوا قلوبهم وأيديهم بعمل يعملونه للسيّد. عندما ينبثق النور في النفس فبعض من كان يبدو أنـّهم مبيعون تماماً للخطيّة سيصيرون خدّاماً ناجحين للخطاة الذين كانوا هم أنفسهم في مثل حالهم قبلاً.‏ فبواسطة الإيمان بالمسيح سيرتفع البعض إلى مراكز سامية للخدمة وتُسند إليهم مسؤوليات في عمل خلاص النفوس‏.‏ إنّهم يرون مواطن الضعف في أنفسهم ويتحقّقون من فساد طبيعتهم‏.‏ ويعرفون قوّة الخطيّة وسلطان العادة الشرّيرة‏.‏ وهم موقنون بعجزهم عن الانتصار بدون معونة المسيح‏، ولذلك فإنّ صرختهم الدائمة هي هذه‏:‏ "إني أُلقي بنفسي العاجزة عليك". هؤلاء يمكنهم مساعدة الآخرين‏.‏ إنّ من قد جُرّب وامتُحن والذي كاد الرجاء يتركه وإنّما خلص لدى سماع رسالة المحبّة‏، يمكنه أن يفهمَ علمَ تخليص النفوس‏.‏ فمن هو عامرُ القلبِ بالمحّبة للمسيح لأنّه هو نفسه قد طلبه المخلّص وأعاده إلى الحظيرة‏، يعرف كيف يطلب الهالكين. إنّه يستطيع أن يُرشد الخطاةَ إلى حمل يهوه‏.‏ لقد كرّس نفسَه لخدمة يهوه بدون تحفّظ وصار مقبولاً في المحبوب‏.‏ إنّ اليدَ التي رُفِعت في حالة الضعف في طلب العون أُمسكت‏، فبواسطة خدمة أمثال هؤلاء سيُؤتى بكثيرين من الضالّين إلى الآب. خدمة الشفاء صفحة 130. يوليو 30
6 شهور مضت
كرم حلمي كل السماء راغبة في تخليص النفوس "أَيْ إِنَّ...[ يَهْوَهْ] كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحاً الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعاً فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ" (2 كورنثوس 5: 19). في عمل تخليص النفوس يتحتم على البشر ان يعملوا بانسجام مع الملائكة معلمين حق يهوه للذين لا يعلمون ما هو الحق، لكيما يتحرروا من قيود الخطية. ان الحق وحده يمكن ان يحرر الناس. والحرية التي تأتي من خلال معرفة الحق ينبغي ان ينُادى بها لكل الخليقة. ان أبانا السماوي، ويهوشوه المسيح وملائكة السماء كلهم راغبين ومهتمين بهذا العمل العظيم. لقد أعطيت للإنسان هذه الميزة لإعلان الصفات الإلهية بالسعي غير الأناني لإنقاذ الناس من حفرة الهلاك التي تردوا فيها. ان كل إنسان يخضع نفسه للروح القدس الذي ينير النفس سيُستخدم لتتميم هذا القصد الإلهي المعلن. ان يهوشوه هو رأس الكنيسة وسيتمجد أكثر اذ انشغل كل من فيها في عمل خلاص النفوس. يوجد فرح أكبر في السماء بخاطىء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين آخرين يعتقدون انهم لا يحتاجون إلى التوبة. عندما نسمع عن نجاح الحق في أي منطقة، فتشترك الكنيسة برمتها في الترنيم والفرح، وليصعد التسبيح ليهوه. وليتمجد اسم يهوه من قبلنا، وسننال عندئذ الإلهام بأن نكون أكثر غيرة لأن نصبح عاملين مع يهوه. يهوه يستحثنا ان نتمم الأمر القائل: "اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا" (مرقس 16: 15). ولكن نحتاج ان نبقي مجال لعمل الروح القدس حتى يتحد الكارزون معا ويتقدموا إلى الأمام بقوة واتحاد كمجموعة من الجند. وليذكر الجميع اننا "لأَنَّنَا صِرْنَا مَنْظَراً لِلْعَالَمِ لِلْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ" (1 كورنثوس 4: 9). لذا فكل واحد منا ينبغي ان يستفسر بخوف واتضاع متسائلا، ما هو واجبي الخاص؟ ان التكريس التام لخدمة يهوه يكشف التأثير الذي يصقلنا بالروح القدس عند كل خطوة عبر الطريق. ريفيو آند هيرالد، 16 تموز (يوليو)، 1895. يونيو 27
7 شهور مضت
سامح جرجس شهود للصليب "وَأَنْتُمْ شُهُودٌ لِذَلِكَ. وَهَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ مَوْعِدَ أَبِي. فَأَقِيمُوا فِي مَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَنْ تُلْبَسُوا قُوَّةً مِنَ الأَعَالِي" (لوقا 24: 48، 49). بعد انسكاب الروح القدس، لبس التلاميذ قوة إلهية ومضوا للشهادة مخبرين الناس بالقصة العجيبة عن المذوّد والصليب. كانوا رجالاً متضعين، ولكنهم تقدموا وهم يحملون كلمة الحق، بعد موت المخلص، كانوا بلا عون أو نصير محبطين ضعفاء كغنم دون راع. ولكن الآن فقد مضوا للشهادة من أجل الحق، وليس لديهم من سلاح ما خلا كلمة يهوه وروحه، لكي ينتصروا بهما على كافة العوائق والاعتراضات. لقد رُفض مخلصهم ودين وصلب على خشبة العار والخزي. وقد أعلن الكهنة اليهود والحكام بسخرية، "خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا. إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ الآنَ عَنِ الصَّلِيبِ فَنُؤْمِنَ بِهِ" (متى 27: 42). ولكن الصليب ذاك، أداة الخزي والتعذيب، جلب الرجاء والخلاص للعالم. وقد لمّ التلاميذ شعثهم، فتبدّل اليأس والضعف إلى قوة، وتجددت أخلاقهم واتحدوا بعضهم مع بعض بالمحبة المسيحية. ورغم أنهم كانوا بلا ثروة، واعتبرهم العالم مجرد صيادي سمك جهلة، غير انهم صاروا بالروح القدس شهودا للمسيح. ورغم انهم كانوا من دون كرامة أرضية فقد صاروا أبطال الإيمان، وخرجت من بين شفاههم كلمات إلهية فصيحة وقوة هزت العالم. إن الإصحاحات الثالث والرابع والخامس من سفر الأعمال يقدم سجلاً عن أنشطتهم وشهادتهم. فالذين رفضوا المخلص وصلبوه توقعوا أن يجدوا تلاميذه وقد أصيبوا بالضعف والفشل وعلى وشك التنكر منه. ولكنهم دهشوا إذ سمعوا الشهادة الواضحة الجريئة التي قدموها بقوة الروح القدس. إن كلمات التلاميذ وأفعالهم مثّلت كلمات وأفعال معلّمهم، وكل من سمعهم قالوا انهم قد تعلموا من يهوشوه، إذ أنهم يتكلمون كما تكلم هو. "وَبِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ كَانَ الرُّسُلُ يُؤَدُّونَ الشَّهَادَةَ بِقِيَامَةِ...[المسيح]َ وَنِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ كَانَتْ عَلَى جَمِيعِهِمْ" (اعمال الرسل 4: 33). مكتوبات من إلن ج. هوايت، 1888 صفحة 1543. يونيو 04
8 شهور مضت
سامح جرجس إدارة القداسة في البيت "رَبِّ الْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لاَ يَحِيدُ عَنْهُ" (أمثال 22: 6). إنني أناشد الوالدين أن يعدّوا أنفسهم وأولادهم للاتحاد مع أفراد العائلة العليا. استعدوا لأجل خاطر المسيح، استعدوا لغرض ملاقاة السيد بسلام. إبدأوا العمل في عائلاتكم في الأمور الهامة وإنزلوا إلى أعماق المشكلة. قدّموا الحق لبيوتكم، لكي يقدّسها وينقيها. لا تظلوا تراوحوا في الأطر الخارجية. ما أكثر عمى العديد من المسيحيين المُدّعين حتى بالنسبة لما هو في مصلحتهم. لَكَم يفشلون في رؤية ما يرغب المسيح أن يعمله من أجلهم لو سمحوا له أن يدخل بيوتهم. فليعمل المسيحيون بجديّة لكي يربحوا إكليل الحياة كما يناضل الأرضيون لكي ينالوا إكليلاً أرضيًا، عندئذ تتقدم كنيسة يهوه دومًا إلى الأمام بقوة. يُنتج الروح القدس أفعالاً تنسجم مع شريعة يهوه. فعمل الروح القدس التجديدي سيُرى في عائلات بُذلت فيها جهود لإبراز سجايا اللطف والصبر والحب. إن يهوه يعدّ العقول والقلوب بقوته الفائقة لتخضع لتأثير وصياغة الروح القدس، وهو يقود الوالدين لكي يقدّسوا أنفسهم، لكيما يكون أولادهم مقدّسين أيضًا. إنّ البيت الذي يُظهِر أفراده قدرًا من الأدب واللباقة المسيحية هو البيت الذي يُظهر تأثيرًا للخير، بعيد المدى. وسترى بيوت أخرى النتائج التي حققها ذلك البيت فيتبعون مثاله ويسعون بدورهم إلى حماية أنفسهم من المؤثرات الشيطانية. إن ملائكة يهوه غالبًا ما تزور البيوت التي تتمثل فيها إرادة يهوه بقوة. وتحت تأثير قوة النعمة الإلهية تصير مثل هذه البيوت مكانًا لراحة السياح المتعبين. وعن طريق المحافظة والمراقبة تُحفظ الذات من فرض نفسها. وهكذا تنمو العادات الصحيحة وتتشكل. كما سيوجد هنا قدر ملحوظ من الحرص على إعطاء الآخرين حقوقهم. إنّ الإيمان العامل بالمحبة الذي يطهّر النفس هو الذي يدير دفة البيت ويسيطر على كل أنشطته. وتحت التأثير المقدِّس في بيت كهذا، فمبدأ الأخوّة الوارد في كلمة يهوه يتم ملاحظته وطاعته بشكل كبير. الحارس الجنوبي، 19 كانون الثاني (يناير)، 1904. مايو 22
سامح جرجس استجابة الصلوات للمعونة الإلهية "وَلْتَكُنْ هذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ عَلَى قَلْبِكَ، وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلاَدِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ، وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَحِينَ تَنَامُ وَحِينَ تَقُومُ" (تثنية 6: 6، 7). أيها الآباء والأمهات، كيف أجد الكلمات التي أصف بها عظم المسؤولية المنوطة بكم. فعن طريق أخلاقكم التي تظهرونها أمامهم تثقفونهم لكي يخدموا أما يهوه أو الذات. من ثم قدّموا للسماء أسمى صلواتكم من أجل معونة الروح القدس، لكيما تتقدّس قلوبكم، ولكيما يتقدّس النهج الذي تسلكونه ويمجّد يهوه ويكرمه ولكيما تتمكنون من ربح أولادكم إلى المسيح. لابد للوالدين أن يشعروا بوقار وقداسة مهمتهم التربوية، عندما يلاحظون أنهم بكلامهم الطائش وأفعالهم غير المنضبطة يقودون أولادهم في سبل الضلال. يحتاج الآباء إلى قيادة يهوه وكلمته. فإذا لم ينتبهوا إلى مشورة كلمة يهوه، وإذا لم يجعلوا كلمة يهوه مصدر مشورتهم، ومقياس حياتهم، سينمو أولادهم غير مبالين وسيسلكون في طريق العصيان وعدم الإيمان. لقد عاش يهوشوه حياة الكد وإنكار الذات، ومات موت العار، لكيما يقدّم مثالاً عن الروح الذي يلهم ويسيطر على أتباعه. وفيما يناضل الوالدون لكي يكونوا مسيحيين مثاليين، فالتأثير السماوي الفاعل سينسكب بوفرة على كل أفراد العائلة. في كل بيت مسيحي ينبغي أن يُكرَم يهوه بالذبيحة الصباحية والمسائية مع التسبيح والصلاة. ففي كل صباح ومساء ينبغي أن تُرفع صلوات جادّة ليهوه من أجل بركاته وقيادة روحه. فهل مثل هذه البيوت يمر بها يهوه مرّ الكرام دون أن يباركها؟ كلا بالطبع. الملائكة تسمع صوت الحمد والتسبيح وصلوات الإيمان، وعندئذ يحملون التضرعات تلك للذي يخدم في المقدس السماوي من أجل شعبه، ويتوسل بفضل استحقاقاته لأجلهم. الصلوات الصادقة تتسمك بكلي القدرة وتمنح الناس الظفر. يحصل المسيحيون على قوة وهم على ركبّهم لمقاومة التجارب. ريفيو اند هيرالد، 1 شباط (فبراير)، 1912. مايو 09
10 شهور مضت
11 شهور مضت
سامح جرجس "إن تواضع القلب هو القوة التي تعطي النصرة لاتباع المسيح، وهو علامة ارتباطهم بالمواطن البهية في السماء". (مجلد مشتهى الأجيال صفحة 279). فبراير 20
كرم حلمي يهوشوه المسيّا هو الابن الوحيد ليهوه، وهو ابن مولود غير مخلوق. لقد خرج من صُلب الآب في الأزل السحيق، وبميلاده السماوي ورث المسيّا طبيعة أبيه الإلهيّة. وهذا هو أقوى وأعظم دليل على لاهوت المسيّا. وهذا كان ما علّمه المخلّص عندما كان على الأرض، ولهذا السبب قتله اليهود. كما أنّ حياتنا الأبدية تعتمد على قبولنا لهذه الحقيقة. واعترف بولس الرسول، بإيمانه بإله واحد إذ قال: "لكِنْ لَنَا إِلهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ لَهُ. وَسيّد وَاحِدٌ: يَهوشوه الْمَسِيّا، الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ بِهِ" (1 كورنثوس 8: 6). وبالتالي، هناك إله واحد، الآب (ليس ثالوثاً)http://www.inzar.com/index.php?option=com_content&view=category&id=169:2010-07-18-09-22-24&Itemid=69&layout=default ، وهناك سيّد واحد هو ابن الآب. ولا نرى في الكتاب المقدّس أيّ تلميح أنّ المسيّا جزء أو أقنوم من ثلاثة أقانيم. هذه الكلمات ليست مذكورة في الكتاب أبدا ً. وهذه الحقيقة تدعونا لأن نطرح جانبا تعاليم الناس الباطلة وأن نقبل حق يهوه الأبدي. فيهوه الآب هو الإله الحقيقي وحده، والمسيّا هو ابنه الوحيد، وهذا الاعتراف هو الحياة الأبدية، إذ يصلي المسيّا مخاطبا أباه القدّوس: "وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَهوشوه الْمَسِيّا الَّذِي أَرْسَلْتَهُ" (يوحنا 17: 3). فإذ نؤمن بهذه الحقيقة، سننال الحياة الأبديّة؟ http://www.inzar.com/index.php?option=com_content&view=article&id=290:2010-08-06-15-07-42&catid=97:thorny-cases-of-faith&Itemid=63 فبراير 11
كرم حلمي و akram el.massry أصدقاء الآن يناير 29
13 شهور مضت
كرم حلمي اضاف a صورة جديدة في ألبوم Photos ديسمبر 07
14 شهور مضت
كرم حلمي مقبول من يهوه هناك العرش وقوس قزح الوعد . وهناك الكاروبيم والسرافيم . فيجتمع رؤساء جند الملائكة وأبناء يهوه وممثلو العوالم غير الساقطة . إن المجلس السماوي الذي قد وقف أمامه لوسيفر متهما يهوه وابنه ، وممثلو العوالم التي كان الشيطان يريد أن يقيم سلطانه فيها - جميعهم هناك للترحيب بالفادي . إنهم يتوقون للاحتفاء بنصرته ولتمجيد مليكهم . غير أنه يشير عليهم بالتنحي جانبا . لم يأت الوقت بعد . إنه لا يستطيع أن يلبس إكليل المجد أو ثوب الملك . فهو يدخل في حضرة أبيه . ومن ثم يشير إلى رأسه الجريح وجنبه المطعون وقدميه المثقوبتين ، ويرفع يديه اللتين فيهما آثار المسامير ويشير إلى دلائل نصرته ويقدم للآب حزمة الترديد أي أولئك الذين أقيموا معه كممثلين للجمع العظيم الذين سيخرجون من قبورهم في مجيئه الثاني . حينئذٍ يقترب من الآب الذي يكون أمامه فرح بخاطئ واحد يتوب ، الذي يفرح بترنم لأجل واحد . قبل وضع أساسات الأرض كان الآب والابن قد تعاهدا معا على فداء الإنسان فيما لو غلبه الشيطان . وقد تصافحت أيديهما في عهد مقدس ليكون المسيا ضامنا للجنس البشري . ولقد تمم المسيا هذا العهد فإذ كان معلقا على الصليب صرخ مخاطبا الآب قائلا "قَدْ أُكْمِلَ" وقد نفذ الاتفاق كاملا . وهاهو الآن يعلن قائلا: أيها الآب ، قد أكمل . لقد فعلت مشيئتك يا إلهي وقد أتممت عمل الفداء . إذا كان عدلك قد اكتفى فأنا: "أُرِيدُ أَنَّ هؤُلاَءِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي يَكُونُونَ مَعِي حَيْثُ أَكُونُ أَنَا" (يوحنا 19: 30؛ 17: 24) . ها صوت يهوه يسمع معلنا أن العدل قد اكتفى فانهزم الشيطان . إن أحباء المسيا الكادحين المصارعين على الأرض قد أنعم عليهم (قبلوا) في المحبوب (راجع أفسس 1: 6) وأمام ملائكة السماء وممثلي العوالم غير الساقطة أعلن أنهم قد تبرروا ، فحيث يكون هو تكون كنيسته: "الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ الْتَقَيَا . الْبِرُّ وَالسَّلاَمُ تَلاَثَمَا" (مزمور 85: 10) . إن ذراعي الآب يحتضنان ابنه . وحينئذٍ يصدر هذا الأمر: "لْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ يهوه" (عبرانيين 1: 6) . إن الرؤساء والسيادات والسلاطين تعترف بفرح لا ينطق به بسيادة رئيس الحياة . وجماهير الملائكة ينطرحون أمامه بينما يصعد هتاف الفرح ويملأ كل الديار السماوية قائلا: "مُسْتَحِقٌ هُوَ الْخَروُفُ الْمَذْبُوحُ أَنْ يَأْخُذَ الْقُدْرَةَ وَالْغِنَى وَالْحِكْمَةَ وَالْقُوَّةَ وَالْكَرَامَةَ وَالْمَجْدَ وَالْبَرَكَةَ!" (رؤيا 13:5) . إن أغاني الانتصار تمتزج بالموسيقى التي تبعثها قيثارات الملائكة حتى ليلوح أن السماء قد امتلأت فرحا وحمدا . لقد غلبت المحبة وقد وجد الضال وفي السماء ترن أصوات عالية وهي تعلن قائلة: "لِلْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَلِلْخَرُوفِ الْبَرَكَةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ" (رؤيا 5: 13) . ومن منظر الفرح السماوي يعود إلينا على الأرض صدى قول المسيا العجيب: "إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ" (يوحنا 20: 17) . لقد اتحدت أسرة السماويين بأسرة الأرضيين . إن سيَدنا لأجلنا قد صعد ولأجلنا يحيا: "فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى يهوه ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ" (عبرانيين 7: 25) . مشتهى الاجيال. نوفمبر 12
17 شهور مضت
سامح جرجس الباعث الحقيقي للخدمة إنّ ما يجعل خدمتنا مقبولة لدى يهوه ليس هو طول مدة الخدمة بل هو استعدادنا للقيام بها عن طيب خاطر وولاؤنا. ففي كل خدمتنا يطلب منا تسليم الذات تسليما كاملاً. إنّ اصغر واجب نؤديه بروح الإخلاص ونسيان الذات هو مرضيّ أكثر لدى يهوه من اعظم عمل يفسده طلب ما للذات. إنّه ينظر ليرى مقدار ما فينا من روح المسيح ومقدار ما يظهر عملنا من صورة المسيح. إنّه يعتبر المحبة والأمانة اللتين بهما تعمل أكثر من كمية العمل الذي ننجزه. إنّما فقط عندما نُميت الأنانية، وعندما نقضي على التنازع لأجل السلطة والسيادة، وعندما يمتليء القلب بروح الشكر وعندما تُعطّر المحبة الحياة – حينئذ فقط يكون المسيح ساكنا في النفس ويُعتَرَفُ بأننا عاملون مع يهوه. إنّ الخدام الأمناء لا يعتبرون خدمتهم عناء مهما تكن شاقة أو مضنية. فهم مستعدون لأن ينفقوا وينفقوا، ولكنّه عمل مسرّ يُعمَل بقلوب فرحة. فهم يُعبّرون عن فرحهم بيهوشوه المسيح. فسرورهم هو السرور الموضوع أمام المسيح – "أنْ أعمل مشيئة الذي أرسلني وأتمم عمله" (يوحنا 34:4). فهم متعاونون مع سيد المجد. هذا الفكر يجعل كل تعب حلواً ويشدّد الإرادة ويقوّي الروح لمواجهة كل ما يصيبنا. إنهم إذ يخدمون بقلوب خالية من الأنانية، وقد سمت لأنهم شركاء المسيح في آلامه، وشركاءه في عواطفه وإذ يتعاونون معه في عمله فإنّهم يساعدون في بهجة قلبه وتقديم الكرامة والحمد لاسمه الممجد. هذه هي روح كل خدمة أمينة تقدم ليهوه. وبسبب انعدام هذه الروح كثيرون ممّن يبدو أنّهم أولون يصيرون آخرين، في حين أنّ من عندهم هذه الروح مع انّهم يحسبون آخرين يصيرون أولين. يوجد كثيرون ممّن قد سلّموا ذواتهم للمسيح، ومع ذلك لا يجدون فرصة فيها يعملون عملا عظيما أو يُقدمون على تضحيات عظيمة في خدمته. أمثال هؤلاء يمكنهم أن يجدوا لأنفسهم العزاء في الفكر بانّ تسليم الشهيد لا يجعله بالضرورة أكثر قبولا لدى يهوه. فقد لا يكون المرسل الذي يواجه الخطر والموت كل يوم هو الأرفع منزلة في أسفار السماء. فالمسيحي الذي هو هكذا في حياته الخاصة في تسليمه لذاته كل يوم، وفي خلوص قصده وطهارة فكره، وفي وداعته أمام الإثارة، وفي الإيمان والتقوى، وفي أمانته في القليل، والذي في حياته البيتية يمثل صفات المسيح – مثل هذا قد يكون أعظم في نظر يهوه من اشهر مرسلي العالم وشهدائه. ما أبعد الفرق بين مقاييس يهوه ومقاييس الناس للخلُق. فيهوه يري تجارب كثيرة وجدت مقـاومة ولم يعرف عنها العـالم ولا حتى الأصـدقاء الأقـربون شيئاً – تجارب في البيت وفي القلب. وهو يري وداعة النفس أمام ضعفها، والتوبة الخالصة حتى عن فكر واحد شرّير. كما يرى التكريس القلبي لخدمته. وقد لاحظ ساعات الصراع المرير القاسي مع الذات – الصراع الذي كُلّل بالنصرة. كل هذا يعرفه يهوه والملائكة. يوجد سفر تذكرة مكتوب أمامه للذين اتّقوا السيد وللمفكرين في اسمه. إنّ سرّ النجاح لا يوجد في علومنا أو مركزنا، لا في كثرة عددنا أو الوزنات المودعة بين أيدينا، ولا في مشيئة إنسان. فإذ نحسّ بعدم كفايتنا وعجزنا علينا أن نفكر في المسيح، وفيه الذي هو قوة كل قوة، وفكر كل فكر يحرز المستعدون والمطيعون نصرة بعد نصرة. ومهما تكن خدمتنا قصيرة أو عملنا متواضعاً، فإذا اتبعنا المسيح بإيمان بسيط فلن نخيب من الأجرة. فما لا يستطيع حتى أعظم الناس أو أحكمهم أن يستحقّوه يمكن لأضعف الناس وأحقرهم أن ينالوه. إنّ باب السماء الذهبي لا يُفتح لمن يمجدون ذواتهم، ولا تـُرفع ارتاجه للمتكبّري الروح. ولكن الأبواب الدهرية تفتح على رحبها أمام اللمسة المرتعشة من طفل صغير. وسيكون ثواب النعمة مباركا لمن قد خدموا يهوه في بساطة الإيمان والمحبة. المعلم الأعظم صفحة 321-323. أغسطس 21
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6003
11
21
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2017
01
19
Calendar App