معلومات عني

معلومات ضرورية

العمر
2.3.1974
النوع
ذكر

معلومات الاتصال

الولاية
مصر
الدولة
مصر

نبذة عني

لماذا انضم
أؤمن بأن المعتقدات والأفكار المتضمنة في موقع إنذار هي كتابية وضرورية للمعرفة الخلاصية والاستعداد الشخصي للمجيء الثاني للسيد المسيا.
الوظيفة
باحث
معتقداتي
الكتاب المقدس فقط

الأصدقاء

مجموع الأصدقاء
  • هشام الحاكم
  • عبد الله حرقان
  • يونان نظمى  يوسف
  • Kamlina Goerge
  • محب روفائيل
  • محمد خيري
  • ربيع  الجزائري
  • هشام
  • youssef mansour
  • فهر فرواتي
  • ابراهيــم  العوام
  • jose gande
كرم حلمي
كرم حلمي
كل السماء راغبة في تخليص النفوس "أَيْ إِنَّ...[ يَهْوَهْ] كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحاً الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعاً فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ" (2 كورنثوس 5: 19). في عمل تخليص النفوس يتحتم على البشر ان يعملوا بانسجام مع الملائكة معلمين حق يهوه للذين لا يعلمون ما هو الحق، لكيما يتحرروا من قيود الخطية. ان الحق وحده يمكن ان يحرر الناس. والحرية التي تأتي من خلال معرفة الحق ينبغي ان ينُادى بها لكل الخليقة. ان أبانا السماوي، ويهوشوه المسيح وملائكة السماء كلهم راغبين ومهتمين بهذا العمل العظيم. لقد أعطيت للإنسان هذه الميزة لإعلان الصفات الإلهية بالسعي غير الأناني لإنقاذ الناس من حفرة الهلاك التي تردوا فيها. ان كل إنسان يخضع نفسه للروح القدس الذي ينير النفس سيُستخدم لتتميم هذا القصد الإلهي المعلن. ان يهوشوه هو رأس الكنيسة وسيتمجد أكثر اذ انشغل كل من فيها في عمل خلاص النفوس. يوجد فرح أكبر في السماء بخاطىء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين آخرين يعتقدون انهم لا يحتاجون إلى التوبة. عندما نسمع عن نجاح الحق في أي منطقة، فتشترك الكنيسة برمتها في الترنيم والفرح، وليصعد التسبيح ليهوه. وليتمجد اسم يهوه من قبلنا، وسننال عندئذ الإلهام بأن نكون أكثر غيرة لأن نصبح عاملين مع يهوه. يهوه يستحثنا ان نتمم الأمر القائل: "اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا" (مرقس 16: 15). ولكن نحتاج ان نبقي مجال لعمل الروح القدس حتى يتحد الكارزون معا ويتقدموا إلى الأمام بقوة واتحاد كمجموعة من الجند. وليذكر الجميع اننا "لأَنَّنَا صِرْنَا مَنْظَراً لِلْعَالَمِ لِلْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ" (1 كورنثوس 4: 9). لذا فكل واحد منا ينبغي ان يستفسر بخوف واتضاع متسائلا، ما هو واجبي الخاص؟ ان التكريس التام لخدمة يهوه يكشف التأثير الذي يصقلنا بالروح القدس عند كل خطوة عبر الطريق. ريفيو آند هيرالد، 16 تموز (يوليو)، 1895.
  • النقاط
  • 21197
  • تعليقاتي
  • عرض
  • مشاركات المنتدى
  • مشاركات المنتدى
  • عضو منذ
  • الأربعاء, 12 يناير 2011 03:58
  • آخر تسجيل دخول
  • 1 ساعات 3 دقائق مضت
  • مرات مشاهدة الملف الشخصي
  • 14028 مشاهدة
CC MONTH AGO
ابراهيــم العوام "آية (أم 15: 13): اَلْقَلْبُ الْفَرْحَانُ يَجْعَلُ الْوَجْهَ طَلِقًا، وَبِحُزْنِ الْقَلْبِ تَنْسَحِقُ الرُّوحُ. " مايو 23
3 شهور مضت
ابراهيــم العوام حبة الخردل والمسيح المتألّم إن كان ملكوت السماوات المعلن في داخلنا يعلن عن حلول السيّد المسيح في داخلنا. نقبله فينا مصلوبًا، قائمًا من الأموات، نحمل شركة آلامه فينا لننعم بقوة قيامته، متمثلين بشبه موته، فإن حبة الخردل التي تُدفن في الحقل هي المسيح المتألّم الذي يُدفن فينا ويقوم شجرة حياة في قلبنا أبريل 19
ابراهيــم العوام .وَفِي وَقْتِ الْحَصَادِ أَقُولُ لِلْحَصَّادِينَ: اجْمَعُوا أوَّلاً الزَّوَانَ وَاحْزِمُوهُ حُزَماً لِيُحْرَقَ وَأَمَّا الْحِنْطَةَ فَاجْمَعُوهَا إِلَى مَخْزَنِي." (متى 13: 30). أبريل 19
asmar nissan إن قوة الروح القدس القادر على كل شيء هي الحصن الحصين لكل نفس منسحقة ليس أحد يطلب حماية المسيح بانسحاق وإيمان إلا ويحفظه ولا يسمح بوقوعه تحت رحمة العدو إن المخلص يقف دائما إلى جانب شعبه المجربين وإذا يكونون تحت حمايته فلن يذوقوا طعم الفشل أو الخسارة أو الهزيمة ، ولن يكون شيء غير ممكن لديهم إننا نستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوينا فعندما تهاجمك المحن والتجارب لا تنتظر حتى تسوى كل مشكلاتك بل التفت إلى معينك يهوشوه المسيح. مشتهى الأجيال. مارس 27
asmar nissan (المحبة الجاذبة ) إن ما يدعو تلاميذ المسيح إلى اتباعه ليس هو الخوف من العقاب أو الطمع في الثواب الأبدي ، لكنهم يرون محبة المخلص التي لا مثيل لها معلنة للناس مدى سني حياته على الأرض من مذود بيت لحم إلى صليب جلجثة والنظر إليه وإلى محبته يجتذبهم ، وهذا يلين القلب ويخضع النفس فتستيقظ المحبة في القلوب مشاهديه فإذ يسمعون صوته يتبعونه. مشتهى الأجيال مارس 27
4 شهور مضت
محب روفائيل كنت في بداية إلتحاقي بالموقع أعتبر أن المسيح هو "خاتم الأنبياء"، لذلك كنت أشك في صدق نبوءة النبية إيلين هوايت، لكن اﻵن، لا أجد ما يمنع تصديقها .. فبراير 23
5 شهور مضت
سامح جرجس اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ" (متى 11: 29). بينما انت تسلك بقلب متضع ووديع، ثمة عمل ما يتم من أجلك، عمل لا يستطيع إنجازه إلا يهوه، لأن يهوه هو الذي يعمل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة. وان هذه المسرة هي أن تثبت في المسيح، وان تجد في حبه راحتك. لا تسمح لأي شيء يسلبك سلامك وطمأنينتك حول ضمانتك بأنك مقبول فيه الآن. طبّق وعوده، انها كلها لك شرط ان تكون خاضعًا لكل مطالب السيد. ان سر الراحة التامة في محبة المسيح تكمن في التسليم التام لكافة طرقك له وتبنّي طرق المسيح. هذا اجراء يبدو في غاية الحكمة. ان تسليم النفس له يعني أكثر بكثير مما نظن ونعتقد. ينبغي أن نتعلم من وداعته واتضاعه قبل ان نبتغي تتميم وعده لنا: "فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ". اننا إذ نتعلم عادات المسيح كالوداعة والاتضاع، ترى بأن الذات قد تغيرت وذلك بأن نحمل نير المسيح ونخضع ذواتنا لكيما نتعلم. هناك الكثير مما يحتاج كل إنسان لتعلّمه. ينبغي ان يأتي الجميع للتدريب تحت قيادة السيد يهوشوه. وعندما نطرح كل شيء عليه، فالصفات والأخلاق الموروثة والمكتسبة التي تقف حائلاً بيننا وبين مشاركتنا في الطبيعة الإلهية، ستزول. وعندما تموت الذات، يعيش المسيح في الإنسان. وهو يثبت في المسيح والمسيح يسكن فيه. يهوشوه يرغب ان يأتي الجميع إليه كتلاميذ. وهو يقول، اخضعوا لي سلموا نفوسكم لي. انني لن أفنيكم بل سأخرج منكم أخلاقًا تؤهلكم ان تنتقلوا من المدرسة السفلى إلى المدرسة العليا. سلموا لي كل شيء واسمحوا لحياتي، لصبري لطول أناتي وتحملّي ووداعتي واتضاعي أن تعمل كلها لخيركم فيما تسكنون فيّ وأنا فيكم. عندئذ يتحقق لكم الوعد القائل "فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ". بايبل تريننغ سكول، 2 آب (أغسطس)، 1903. فبراير 21
سامح جرجس كاملون فيه "وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ" (كولوسي 2: 10). انك لا تستطيع ان تدخل السماء وفيك أي نقيصة أو تشويه خلّقي، ينبغي ان تكون لائقًا للسماء الآن في هذه الحياة التي تمثّل فترة اختبار وتأهيل إذا شئت ان تدخل مساكن البررة عندما يأتي يهوشوه. ينبغي لك ان تحظى بحافز عميق من روح يهوه لكيما تتزوّد باختبار شخصي، وأن تكون كاملاً في ذاك الذي يحل فيه كل ملء اللاهوت جسديًا. فمن خلال قوة بر المسيح، ينبغي لنا ان نهجر كل اثم. ينبغي ان تتوفر للنفس رابطة حيّة مع الفادي، وان تبقى قناة التواصل مفتوحة دومًا بين الإنسان ويهوه، لكي تتمكن النفس من النمو في النعمة وفي معرفة السيد. ولكن ما أكثر الذين لا يصلّون. انهم يشعرون بأنهم تحت وطأة دينونة الخطيئة ويظنون انه ينبغي لهم ألا يأتوا إلى يهوه ما لم يفعلوا شيئًا ما لكي يستحقوا رحمته، أو حتى ينسى يهوه معصيتهم. ويقولون: "أنا لا استطيع ان أرفع يدًا غير مقدسة إلى يهوه دون أن أتوقع منه الغضب، لهذا فأنا لا استطيع أن آتي إليه". وبذلك يظلون بعيدين عن المسيح، ويظلون بمسلكهم هذا، يرتكبون الخطيئة طوال الوقت. لأننا من دونه لا نتمكن من أن نفعل شيئًا إلا الخطيئة. ولكن حالما ترتكب الخطيئة، ينبغي لك أن تهرع فورًا إلى عرش النعمة، وأن تخبر يهوشوه بكل شيء، كما ينبغي ان تمتليء بالحزن على الخطيئة، لأنه من خلالها عملت على إضعاف روحياتك، وأحزنت الملائكة السماويين، وجرحت وسحقت قلب الفادي المحب. إذا ما سألت يهوشوه بنفس نادمة متذللة طلبًا للغفران، آمن انه غفر لك خطاياك. لا تشك في رحمته الإلهية، أو ترفض تعزيات محبته اللانهائية. إذا كان ابنك يعصى كلامك وارتكب خطأ ضدك، وجاء إليك بقلب كسير يطلب الغفران، فانك تعرف ما الذي ينبغي لك ان تفعله، تعرف انك ستحتضن طفلك إلى قلبك بسرعة، وتؤكد له أن محبتك له لم تتغير وان خطيته غُفرت. فهل أنت أكثر رحمة من الآب السماوي الرحيم، الذي "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ...[يهوه] الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يوحنا 3: 16). ينبغي لك ان تمضي إلى يهوه كالأطفال الذين يذهبون إلى والديهم. واسأل أباك السماوي لكي يغفر لك خطاياك وصلّي حتى بنعمة المسيح تتمكن من أن تتغلب على كل خطيئة وضعف ونقيصة في أخلاقك. صدى الكتاب، 1شباط (فبراير)، 1892. فبراير 18
10 شهور مضت
محب روفائيل قام برفع صورة شخصية جديدة. سبتمبر 03
محب روفائيل إن قمنا بتطبيق مبدأ "من ثمارهم تعرفونهم" على الأخت إيلين هوايت، فسنجد أنها كانت خادمة حقيقية للرب يسوع، ليس كما يدعي الأخوة في بعض الطوائف التي طائفتي منها أنها كانت طفلة مريضة نفسيا،، وعجبي! سبتمبر 03
11 شهور مضت
سامح جرجس من هو قريبي؟ يجب أن نتوقع الأحزان والصعوبات والاضطرابات من الآخرين. فيجب أن ندخل إلى أفراح وهموم العال والدون، الأغنياء والفقراء. وقد قال المسيح: "مجانا أخذتم مجانا أعطوا" (متى 10: 8). فكل من حولنا نفوس مسكينة مجرّبة وتحتاج إلى كلمات العطف وأعمال العون. فتوجد أرامل يحتجن إلى العطف والمساعدة. كما يوجد يتامى أمر المسيح تابعيه أن يقبلوهم كأمانة مسلمة لهم من يهوه. وفى أغلب الأحيان يمرّ الناس على هؤلاء ويهملونهم. وقد يكونون رثّي الثياب وخشني الطباع، ويبدو انهم منفرون في كل شيء، ولكنهم مع كل ذلك خاصة يهوه. لقد اشتروا بثمن، وهم أعزاء في نظره مثلنا تماما. وهم أفراد في أسرة يهوه العظيمة، فالمسيحيون كوكلاء ليهوه مسؤولون عنهم. وهو يقول: "دمه من يدك أطلبه". إنّ الخطية هي أعظم كل الشرور، وواجبنا أن نشفق على الخاطيء ونساعده. ولكن لا يمكن الوصول إلى الجميع بنفس الطريقة. فيوجد كثيرون ممن يخفون جوع أرواحهم. هؤلاء يمكن مساعدتهم مساعدة عظيمة بكلمة رقيقة أو ذكرى مشفقة. ويوجد آخرون ممن هم في أشد الحاجة ومع هذا فهم لا يعرفون ذلك. فهم لا يدركون فاقة النفس المخيفة. وكثيرون قد غاصوا إلى أعماق الخطية بحيث قد أضاعوا الإحساس بالحقائق الأبدية، وأضاعوا صورة يهوه ولا يكادون يعرفون ما إذا كانت لهم نفوس يجب أن تخلص أم لا. فلا إيمان لهم بيهوه ولا ثقة بإنسان. كثيرون من هؤلاء يمكن الوصول إليهم فقط عن طريق أعمال الشفقة غير المُغرضة. ويجب الاهتمام بسد حاجاتهم الجسدية أولا. فينبغي إطعامهم وتنظيفهم وإلباسهم لباس الحشمة فإذ يرون برهان محبتكم التي لا تعرف الأنانية فسيكون من السهل عليهم أن يؤمنوا بمحبة المسيح. ويوجد كثيرون ممن يخطئون ويحسّون بخزيهم وعارهم. إنهم ينظرون إلى أخطائهم وغلطاتهم حتى ليكادون ينساقون مع تيار اليأس. فعلينا ألاّ نهمل هذه النفوس عندما يلتزم الإنسان أن يسبح عكس التيار، فكل قوة التيار تحاول أن تجرفه إلى الوراء. إذا فلتمتد إليه يد معينة كما قد امتدت يد الأخ الأكبر لإنقاذ بطرس من الغرق. حدّثه بكلام الرجاء، كلام يوطد ثقتَه ويوقظ محبتَه. إنّ أخاك السقيم الروح يحتاج إليك كما قد احتجت أنت إلى محبة أخيك. إنّه يحتاج لأن يعرف اختبار إنسان في مثل ضعفه. ويمكنه أن يعطف عليه ويعينه. إنّ معرفتنا لضعفنا يجب أن تساعدنا على مساعدة إنسان آخر في حاجته المرة. فينبغي ألاّ نتجاوز أي إنسان متألم دون أن نحاول أن نقدم له التعزية التي نتعزّى بها من يهوه. إنّ معاشرتنا للمسيح واتصالنا الشخصي بالمخلص الحيّ تمكنان العقل والقلب والنفس من الانتصار على الطبيعة الدنيا. أخبر الضال عن اليد المقتدرة التي ستسنده والإنسانية اللامتناهية في المسيح التي تعطف عليه. لا يكفيه أن يؤمن بالقانون وصرامتة – الأشياء التي لا ترفق ولا تسمع صرخة الاستنجاد. إنّه بحاجة إلى مصافحة يد دافئة، والثقة بقلب مفعم بالحنان. اجعل عقله يتركز في فكرة الحضور الإلهي إلي جانبه دائما، إذ ينظر السيَد المسيح إليه في رفق وحب. اجعله يفكر في قلب الآب الذي تحزنه الخطية، ويد الآب السماوي التي لا تزال ممتدة، وصوت الآب وهو يقول: "يتمسك بحصني يصنع صلحا معي. صلحا يصنع معي" (إشعياء 27: 5). فإذ تنشغل بهذا العمل فإنّ لك رفاقا لا تراهم عيون الناس. لقد كان ملائكة السماء إلى جوار السامري الذي اهتم بالغريب الجريح. وإنّ الملائكة القادمين من السماء يقفون إلى جانب كل من يخدم يهوه بخدمة بني جنسه. بل أن المسيح نفسه يتعاون معك. إنّه الشافي وإذ تخدم تحت إشرافه سترى نتائج عظيمة. فعلى أمانتك في هذا العمل يتوقف ليس خير الآخرين فحسب بل مصيرك الأبدي أيضا. إنّ المسيح يجتهد في أن يقيم كل من يريد أن يرتفع إلى معاشرته لنكون واحدا معه كما انه واحد مع الآب. إنّه يسمح لنا بالاقتراب من الآلام والبلايا لكي يخرجنا من نطاق الأنانية. وهو يحاول أن ينمي فينا سجايا خلقه – كالحنان والرقة والمحبة. فإذ نقبل عمل هذه الخدمة فإننا ننتظم في مدرسته لنكون مؤهلين لمساكن يهوه. أما إذا رفضناها فإنما نرفض وصيته ونختار الانفصال بعيدا عن وجهه إلى الأبد. إنّ السيَد يعلن قائلا : "إن حفظت شعائري أعطيك مسالك بين هؤلاء الواقفين" – أي بين الملائكة المحيطين بالعرش (زكريا 3 : 7). فإذ نتعاون مع الخلائق السماوية في عملهم على الأرض فإننا نتأهب لمعاشرتهم في السماء "أروحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عبرانيين 1: 14)، والملائكة في السماء سيرحبون بمن عاشوا على الأرض: "لا ليُخـدَموا بل ليَخْدِموا" (متى 20 :28). وفي هذه المصاحبة المباركة ممّا يفرحنا إلى الأبد أننا سـنتعلم كل ما كان مشـتملا في هذا السـؤال: "من هو قريبي؟". المعلم الأعظم صفحة 307-310. أغسطس 20
سامح جرجس مساعدة الآخرين كلّ من يقدّمون البرهان الكافي على التجديد الحقيقي يجب تشجيعهم على خدمة الآخرين‏.‏ ينبغي ألاّ يصدّ أحد إنساناً يترك خدمة الشيطان ليخدم المسيح‏.‏ فعندما يقدّم إنسانُ البرهانَ على أنّ روح يهوه يجاهد معه قَدّمْ له كلّ تشجيع للدخول في خدمة يهوه:‏ "وارحموا البعض مميزين" (يهوذا 22). إنّ من هم حكماء بالحكمة التي تأتي من يهوه يرون نفوساً بحاجة إلى العون‏،‏ أولئك الذين قد تابوا توبة صادقة‏، ولكنّهم بدون تشجيع‏، لا يجرؤون على التمسّك بالرجاء‏.‏ إنّ يهوه يحرّك قلوب خدّامه للترحيب بهؤلاء المرتعبين التائبين إلى شركة محبّتهم. فأيـّاً ما تكون الخطايا المحيطة بهم ومهما يكن انحدارهم سحيقاً، وسقوطهم مشيناً، فعندما يأتون إلى المسيح في انسحاق فهو سيقبلهم‏.‏ إذاً أعطوهم عملاً يعملونه لأجله‏.‏ فإذا كانوا يرغبون في أن يخدموا في إصعاد الآخرين من جبّ الهلاك الذي قد نجوا هم منه فأعطوهم فرصة. اجعلوهم يعاشرون مسيحيّين مختبرين لكي يحصلوا على قوّة روحيّة‏، واملأوا قلوبهم وأيديهم بعمل يعملونه للسيّد. عندما ينبثق النور في النفس فبعض من كان يبدو أنـّهم مبيعون تماماً للخطيّة سيصيرون خدّاماً ناجحين للخطاة الذين كانوا هم أنفسهم في مثل حالهم قبلاً.‏ فبواسطة الإيمان بالمسيح سيرتفع البعض إلى مراكز سامية للخدمة وتُسند إليهم مسؤوليات في عمل خلاص النفوس‏.‏ إنّهم يرون مواطن الضعف في أنفسهم ويتحقّقون من فساد طبيعتهم‏.‏ ويعرفون قوّة الخطيّة وسلطان العادة الشرّيرة‏.‏ وهم موقنون بعجزهم عن الانتصار بدون معونة المسيح‏، ولذلك فإنّ صرختهم الدائمة هي هذه‏:‏ "إني أُلقي بنفسي العاجزة عليك". هؤلاء يمكنهم مساعدة الآخرين‏.‏ إنّ من قد جُرّب وامتُحن والذي كاد الرجاء يتركه وإنّما خلص لدى سماع رسالة المحبّة‏، يمكنه أن يفهمَ علمَ تخليص النفوس‏.‏ فمن هو عامرُ القلبِ بالمحّبة للمسيح لأنّه هو نفسه قد طلبه المخلّص وأعاده إلى الحظيرة‏، يعرف كيف يطلب الهالكين. إنّه يستطيع أن يُرشد الخطاةَ إلى حمل يهوه‏.‏ لقد كرّس نفسَه لخدمة يهوه بدون تحفّظ وصار مقبولاً في المحبوب‏.‏ إنّ اليدَ التي رُفِعت في حالة الضعف في طلب العون أُمسكت‏، فبواسطة خدمة أمثال هؤلاء سيُؤتى بكثيرين من الضالّين إلى الآب. خدمة الشفاء صفحة 130. يوليو 30
12 شهور مضت
كرم حلمي كل السماء راغبة في تخليص النفوس "أَيْ إِنَّ...[ يَهْوَهْ] كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحاً الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعاً فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ" (2 كورنثوس 5: 19). في عمل تخليص النفوس يتحتم على البشر ان يعملوا بانسجام مع الملائكة معلمين حق يهوه للذين لا يعلمون ما هو الحق، لكيما يتحرروا من قيود الخطية. ان الحق وحده يمكن ان يحرر الناس. والحرية التي تأتي من خلال معرفة الحق ينبغي ان ينُادى بها لكل الخليقة. ان أبانا السماوي، ويهوشوه المسيح وملائكة السماء كلهم راغبين ومهتمين بهذا العمل العظيم. لقد أعطيت للإنسان هذه الميزة لإعلان الصفات الإلهية بالسعي غير الأناني لإنقاذ الناس من حفرة الهلاك التي تردوا فيها. ان كل إنسان يخضع نفسه للروح القدس الذي ينير النفس سيُستخدم لتتميم هذا القصد الإلهي المعلن. ان يهوشوه هو رأس الكنيسة وسيتمجد أكثر اذ انشغل كل من فيها في عمل خلاص النفوس. يوجد فرح أكبر في السماء بخاطىء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين آخرين يعتقدون انهم لا يحتاجون إلى التوبة. عندما نسمع عن نجاح الحق في أي منطقة، فتشترك الكنيسة برمتها في الترنيم والفرح، وليصعد التسبيح ليهوه. وليتمجد اسم يهوه من قبلنا، وسننال عندئذ الإلهام بأن نكون أكثر غيرة لأن نصبح عاملين مع يهوه. يهوه يستحثنا ان نتمم الأمر القائل: "اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا" (مرقس 16: 15). ولكن نحتاج ان نبقي مجال لعمل الروح القدس حتى يتحد الكارزون معا ويتقدموا إلى الأمام بقوة واتحاد كمجموعة من الجند. وليذكر الجميع اننا "لأَنَّنَا صِرْنَا مَنْظَراً لِلْعَالَمِ لِلْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ" (1 كورنثوس 4: 9). لذا فكل واحد منا ينبغي ان يستفسر بخوف واتضاع متسائلا، ما هو واجبي الخاص؟ ان التكريس التام لخدمة يهوه يكشف التأثير الذي يصقلنا بالروح القدس عند كل خطوة عبر الطريق. ريفيو آند هيرالد، 16 تموز (يوليو)، 1895. يونيو 27
13 شهور مضت
سامح جرجس شهود للصليب "وَأَنْتُمْ شُهُودٌ لِذَلِكَ. وَهَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ مَوْعِدَ أَبِي. فَأَقِيمُوا فِي مَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَنْ تُلْبَسُوا قُوَّةً مِنَ الأَعَالِي" (لوقا 24: 48، 49). بعد انسكاب الروح القدس، لبس التلاميذ قوة إلهية ومضوا للشهادة مخبرين الناس بالقصة العجيبة عن المذوّد والصليب. كانوا رجالاً متضعين، ولكنهم تقدموا وهم يحملون كلمة الحق، بعد موت المخلص، كانوا بلا عون أو نصير محبطين ضعفاء كغنم دون راع. ولكن الآن فقد مضوا للشهادة من أجل الحق، وليس لديهم من سلاح ما خلا كلمة يهوه وروحه، لكي ينتصروا بهما على كافة العوائق والاعتراضات. لقد رُفض مخلصهم ودين وصلب على خشبة العار والخزي. وقد أعلن الكهنة اليهود والحكام بسخرية، "خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا. إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ الآنَ عَنِ الصَّلِيبِ فَنُؤْمِنَ بِهِ" (متى 27: 42). ولكن الصليب ذاك، أداة الخزي والتعذيب، جلب الرجاء والخلاص للعالم. وقد لمّ التلاميذ شعثهم، فتبدّل اليأس والضعف إلى قوة، وتجددت أخلاقهم واتحدوا بعضهم مع بعض بالمحبة المسيحية. ورغم أنهم كانوا بلا ثروة، واعتبرهم العالم مجرد صيادي سمك جهلة، غير انهم صاروا بالروح القدس شهودا للمسيح. ورغم انهم كانوا من دون كرامة أرضية فقد صاروا أبطال الإيمان، وخرجت من بين شفاههم كلمات إلهية فصيحة وقوة هزت العالم. إن الإصحاحات الثالث والرابع والخامس من سفر الأعمال يقدم سجلاً عن أنشطتهم وشهادتهم. فالذين رفضوا المخلص وصلبوه توقعوا أن يجدوا تلاميذه وقد أصيبوا بالضعف والفشل وعلى وشك التنكر منه. ولكنهم دهشوا إذ سمعوا الشهادة الواضحة الجريئة التي قدموها بقوة الروح القدس. إن كلمات التلاميذ وأفعالهم مثّلت كلمات وأفعال معلّمهم، وكل من سمعهم قالوا انهم قد تعلموا من يهوشوه، إذ أنهم يتكلمون كما تكلم هو. "وَبِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ كَانَ الرُّسُلُ يُؤَدُّونَ الشَّهَادَةَ بِقِيَامَةِ...[المسيح]َ وَنِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ كَانَتْ عَلَى جَمِيعِهِمْ" (اعمال الرسل 4: 33). مكتوبات من إلن ج. هوايت، 1888 صفحة 1543. يونيو 04
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6004
4
27
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2017
07
21
Calendar App