اتصل الآن!

  • اتصل بالآخرين ووسّع دائرة معارفك.
  • شاهد الملفات الشخصية واضف أصدقاء جدد
  • شارك صورك وفيديوهاتك
  • قم بإنشاء مجموعة أو شارك الآخرين

دخول الأعضاء

لقد نسيت / ?

صور جديدة

  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • كرم حلمي
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • كرم حلمي
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan
  • asmar nissan

المتواجد الآن

  • abyr dijdji
  • Somar Almasehe
  • رامى سمير
  • khedr abdelfattah khedr
  • cristo manwla
  • Yorboma  Peter
  • THE PHARAON
  • mamdouh zahy
  • رمزى يواقيم سعيد ابوهانى
  • شهد عمر
  • nicola bashour
  • mohamed samaha
  • ناطق ابراهيم
  • جرجس ميخائيل
  • Raad Abbas
  • sobhy aziz
  • زيتوني خالد
  • rheem hmzh
  • حنان حنان
  • نبيل منصور

الأنشطة الأخيرة

يوم أمس
محب روفائيل كنت في بداية إلتحاقي بالموقع أعتبر أن المسيح هو "خاتم الأنبياء"، لذلك كنت أشك في صدق نبوءة النبية إيلين هوايت، لكن اﻵن، لا أجد ما يمنع تصديقها .. 18:21:30
3 أيام مضت
سامح جرجس اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ" (متى 11: 29). بينما انت تسلك بقلب متضع ووديع، ثمة عمل ما يتم من أجلك، عمل لا يستطيع إنجازه إلا يهوه، لأن يهوه هو الذي يعمل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة. وان هذه المسرة هي أن تثبت في المسيح، وان تجد في حبه راحتك. لا تسمح لأي شيء يسلبك سلامك وطمأنينتك حول ضمانتك بأنك مقبول فيه الآن. طبّق وعوده، انها كلها لك شرط ان تكون خاضعًا لكل مطالب السيد. ان سر الراحة التامة في محبة المسيح تكمن في التسليم التام لكافة طرقك له وتبنّي طرق المسيح. هذا اجراء يبدو في غاية الحكمة. ان تسليم النفس له يعني أكثر بكثير مما نظن ونعتقد. ينبغي أن نتعلم من وداعته واتضاعه قبل ان نبتغي تتميم وعده لنا: "فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ". اننا إذ نتعلم عادات المسيح كالوداعة والاتضاع، ترى بأن الذات قد تغيرت وذلك بأن نحمل نير المسيح ونخضع ذواتنا لكيما نتعلم. هناك الكثير مما يحتاج كل إنسان لتعلّمه. ينبغي ان يأتي الجميع للتدريب تحت قيادة السيد يهوشوه. وعندما نطرح كل شيء عليه، فالصفات والأخلاق الموروثة والمكتسبة التي تقف حائلاً بيننا وبين مشاركتنا في الطبيعة الإلهية، ستزول. وعندما تموت الذات، يعيش المسيح في الإنسان. وهو يثبت في المسيح والمسيح يسكن فيه. يهوشوه يرغب ان يأتي الجميع إليه كتلاميذ. وهو يقول، اخضعوا لي سلموا نفوسكم لي. انني لن أفنيكم بل سأخرج منكم أخلاقًا تؤهلكم ان تنتقلوا من المدرسة السفلى إلى المدرسة العليا. سلموا لي كل شيء واسمحوا لحياتي، لصبري لطول أناتي وتحملّي ووداعتي واتضاعي أن تعمل كلها لخيركم فيما تسكنون فيّ وأنا فيكم. عندئذ يتحقق لكم الوعد القائل "فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ". بايبل تريننغ سكول، 2 آب (أغسطس)، 1903. 06:13:32
6 أيام مضت
سامح جرجس كاملون فيه "وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ" (كولوسي 2: 10). انك لا تستطيع ان تدخل السماء وفيك أي نقيصة أو تشويه خلّقي، ينبغي ان تكون لائقًا للسماء الآن في هذه الحياة التي تمثّل فترة اختبار وتأهيل إذا شئت ان تدخل مساكن البررة عندما يأتي يهوشوه. ينبغي لك ان تحظى بحافز عميق من روح يهوه لكيما تتزوّد باختبار شخصي، وأن تكون كاملاً في ذاك الذي يحل فيه كل ملء اللاهوت جسديًا. فمن خلال قوة بر المسيح، ينبغي لنا ان نهجر كل اثم. ينبغي ان تتوفر للنفس رابطة حيّة مع الفادي، وان تبقى قناة التواصل مفتوحة دومًا بين الإنسان ويهوه، لكي تتمكن النفس من النمو في النعمة وفي معرفة السيد. ولكن ما أكثر الذين لا يصلّون. انهم يشعرون بأنهم تحت وطأة دينونة الخطيئة ويظنون انه ينبغي لهم ألا يأتوا إلى يهوه ما لم يفعلوا شيئًا ما لكي يستحقوا رحمته، أو حتى ينسى يهوه معصيتهم. ويقولون: "أنا لا استطيع ان أرفع يدًا غير مقدسة إلى يهوه دون أن أتوقع منه الغضب، لهذا فأنا لا استطيع أن آتي إليه". وبذلك يظلون بعيدين عن المسيح، ويظلون بمسلكهم هذا، يرتكبون الخطيئة طوال الوقت. لأننا من دونه لا نتمكن من أن نفعل شيئًا إلا الخطيئة. ولكن حالما ترتكب الخطيئة، ينبغي لك أن تهرع فورًا إلى عرش النعمة، وأن تخبر يهوشوه بكل شيء، كما ينبغي ان تمتليء بالحزن على الخطيئة، لأنه من خلالها عملت على إضعاف روحياتك، وأحزنت الملائكة السماويين، وجرحت وسحقت قلب الفادي المحب. إذا ما سألت يهوشوه بنفس نادمة متذللة طلبًا للغفران، آمن انه غفر لك خطاياك. لا تشك في رحمته الإلهية، أو ترفض تعزيات محبته اللانهائية. إذا كان ابنك يعصى كلامك وارتكب خطأ ضدك، وجاء إليك بقلب كسير يطلب الغفران، فانك تعرف ما الذي ينبغي لك ان تفعله، تعرف انك ستحتضن طفلك إلى قلبك بسرعة، وتؤكد له أن محبتك له لم تتغير وان خطيته غُفرت. فهل أنت أكثر رحمة من الآب السماوي الرحيم، الذي "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ...[يهوه] الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يوحنا 3: 16). ينبغي لك ان تمضي إلى يهوه كالأطفال الذين يذهبون إلى والديهم. واسأل أباك السماوي لكي يغفر لك خطاياك وصلّي حتى بنعمة المسيح تتمكن من أن تتغلب على كل خطيئة وضعف ونقيصة في أخلاقك. صدى الكتاب، 1شباط (فبراير)، 1892. 04:05:33
منذ اسبوع مضى
جرجس ميخائيل قام برفع صورة شخصية جديدة. فبراير 16
3 أسابيع مضت
rheem hmzh قام برفع صورة شخصية جديدة. فبراير 01
CC MONTH AGO
cristo manwla قام برفع صورة شخصية جديدة. يناير 20
2 شهور مضت
رامى سمير قام برفع صورة شخصية جديدة. ديسمبر 24
حمزة حواوشي قام برفع صورة شخصية جديدة. ديسمبر 07
3 شهور مضت
Naisan Danial قام برفع صورة شخصية جديدة. نوفمبر 21
5 شهور مضت
محب روفائيل قام برفع صورة شخصية جديدة. سبتمبر 03
محب روفائيل إن قمنا بتطبيق مبدأ "من ثمارهم تعرفونهم" على الأخت إيلين هوايت، فسنجد أنها كانت خادمة حقيقية للرب يسوع، ليس كما يدعي الأخوة في بعض الطوائف التي طائفتي منها أنها كانت طفلة مريضة نفسيا،، وعجبي! سبتمبر 03
6 شهور مضت
سامح جرجس من هو قريبي؟ يجب أن نتوقع الأحزان والصعوبات والاضطرابات من الآخرين. فيجب أن ندخل إلى أفراح وهموم العال والدون، الأغنياء والفقراء. وقد قال المسيح: "مجانا أخذتم مجانا أعطوا" (متى 10: 8). فكل من حولنا نفوس مسكينة مجرّبة وتحتاج إلى كلمات العطف وأعمال العون. فتوجد أرامل يحتجن إلى العطف والمساعدة. كما يوجد يتامى أمر المسيح تابعيه أن يقبلوهم كأمانة مسلمة لهم من يهوه. وفى أغلب الأحيان يمرّ الناس على هؤلاء ويهملونهم. وقد يكونون رثّي الثياب وخشني الطباع، ويبدو انهم منفرون في كل شيء، ولكنهم مع كل ذلك خاصة يهوه. لقد اشتروا بثمن، وهم أعزاء في نظره مثلنا تماما. وهم أفراد في أسرة يهوه العظيمة، فالمسيحيون كوكلاء ليهوه مسؤولون عنهم. وهو يقول: "دمه من يدك أطلبه". إنّ الخطية هي أعظم كل الشرور، وواجبنا أن نشفق على الخاطيء ونساعده. ولكن لا يمكن الوصول إلى الجميع بنفس الطريقة. فيوجد كثيرون ممن يخفون جوع أرواحهم. هؤلاء يمكن مساعدتهم مساعدة عظيمة بكلمة رقيقة أو ذكرى مشفقة. ويوجد آخرون ممن هم في أشد الحاجة ومع هذا فهم لا يعرفون ذلك. فهم لا يدركون فاقة النفس المخيفة. وكثيرون قد غاصوا إلى أعماق الخطية بحيث قد أضاعوا الإحساس بالحقائق الأبدية، وأضاعوا صورة يهوه ولا يكادون يعرفون ما إذا كانت لهم نفوس يجب أن تخلص أم لا. فلا إيمان لهم بيهوه ولا ثقة بإنسان. كثيرون من هؤلاء يمكن الوصول إليهم فقط عن طريق أعمال الشفقة غير المُغرضة. ويجب الاهتمام بسد حاجاتهم الجسدية أولا. فينبغي إطعامهم وتنظيفهم وإلباسهم لباس الحشمة فإذ يرون برهان محبتكم التي لا تعرف الأنانية فسيكون من السهل عليهم أن يؤمنوا بمحبة المسيح. ويوجد كثيرون ممن يخطئون ويحسّون بخزيهم وعارهم. إنهم ينظرون إلى أخطائهم وغلطاتهم حتى ليكادون ينساقون مع تيار اليأس. فعلينا ألاّ نهمل هذه النفوس عندما يلتزم الإنسان أن يسبح عكس التيار، فكل قوة التيار تحاول أن تجرفه إلى الوراء. إذا فلتمتد إليه يد معينة كما قد امتدت يد الأخ الأكبر لإنقاذ بطرس من الغرق. حدّثه بكلام الرجاء، كلام يوطد ثقتَه ويوقظ محبتَه. إنّ أخاك السقيم الروح يحتاج إليك كما قد احتجت أنت إلى محبة أخيك. إنّه يحتاج لأن يعرف اختبار إنسان في مثل ضعفه. ويمكنه أن يعطف عليه ويعينه. إنّ معرفتنا لضعفنا يجب أن تساعدنا على مساعدة إنسان آخر في حاجته المرة. فينبغي ألاّ نتجاوز أي إنسان متألم دون أن نحاول أن نقدم له التعزية التي نتعزّى بها من يهوه. إنّ معاشرتنا للمسيح واتصالنا الشخصي بالمخلص الحيّ تمكنان العقل والقلب والنفس من الانتصار على الطبيعة الدنيا. أخبر الضال عن اليد المقتدرة التي ستسنده والإنسانية اللامتناهية في المسيح التي تعطف عليه. لا يكفيه أن يؤمن بالقانون وصرامتة – الأشياء التي لا ترفق ولا تسمع صرخة الاستنجاد. إنّه بحاجة إلى مصافحة يد دافئة، والثقة بقلب مفعم بالحنان. اجعل عقله يتركز في فكرة الحضور الإلهي إلي جانبه دائما، إذ ينظر السيَد المسيح إليه في رفق وحب. اجعله يفكر في قلب الآب الذي تحزنه الخطية، ويد الآب السماوي التي لا تزال ممتدة، وصوت الآب وهو يقول: "يتمسك بحصني يصنع صلحا معي. صلحا يصنع معي" (إشعياء 27: 5). فإذ تنشغل بهذا العمل فإنّ لك رفاقا لا تراهم عيون الناس. لقد كان ملائكة السماء إلى جوار السامري الذي اهتم بالغريب الجريح. وإنّ الملائكة القادمين من السماء يقفون إلى جانب كل من يخدم يهوه بخدمة بني جنسه. بل أن المسيح نفسه يتعاون معك. إنّه الشافي وإذ تخدم تحت إشرافه سترى نتائج عظيمة. فعلى أمانتك في هذا العمل يتوقف ليس خير الآخرين فحسب بل مصيرك الأبدي أيضا. إنّ المسيح يجتهد في أن يقيم كل من يريد أن يرتفع إلى معاشرته لنكون واحدا معه كما انه واحد مع الآب. إنّه يسمح لنا بالاقتراب من الآلام والبلايا لكي يخرجنا من نطاق الأنانية. وهو يحاول أن ينمي فينا سجايا خلقه – كالحنان والرقة والمحبة. فإذ نقبل عمل هذه الخدمة فإننا ننتظم في مدرسته لنكون مؤهلين لمساكن يهوه. أما إذا رفضناها فإنما نرفض وصيته ونختار الانفصال بعيدا عن وجهه إلى الأبد. إنّ السيَد يعلن قائلا : "إن حفظت شعائري أعطيك مسالك بين هؤلاء الواقفين" – أي بين الملائكة المحيطين بالعرش (زكريا 3 : 7). فإذ نتعاون مع الخلائق السماوية في عملهم على الأرض فإننا نتأهب لمعاشرتهم في السماء "أروحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عبرانيين 1: 14)، والملائكة في السماء سيرحبون بمن عاشوا على الأرض: "لا ليُخـدَموا بل ليَخْدِموا" (متى 20 :28). وفي هذه المصاحبة المباركة ممّا يفرحنا إلى الأبد أننا سـنتعلم كل ما كان مشـتملا في هذا السـؤال: "من هو قريبي؟". المعلم الأعظم صفحة 307-310. أغسطس 20
حمل سلسلة
صراع الأجيال
وكتب أخرى مجانا

دخول عضو

تاريخ اليوم

افحص إذا كان هذا التاريخ ينطبق على دولتك
تقويم الخالق
6003
12
28
(اليوم- الشهر- السنة)
تقويم البابا جريجوري الثالث عشر
2017
02
24
Calendar App